سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
الحكومة اليمنية تقرر البقاء فى عدن رغم هجمات «داعش».. وحزب صالح يقبل شروط السلام قوات للتحالف تتجه إلى مأرب..ومصفاة عدن تستأنف استيراد المنتجات النفطية بعد توقف 6 أشهر
قررت الحكومة اليمنية برئاسة خالد بحاح فى اجتماعها الطارئ مساء أمس الاول البقاء فى عدن، كبرى مدن الجنوب العاصمة "المؤقتة" للبلاد، على الرغم من الهجمات التى شنها تنظيم "داعش". ووصف مجلس الوزراء فى بيان عقب الاجتماع التفجيرات التى استهدفت فندقا يضم المقر المؤقت للحكومة وموقعين عسكريين للتحالف العربى الذى يشن عملية عسكرية فى اليمن أمس الاول بأنه "محاولة يائسة وعبثية". وبعد أن ذكرت أولا أن الهجمات جرت بالصواريخ ونسبتها الى المتمردين الحوثيين، اعترفت الحكومة بأنها هجمات بسيارات مفخخة مؤكدة ما أعلنه تنظيم داعش. وفى صنعاء، أعلن حزب المؤتمر الشعبى العام بزعامة الرئيس اليمنى السابق على عبد الله صالح أمس الاستعداد للتفاوض لاستئناف العملية السياسية. ودعا الحزب-فى بيان أمس - "إلى بدء التفاوض لوضع آلية تنفيذية للقرار 2216 تنظم عملية الانسحاب من المدن وتسليم الأسلحة من جميع الأطراف وإنجاز ذلك تحت إشراف الأممالمتحدة واستئناف العملية السياسية". ونقل البيان عن "مصدر مسئول" قوله إن الحزب "متمسك بإيقاف العدوان ورفع الحصار والحل السلمى للأزمة اليمنية". وأضاف المصدر أنه "استمرارا للجهود التى تبذل فى العاصمة العمانية مسقط، فإن الأمين العام للمؤتمر الشعبى العام عارف الزوكا بعث رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أكد فيها موقف المؤتمر الملتزم بتنفيذ النقاط السبع التى أعدت مع مبعوث الأمين العام وفى مقدمتها الالتزام بتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بما فيها القرار 2216 وفق آلية تنفيذية يتم التوافق عليها ويتم تنفيذها من جميع الأطراف". وفى الوقت نفسه، تحركت قوة عسكرية ضخمة تابعة لدول التحالف العربى عبر منفذ الوديعة على الحدود اليمنية باتجاه محافظة مأرب شرق صنعاء. ونقل مركز "سبأ الإعلامى"عن مصادر قولها إن هذه القوة ستشارك فى معركة تحرير صنعاء. وفى هذه الاثناء، ذكر شهود عيان ووكالة سبأ للانباء التى يسيطر عليها الحوثيون أمس أن سبعة أشخاص قتلوا فى هجوم استهدف مجموعة من المتمردين الحوثيين أمام مسجد بصنعاء. وقال شهود عيان إن رجلا فجر حزامه الناسف مساء أمس الاول وسط مجموعة من الحوثيين الذين كانوا متجمعين أمام مسجد النور فى أحد أحياء شمال غربى صنعاء، مما أسفر عن سقوط سبعة قتلى وثلاثة جرحى من “المواطنين”، بدون اضافة اى تفاصيل عن المهاجمين. وعلى صعيد آخر، قالت مصادر بصناعة النفط أمس إن شركة مصافى عدن استأنفت استيراد المنتجات النفطية بعد توقف دام نحو ستة أشهر. وقال أحد المصادر المطلعة إن شركة جانفور لتجارة النفط شحنت 35 ألف طن من البنزين إلى عدن وإن الشحنة وصلت بالفعل إلى الميناء.