فى إحدى جولات وزير التربية والتعليم وجه سؤالا إلى الأطفال: مين ميعرفش يقرأ ورفع أكثر من نصف التلاميذ بالفصل يدهم"، فى إشارة إلى أنهم لا يجيدون القراءة والكتابة وبالتزامن أظهرت نتائج مشروع القرائية مفاجأة كبيرة، وهى أن مليونا و200 ألف طالب لا يقرأون ولا يكتبون بنسبة 50% ضمن 2 مليون و800 ألف أدوا الاختبارات فى الصفين الثالث والرابع الابتدائى،والأدهى من ذلك أن أكثر من 50% من طلاب التعليم الفنى لا يجيدون القراءة والكتابة. وأرى أن هذا يعد أمر كارثى و"علينا الاعتراف بالمشكلة"، ومواجتها وإيجاد طرق لحلها ولا بد أن يتم تطبيق مشروع البرنامج العلاجى للقرائية مهما كان الأمر، أن يمنح المعلم الذى تكون نتيجة نجاحه فى تطبيق البرنامج 90% مكافأة. واتمنى أن تصل نسبة ونتيجة القرائية بعد تطبيق البرنامج إلى 98% علماً بأن هناك 5 آلاف مدرب للقرائية لتدريب المعلمين، والذى يبدأ من 1 يوليو المقبل، ويستمر حتى الأسبوع الثالث من الشهر نفسه، وأن الوزارة تدرس تخصيص مكافآت بالاتفاق مع وزارة التضامن للأسر الأكثر فقراً، خلال تدريب الطلاب على البرنامج العلاجى فى فترة الصيف، و أنه مع انطلاق الأسبوع الأول من سبتمبر سيتم تطبيق المشروع القومى للقرائية على الصف السادس الابتدائى والمرحلة الإعدادية.
كما أرى أن تطبيق لائحة الانضباط بشكل حاسم بدء من العام المقبل على الطلاب والمعلمين لتحقيق الانضباط والاستقرار فى المدارس، سيقضى على جزء كبير من المشكلة خاصة مع وضع إجراءات حاسمة أمام الطلاب للانضباط والحضور، على رأسها تشديد عقوبة إعادة القيد، كذلك فإن إنشاء لجنة فرعية للحماية المدرسية لمتابعة المدارس على أن يتولى مدير المدرسة رئاستها أضف إلى ذلك قانون الخدمة المدنية الذى يمنح الحق للمسئولين فى التربية والتعليم بفصل المعلم حال ثبوت عدم قدرته على الأداء، مشيرا إلى أنها تبدأ بمنح تقرير كفاءة بدرجة ضعيف ثم الخصم وتنتهى بالفصل. [email protected] لمزيد من مقالات نيفين شحاتة