استقرار سعر الدولار الأمريكي أمام الجنيه ببداية تعاملات 29 يناير 2026    "صفقة مليارية في رويال أزيور".. 2.7 مليار جنيه تداولات سوق خارج المقصورة    محافظ البنك المركزى: إجهاض عمليات احتيال مالى بقيمة 4 مليارات جنيه فى 2025    تنفيذ 24 قرار إزالة في 5 مراكز وحي فى أسيوط    حماس: جاهزون لتسليم الحكم إلى لجنة التكنوقراط    رئيس الوزراء البريطاني: تحسين العلاقات مع الصين أمر «حيوي»    بعثة الأهلي تغادر إلى تنزانيا لخوض مباراة يانج أفريكانز    بث مباشر الآن دون تقطيع.. الهلال ضد القادسية في مواجهات الحسم بالدوري السعودي شاهد مجانًا    تعرف على موعد نتيجة الشهادة الإعدادية بالأقصر لعام 2026    حالة الطقس اليوم الخميس 29يناير 2026 فى المنيا.... اعرف درجات الحرارة اليوم    براءة زوج بعد اتهامه بإلقاء زوجته من شرفة منزلهما ببورسعيد    التضامن: 598 سيدة تقدمت لمسابقة الأم المثالية لعام 2026    مروة عبد المنعم تكشف تفاصيل تعرصها لسرقة مالية    وزير الصحة يتابع مع وفد تركى تنفيذ «مدينة العاصمة الطبية»    الاتحاد الأوروبي يدرس تصنّف الحرس الثوري الإيراني «منظمة إرهابية»    وزير التعليم العالي يشهد احتفالية تكريم أوائل الثانوية العامة والأزهرية    سعر الدولار الأمريكي أمام الجنيه اليوم الخميس 29 يناير 2026    بشير التابعي: خبرة الأهلي تقوده للقب الدوري وعلامات استفهام على الزمالك    النفط يصعد لليوم الثالث على التوالي مع مخاوف قصف إيران    محافظ قنا يوجه بإنهاء شكوى أهالى "الترامسة" من تراكمات المدفن الصحى    تجديد حبس 3 عاطلين بتهمة الشروع في قتل شاب بالشرابية    عين لا تنام.. كاميرات المراقبة سلاح الداخلية فى كشف الجرائم    مصرع شابين إثر تصادم سيارة نقل بدراجة نارية في كرداسة    ضبط المتهمين بصفع طفل أثناء سيره مع أسرته في إحدي شوارع قنا    وزير الخارجية يلتقي الدفعة 58 من الملحقين الدبلوماسيين المعينين حديثًا    سعر الليرة أمام الدولار في مصرف سوريا المركزي    وزير الخارجية ونظيره الفرنسي يبحثان مستجدات الأوضاع الإقليمية    صحة الوادى الجديد: اعتماد مخازن التطعيمات بقطاع الصحة بالمحافظة    كم ساعة من النوم يحتاجها جسمك لتعافي العضلات فعليًا؟ العلم يجيب    مصرع شابين وإصابة 2 آخرين إثر تصادم درجتين بسيارة نقل فى الشرقية    رحل وهو معتمر.. وفاة معلم من قنا بالأراضي المقدسة    الحرب قادمة| الرئيس الأمريكي يحذر إيران: أصابعنا علي الزناد    متوسط العمر المتوقع في أمريكا يصل لأعلى مستوى على الإطلاق في عام 2024    بعثة الأهلى تصل مطار القاهرة استعدادا للسفر إلى تنزانيا    قرارات نارية| رسميًا.. «كاف» يعلن عقوبات السنغال والمغرب في نهائي «كأس أفريقيا»    عيد الشرطة بطولات ماسية.. 74 عاما في خدمة الوطن    الشرطة الداعم لسيدات مصر في حملة ال 16 يومًا لمناهضة العنف ضد المرأة    مصطفى عسل يتأهل إلى نهائى بطولة الأبطال للاسكواش بأمريكا    طريقة عمل يخنة العدس الأحمر بالخضار، وجبة دافئة مغذية    حركة النجباء تعلن فتح باب التطوع في جميع محافظات العراق    لقطات إنسانية من قلب معرض القاهرة للكتاب| أم تقرأ.. وطفل يغني وذاكرة تُصنع    تروبين حارس بنفيكا عن هدفه ضد ريال مدريد: طلبوا منى التقدم ولا أعرف السبب    صناعة القارئ عبر بوابة معرض الكتاب    ذكرى (جمعة الغضب).. الشارع ومعه الإخوان في مواجهة مبارك وداخليته    فضل دعاء صلاة الفجر وأهميته في حياة المسلم    دعاء الرزق.. باب الفرج وتوسعة الأرزاق باليقين والعمل    سداسية ليفربول ورباعية برشلونة.. تعرف على أهم نتائج الجولة الختامية من مرحلة الدوري بأبطال أوروربا    60 دقيقة متوسط تأخيرات القطارات بمحافظات الصعيد.. الخميس 29 يناير    إصابة شخصين إثر اندلع حريق داخل عقار بإحدى قرى المنيا    الدكتور مصطفى حجازي يوقع كتابه الجديد «قبض الريح» في معرض الكتاب    الباحثة شيماء سعيد بعد إطلاق كتابها «المهمشون في سينما إبراهيم أصلان»: أتمنى تحويل رواية «وردية ليل» إلى فيلم سينمائي    د.حماد عبدالله يكتب: سمات المدن الجميلة (الحب ) !!    تشيلسي لثمن النهائي.. ونابولي يودع دوري الأبطال    ندوة مناقشة رواية «ثمرة طه إلياس».. حمدي النورج: التنوّع سمة أصيلة لدى كبار المبدعين    مجلس القضاء الأعلى يحتوي أزمة التعيينات.. إجراءات تعيين دفعات جديدة من أعضاء النيابة العامة وزيادة أعداد المقبولين الأبرز    الأكاديمية الوطنية للتدريب تختتم برنامج تأهيل أعضاء مجلس النواب الجدد    وزارة الأوقاف تحدد موضوع خطبة الجمعة القادمة بعنوان تضحيات لا تنسى    موعد صلاة العصر اليوم الأربعاء 28يناير 2026 بتوقيت المنيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



اضبط ساعتك على التاسعة إلا الربع مساء
البارساو«السيدة العجوز» فى نهائى المهارات والعضلات
نشر في الأهرام اليومي يوم 06 - 06 - 2015

يقف فريقا برشلونة الأسبانى ويوفنتوس الإيطالى على أعتاب التتويج باللقب الثالث فى الموسم الحالى واستكمال ثلاثية مستحقة فى ختام موسم مثير، عندما يلتقيان فى التاسعة إلا الربع مساء اليوم بتوقيت القاهرة، بالعاصمة الألمانية برلين فى المباراة النهائية لدورى أبطال أوروبا لكرة القدم.
كل فريق حصد لقبى الدورى والكأس فى بلاده، وهما يسعيان لانتزاع جوهرة التاج من خلال التتويج باللقب الأوروبى الغالى واستكمال الثلاثية، لذلك ينتظر عشاق الساحرة المستديرة فى كل مكان بالعالم موقعة مثيرة وساحرة فى برلين.
برشلونة يسعى إلى تكرار الإنجاز الذى حققه مرة واحدة سابقة فى تاريخه عندما أحرز نفس الثلاثية فى 2009 تحت قيادة مديره الفنى السابق جوارديولا.
وإذا نجح النادى الكتالونى فى الفوز على فريق السيدة العجوز غدا وإحراز اللقب الأوروبي، سيصبح برشلونة أول ناد يحرز الثلاثية مرتين فى تاريخه.
أما يوفنتوس فيحلم بتحقيق الثلاثية الأولى فى تاريخه، فقد سبق له أن أحرز لقب دورى الأبطال فى 1985 و1996 ولكنه يبدو المرشح الأضعف فى مباراة اليوم برغم بلوغه النهائى بعد الفوز على ريال مدريد الأسبانى فى المربع الذهبى للبطولة. وربما يكون السبب وراء الترشيحات القوية لبرشلونة هو وجود الثلاثى الهجومى الخطير المكون من ميسى ونيمار وسواريز.
وبرغم التاريخ الحافل للفريقين، لم يلتق الفريقان فى البطولات الأوروبية إلا نادرا حيث كان الفوز من نصيب يوفنتوس فى دور الثمانية للبطولة عام 2003 فيما فاز برشلونة على يوفنتوس فى نفس الدور عام 1986 .
وفى بطولتى كأس الاتحاد الأوروبى وكأس أوروبا للأندية أبطال الكؤوس، كان الفوز من نصيب كل منهما مرة واحدة.
وبرغم الترشيحات القوية التى تصب فى صالح برشلونة، لا يتعامل الفريق الكتالونى مع المباراة على أنها مواجهة محسومة، على الرغم من أنه تفوق على منافسه التقليدى العنيد ريال مدريد وتوج بلقب الدورى الأسبانى كما فاز بكأس ملك أسبانيا.
إنريكي.. 6 شهور للخروج من جلباب جوارديولا
مدريد (د ب أ)-
قبل ستة شهور فقط، كان لويس إنريكى المدير الفنى لبرشلونة فى طريقه إلى الفشل الذريع مع فريق برشلونة وسط مشاكل عديدة حاصرت الفريق،
ولكن ستة شهور فقط كانت كافية لتحويل الموقف إلى النقيض تماما بالنسبة لبرشلونة ومدربه. فبعدما بدا برشلونة بقيادة إنريكى فى طريقه للخروج من الموسم الحالى صفر اليدين، أصبح الفريق على وشك استكمال الثلاثية (دورى وكأس أسبانيا ودورى أبطال أوروبا) للمرة الثانية فقط فى تاريخه.وارتكب إنريكى البالغ من العمر 45 عاما قليل الخبرة، أفدح خطأ يمكن أن يقع فيه أى مدرب لبرشلونة وهو الدخول فى مشكلة أو أزمة مع نجم الفريق الأرجنتينى ليونيل ميسي.
وكانت بداية المشكلة عندما تأخر ميسى يوما واحدا فى عودته إلى برشلونة بعد قضاء عطلة أعياد الميلاد فى الأرجنتين وعاقبه إنريكى بوضعه على مقاعد البدلاء فى المباراة أمام ريال سوسييداد قبل أن يدفع به فى الشوط الثانى ولكن الفريق خسر المباراة صفر1 ليتسع الفارق الذى يفصله عن ريال مدريد متصدر جدول الدورى الأسبانى إلى أربع نقاط.
ومع إنريكي، وجد اللاعبون أنفسهم أمام مدرب صارم فى إعطاء وتنفيذ التعليمات يرتدى نظارة سوداء ويبدو حريصا على أن يكون فى بؤرة الاهتمام.
وكان إنريكى لاعبا ناجحا ومتحمسا ومشهورا فى صفوف برشلونة لمدة ثمانى سنوات بعد رحيله المثير للجدل من ريال مدريد، ولكن تجربته التدريبية لم تكن على نفس المستوى قبل توليه مسئولية برشلونة حيث كانت فى أدنى درجاتها، فقد أدى إنريكى بشكل جيد فى تدريب الفريق الثانى لبرشلونة فى الفترة من 2008 و2011 حيث قدم للفريق الأول لاعبين شبان متميزين مثل سيرخيو بوسكيتس وبدرو رودريجيز، لكنه لم يحقق النجاح بعدها مع روما الإيطالى كما دخل فى أزمة كبيرة مع قائد الفريق المخضرم فرانشيسكو توتي. كما تولى إنريكى بعد هذا تدريب فريق سلتا فيجو الذى احتل مركزا وسطا فى جدول المسابقة.لكن الفريق حقق تحت قيادة المدرب الشاب الفوز فى 30 من آخر 34 مباراة، كما أحرز الثلاثى الهجومى ميسى ونيمار وسواريز 121 هدفا فى مختلف البطولات التى خاضها الفريق هذا الموسم.
لكن لويس إنريكى لديه حنكة التعلم من أخطائه، عندما منح الثلاثى الهجومى الحرية فى اللعب كما يريدون ودعمهم بخط وسط مجتهد ودفاع صلب، كما أدرك إنريكى أن أسلوب »تيكى تاكا« الذى يشتهر به برشلونة لم يعد ممكنا، مع تقدم صانعى اللعب تشافى هيرنانديز وأندريس إنييستا فى السن.
ولهذا، وجه إنريكى لاعبيه إلى الضغط على منافسيهم بسرعة من خلال الهجمات المرتدة لدى استعادة الكرة من المنافس بدلا من تمرير الكرات الطولية والاستحواذ على الكرة والبطء فى إعداد الهجمة، وهى الأمور التى اعتادها اللاعبون تحت قيادة جوارديولا.
كما اجتهد إنريكى كثيرا فى تدريب لاعبيه على كيفية استغلال الكرات الثابتة وخاصة المدافعين جيرارد بيكيه وجيرمى ماتيو اللذين يحاولان استغلال الكرات القادمة من الضربات الحرة والركنية وتحويلها برأسهما فى اتجاه المرمي.
وفى ظل تطور مستوى الفريق بقيادة انريكي، لم تعد الجماهير فى مدرجات استاد »كامب نو« تهتف باسم ميسى فقط وإنما هتفت أيضا باسم المدرب إنريكي.
أليجرى.. الهدوء كلمة السر لأنشوجة إيطاليا
تورينو (د ب أ)-
بينما تتزايد حدة التوتر والقلق بين لاعبى برشلونة ويوفنتوس وجماهيرهما، ما زال المدرب ماسيميليانو أليجرى المدير الفنى لليوفى حريصا على هدوئه وتصدير هذا الهدوء لمعسكر فريقه قبل النهائى المرتقب أمام أبناء كتالونيا.
وبينما تصب كثير من الترشيحات فى صالح برشلونة الذى يمتلك هجوما ناريا، يلتزم أليجرى أسلوبه الهادئ المعتاد برغم إدراكه أنه يستعد للمباراة الأهم فى مسيرته التدريبة حتى الآن، حيث يعتمد أليجرى كثيرا على أسلوب التخلص من المشاكل بدلا من الاستسلام للقلق وهو ما يتبعه حاليا قبل موقعة برلين.
ويوشك أليجرى البالغ من العمر 47 عاما، على التخلص من المكانة المتواضعة التى حاصرت يوفنتوس برغم فوزه بالدورى الإيطالى فى آخر أربعة مواسم، حيث يقترب أليجرى من قيادة الفريق لانتزاع اللقب الأوروبى الذى توج به فريق السيدة الجوز مرتين سابقتين فقط كانتا فى 1985 و1996 .
وقاد أليجرى الفريق للفوز بلقبى دورى وكأس إيطاليا وحاول أن يبسط مزاجه الهادئ على أجواء الفريق فى أول موسم له مع يوفنتوس، فقال: »هذا الاستعداد ممتع لأننى أعتقد أن الاستعداد لنهائى دورى الأبطال حلم لكل مدرب.. إننى محظوظ لكونى جزءا من هذه المجموعة التى قدمت كثيرا من الأمور المقنعة فى السنوات الأربع الأخيرة. ولهذا ، أستمتع فعليا بالاستعداد لهذه المباراة«.
وينتظر أن يكون النهائى من أهم المحطات فى مسيرة أليجرى التدريبية التى بدأت عام 2003، وقبلها قضى أليجرى 19 موسما كلاعب خط وسط مهاجم وكان لقبه هو »الأنشوجة« نظرا لنحافته وحيويته فى الملعب، عندما لعب لفرق بيزا وبيسكارا وكاليارى وبيروجيا ونابولى خاض معها 101 مباراة فى الدورى الدرجة الأولى وسجل خلالها 19 هدفا.
وخلال مسيرته التدريبية، قاد أليجرى فريق ساسولو للصعود إلى دورى الدرجة الثانية، قبل أن يصبح هذا الفريق الذى ينتمى المدينة صغيرة من الفرق المستقرة فى دورى الدرجة الأولى حاليا.
وكانت بداية مشاركات أليجرى التدريبية فى دورى الدرجة الأولى من خلال فريق كاليارى ثم شهدت تطورا كبيرا من خلال توليه مسئولية ميلان فى 2010 ليفوز معه بلقبى الدورى وكأس السوبر الإيطالى قبل إقالته من تدريب الفريق فى يناير 2014 .
وتولى أليجرى تدريب يوفنتوس فى يوليو 2014 لكنه لم يجد الترحيب الجيد من مشجعى الفريق الذين شعروا بصدمة كبيرة لرحيل مدربهم أنطونيو كونتى وتوليه مسئولية المنتخب الإيطالي، لكن لاعبى يوفنتوس استحسنوا التغيير الذى أحدثه أليجرى فى أسلوب أداء الفريق.

اليوفى يستحضر روح ميلان لتحقيق معجزة برلين الثانية
بينما ينتظر العالم ساعة الصفر لانطلاق نهائى دورى ابطال اوروبا الليلة, عادت الذاكرة الى الوراء على الفور لنفس السيناريو فى المواجهة الاخيرة بين البارسا والاندية الايطالية وبالتحديد ميلان موسم 1994, عندما كان ابناء كاتلونيا على قمة الترشيح للفوز باللقب نظرا لقوة صفوفه وقتها , ولكن المنافس قلب الموازين وانتزع البطولة وسط دهشة الجميع.
وتسعى السيدة العجوز الى استلهام هذه الروح فى أمسية الليلة لاسيما , ان الظروف فى الحالتين متشابهة وكأن القدر أعاد عقارب الساعة الى الوراء , فبنظرة قريبة على الملف الارشيفى للماضى القريب , فان النسخة الحالية تضم عدة جوانب متشابهة مع نهائى 1994 , فالبارسا فى هذه الفترة يضم هجوما ناريا ومرعبا على رأسه اللاعب القادم من كوكب أخر والمسمى ليونيل ميسى ومعه البرازيلى نيمار ومهاجم اوروجواى والشهير بالعضاض لويس سواريز , نفسى الشيء كان متوافرا منذ 21 عاما فقد ضمت صفوف بطل اسبانيا ما يسمى بفريق الاحلام وفى المقدمة الثنائى البرازيلى روماريو والبلغارى خريستو ستويتشكوف بالاضافة الى الهولندى رونالد كومان ونجم الماتدور السابق بيب جوارديولا.
ويتكرر التشابه ايضا فى ان المدير الفنى لميلان وقتها فابيو كابيللو افتقد أكثر من لاعب اساسى من بينهم المهاجم الهولندى ماركون فان باستن وجيانلويجى لينتينى بالاضافة الى المدافع فرانكو باريزى والمدافع اليساندور كوتستاكورتا للايقاف, وهو ما يعانى منه اليوفى ايضا ولو بشكل نسبى من خلال غياب مدافعه الصلد جيورجيو كيللينى للاصابة , والذى كان مكلفا باهم مهمة فى المباراة والخاصة بمراقبة ميسي.
وبينما يرى الكثيرون انه مع التألق الواضح للنجم الارجنيتنى فانه من الصعب هزيمة البارسا , فان نفس الكلام تكرر فى نهائى 1994 عندما اشار الخبراء الى ان الميلان ليس لديه فرصة على الاطلاق للفوز باللقب , لاسيما ان كرويف كان قاد الفريق لمنصة التتويج قبلها بموسمين وكان امام منافس ايطالى اخر وهو سامبدوريا فى النهائى الذى جرى فى لندن. ولم يخف المدرب الهولندى وقتها ثقته بنفسه وفريقه او تقليله من شأن المنافس الايطالي, بقوله« نحن الاكثر جاهزية واكتمالا للصفوف وخبرة.. وميلان لا يعنى شيئا فى هذا العالم , فهو يبنى اسلوبه على الدفاع فقط بينما شعارنا الهجوم«. ولكن ما حدث بعد ذلك فى المباراة كان واحدا من أعظم غرائب كرة القدم فى العصر الحديث , فقد نجح ابناء ميلانو فى تحجيم نجوم البارسا وبرز مارسيل ديسايى الفرنسى وديمتريو البرتينى , وأختفى جوارديولا ولم يحصل روماريو وستويتشكوف على فرص للتهديف فى ظل الرقابة اللصيقة من الدفاع , وانهمرت الاهداف فى المرمى الاسبانى لاسيما فى ظل روح التحدى التى سيطرت على باولو مالدينى وزملائه فى ظل غياب باريزى وكوستاكورتا. وشهدت اخر نصف ساعة من المباراة معزوفة اذلال لابناء كاتالونيا وانهار المعيد فى استاد اثينا على راس كرويف ونجومه فى ظل عاجز كامل عن اختراق الدفاع الايطالى , وهذا السيناريو يراود بالطبع السيدة العجوز , ولكن هل تتمكن من تحقيق ذلك .. الامر يتوقف بالدرجة الاولى على تجنب الاخطاء واستغلال الفرص لاسيما ان الكثيرين يصفونها من الان فى مكانة الوصيف فقط.

7 أندية أحرزت الثلاثية
برلين (أ ف ب)
سيتمكن الفائز من مواجهة برشلونة الاسبانى ويوفنتوس الايطالى من احراز ثلاثية نادرة يضيفها الى لقبى الدورى والكأس المحليين، وهو انجاز نجحت سبعة اندية فقط فى تحقيقه سابقا منذ انطلاق البطولة القارية الاولى للاندية.سجل بيلى ماكنيل ورفاقه 196 هدفا ل«أسود لشبونة« فى موسم رائع ليصبحوا اول فريق اوروبى يحقق الثلاثية وفى صفوفه ثلاثة لاعبين فقط غير اسكتلنديين.
بعد تتويجه بلقب الدورى بفارق ثلاث نقاط عن رينجرز، فاز على ابردين 2-صفر فى نهائى الكأس، ثم سافر الى لشبونة حيث فاز على انترميلان الايطالى 2-1.
كان يوهان كرويف مهندس انتصارات اياكس امستردام عندما دافع عن لقبه بنجاح فى اوروبا بفضل اسلوب اللعب الشامل. سجل كرويف هدفى الفوز على انترميلان 2-صفر فى نهائى كأس اوروبا للاندية البطلة على ارض غريمه المحلى فينورد روتردام، وتوج بلقب الدورى بفارق 8 نقاط عن الاخير.
تصدر كرويف ترتيب الهدافين انذاك مع 25 هدفا وفاز فريقه على دن هاج فى نهائى كأس هولندا وأحرز لقب الدورى الهولندي.
انتهى النهائى الاوروبى فى شتوتجارت ضد بنفيكا البرتغالى بالتعادل السلبي، لكن رجال المدرب جوس هيدينك حسموا الموقعة 6-5 بركلات الترجيح.
كتب رجال المدرب السير اليكس فيرجسون اسماءهم فى تاريخ اللعبة بعد الفوز فى احدى اكثر المباريات النهائية اثارة. تقدم بايرن ميونيخ الالمانى 1-صفر لوقت طويل، فدفع فيرجسون بتيدى شيرينجهام والنرويجى اولى جونار سولسكيار.
عادل شيرينجهام فى الدقيقة 90+1 ثم منح سولسكيار الشياطين الحمر هدف الفوز بعد دقيقتين (90+3)، ليحرموا اوليفر كان ورفاقه من المجد ويتوجوا باللقب الثانى لهم بعد 1968.
تأهلوا بصعوبة الى الدور الثانى كافضل وصيف، وحققوا عودة رائعة فى اياب نصف النهائى على ارض يوفنتوس، فبعد تخلفه 2-صفر فاز 3-2، احرزوا لقب الدروى وتغلبوا على نيوكاسل 2-صفر فى نهائى الكأس.
فى عمر الثامنة والثلاثين اصبح بيب جوارديولا اصغر مدرب يحرز لقب دورى ابطال اوروبا، عندما الهم الارجنتينى ليونيل ميسى الفريق الكاتالونى بفوزه على مانشستر يونايتد 2-صفر فى روما ليصبح اول فريق اسبانى يحقق الثلاثية، وبعد ضمان لقب الدوري، فاز بكأس إسبانيا على حساب اتلتيك بلباو 4-1.
كان الكاميرونى صامويل ايتو جزءاً من ثلاثية اخرى بعد انتقاله من برشلونة الى انترميلان الايطالى صيف 2009، وساهم فى نجاحات فريق المدرب البرتغالى جوزيه مورينيو. احرز »نيراتزوري« لقب الكأس ضد روما 1-صفر بهدف الارجنتينى دييجو ميليتو، وبعد اقل من اسبوعين ادرك الشباك ايضا بفوز على سيينا 1-صفر سمح لانتر بالتقدم على روما واحرز لقب الدوري.
واجه فريق مورينيو بايرن ميونيخ الالمانى فى نهائى مدريد، وسجل ميليتو ايضا هدفى الفوز. منح يوب هاينكيس المانيا اول ثلاثية فى سنته الاخيرة مع بايرن ميونيخ الذى قدم موسما قياسيا على الصعيد المحلي. احرز لقب البوندسليجا مع 91 نقطة بفارق 25 عن بوروسيا دورتموند الثاني، الذى سقط امامه فى نهائى دورى ابطال اوروبا 12 على ملعب ويمبلى فى لندن، حيث تألق الهولندى اريين روبن وسجل هدف الفوز. اضاف لقبا ثالثا فى نهائى الكأس على حساب شتوتجارت 3-2 فى برلين، ليحقق هاينكيس ثلاثية قبل تركه الفريق وتسليمه الشعلة لجوارديولا.

غياب إنييستا و كيليني
يعانى البارسا من مشكلة إصابة لاعب الوسط أندريس إنييستا رغم التأكيدات بأنه لائق وجاهز للمباراة، لكن على الجانب الآخر،
تعرض يوفنتوس لصدمة بعدما خرج جورجيو كيلينى قلب دفاع الفريق من حسابات فريقه لإصابته فى عضلة السمانة، وينتظر أن يحل أنجيلو أوجبونا أو أندريا بارزالى مكان كيلينى فى قلب دفاع الفريق غدا

زيدان يدعم الطليان
باريس (د ب أ)-
أعرب نجم كرة القدم الفرنسى السابق زين الدين زيدان عن أمنيته فى تتويج يوفنتوس الإيطالى بلقب دورى أبطال أوروبا لكرة القدم هذا العام على حساب برشلونة الأسباني.
وقال زيدان لإحدى الوكالات الفرنسية المتخصصة فى أخبار الرياضة إنه من الوارد حدوث أى شيء فى المباريات النهائية لدورى الأبطال، خاصة عندما يتعلق الأمر بأحد الفرق الإيطالية.
وأضاف: »لقد قضيت خمس سنوات فى مدينة تورينو، ولذلك آمل أن يلعبوا جيدا اليوم. إن يوفنتوس استحق التأهل إلى النهائى على حساب ريال مدريد أيضا«.وأبدى زيدان إعجابه بلاعبى يوفنتوس.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.