وقف الرئيس عبدالفتاح السيسى وسط قادة المجلس الأعلى للقوات المسلحة السبت الماضى موجها حديثه للمصريين بقوله، سأنفذ طلباتكم وأى خيار للشعب سأنفذه، لا استطيع أن أقاوم إلا بكم، مستعد أقف أمام الدنيا كلها من أجل شعبى ووطني، ولن نترك سيناء لأحد، وفى اليوم التالى التقى الرئيس رجال الجيش والشرطة والإعلاميين ورؤساء تحرير الصحف والاحزاب. وبدأ كلامه بقوله: لم أكبل أياديكم للثأر. انتفض الرئيس والحزن والوجع يظهران عليه بقوة، لكنه يخفى ذلك لأن القائد وقت الأزمات والمحن لا ينكسر أبدا ويشحذ همم الشعب، أما جموع المصريين فلديهم مطالب محددة تقع بشكل عاجل أمام الرجل الذى كلفوه بهذه المسئولية وفى مقدمتها: إحالة كل قضايا الجماعة الإرهابية للقضاء العسكرى لسرعة الفصل والانجاز، لحين تعديل قانون الإجراءات الجنائية والذى يلزم القضاء حاليا بعدم التعجل وله عدة درجات للتقاضي، ومصادرة أموال هذه العصابة الإرهابية من خلال قانون يصدر باعتبار أن الشركات والمؤسسات المملوكة لهم هى المصدر الاساسى لتمويل الإرهاب الذى يستهدف الوطن، وسرعة إصدار قانون الكيانات الإرهابية وقانون مكافحة الإرهاب والذى يمنح الشرطة المزيد من الوقت لتعقب شبكات الإرهاب ومنحها المزيد من الضمانات لانجاز مهامها مثلما فعلت فرنسا أخيرا وقبلها أمريكا وبريطانيا. كما يطلب الشعب اسقاط الجنسية عن كل المنتمين لهذه العصابة الإرهابية خاصة ممن يشنون حربا من الخارج وعلى رأسهم غزلان ومنير وعبدالهادى وشرابى وناصر ومطر ومنصور ونور وحشمت وآل عزام وعبد المقصود والبربرى ومحمود حسين ومحمود عزت وكمال الدين ومفتى الإرهاب القرضاوى وعزوز والقدوسى وكل من خان الوطنى ويتآمر عليه، ويلجأ للدول الغربية للاستقواء بها ومن حرضوا على القتل والتخريب والحرائق لاستهداف مؤسسات الدولة العامة ومن وجهوا تهديدات للسائحين والمستثمرين، وربما يزيد الشعب فى مطالبه للرئيس بتطهير مؤسسات الدولة من هؤلاء الخونة المنتمين لعصابة الإرهاب والذين مازالوا يمارسون حياتهم ويحصلون على رواتبهم ويشاركون فى هذه المؤامرة. والشعب لا ينسى الطابور الخامس وهو الداعم والمؤيد لعناصر الإرهاب وفى مقدمتهم حركة 6 أبريل المحظورة ومجموعات ممن يشاركون فى هدم الدولة وهم جزء أصيل من هذا المخطط الإجرامى ووجب فتح القضايا التى تحقق فيها الجهات المختلفة ليعرف الشعب حقيقة من شارك بالفعل فى المؤامرة التى يدفع الوطن ثمنها وكان لبعض النخب الفاسدة والإعلام والصحافة فى محاولات الهدم لحسابات ومصالح خاصة بعيدة عن مصلحة مصر، برغم حالة الحزن لكننا سوف ننتصر برعاية من الله لأننا نملك جيشا عظيما يحمى بلادنا وشرطة تحرس الوطن وقضاء عادل. لمزيد من مقالات أحمد موسي