رفض الرئيس السورى بشار الأسد الاستقالة من منصبه، وقال إنه سيتنحى إذا فقد تأييد الشعب له وأنه يستطيع الشعور بهذا التأييد من الشعب الذى يتواصل معه يوميا. وأعرب مجددا عن استعداده لإجراء محادثات مع الولاياتالمتحدة، قائلا "إننا منفتحون على ذلك، دائما أبوابنا لا تغلق أبدا"، وعلى واشنطن أيضا أن تكون مستعدة للمحادثات والتفاوض. ورحب الأسد فى مقابلة مع برنامج "60 دقيقة" بمحطة "سى بى إس" الأمريكية بإبداء واشنطن استعدادا قويا للتفاوض أخيرا لأول مرة منذ فترة طويلة. وقال إن تصريحات وزير الخارجية الأمريكية جون كيرى بضرورة إجراء مفاوضات تشير إلى بداية تخلى الولاياتالمتحدة عن سياسة العزل، والتى تضر بمصالح بواشنطن وكذلك بسوريا. من ناحية أخرى نفى الأسد استخدام النظام السورى البراميل المتفجرة وغاز الكلور ضد المواطنين فى سوريا، وذكر أن غاز الكلور يمكن شراؤه فى أى مكان، ولكن يصعب استخدامه كسلاح. وقال الرئيس السورى، إن تنظيم داعش الإرهابى الذى استولى على مساحات من الأراضى فى سوريا والعراق يكسب مجندين منذ بداية الغارات الجوية التى تقودها الولاياتالمتحدة ضد هذا التنظيم المتشدد. وحول حجم الاستفادة من هذه الغارات فى سوريا قال الأسد"أحيانا قد تحقق استفادة محلية، ولكن بوجه عام إذا كنت تتحدث فيما يتعلق بالتنظيم فقد توسع التنظيم بشكل فعلى منذ بدء الضربات". وقال الأسد إن هناك بعض التقديرات التى تقول إن تنظيم داعش يجتذب ألف مجند شهريا فى سوريا. وفى حديث آخر لصحيفة "روسيسكايا جازيتا" الرسمية الروسية أمس، أكد الرئيس السورى أن روسيا تمد دمشق بالسلاح بموجب عقود موقعة منذ بدء الصراع فى سوريا عام 2011 إلى جانب صفقات أخرى سابقة. وقال الرئيس السورى إن هذه العقود أبرمت قبل بدء الأزمة ونفذت خلالها وأضاف أن هناك اتفاقيات أخرى للإمداد بالأسلحة والتعاون وقعت فى أثناء الأزمة وتنفذ حاليا.