1 لم يهنأ النائب (أنور البلكيمي) ولو مرة واحدة الظهور تليفزيونيا في قاعة مجلس الشعب بعد عملية التجميل الي أجراها في أنقه, والتي تبعتها أحداث تنهي عضويته بالمجلس, مع أن حسن آدائه في الجلسات المذاعة تليفزيونيا كان لابد وراء عملية التجميل خطا (البلكيمي) ليس في إجرائه عملية تجميل أنفه فهذا حقه, إنما الخطأ, كما أوضح حزبه النور في السيناريو الذي اختلقه, وبدا فيه أنه ليس صادقا في الوقت الذي تعبر مباديء حزبه عن مجموعة من المواصفات التي أولاها الصدق, خاصة أن النائب بدأ حياته إماما وخطيبا بمسجد في المنوفية, هناك محاولات للنائب البلكيمي في الاستقالة من عضوية المجلس, ولكن حزبه (النور) مصر علي عدم قبول الاستقالة وإسقاط عضويته بالمجلس رغم أنفه!. 2 أزمة البوتاجاز والسولار بصراحة أزمة سيولة تعانيها الدولة بسبب نقص الموارد تصل المراكب محملة بالشحنات التي تم استيرادها لكنها تقف في عرض البحر في إنتظار أن تقبض ثمن الشحنات قبل أن تدخل الميناء, المشكلة أن المواطنين عندما يواجهون بنقص الدخل يلجأون إلي الإضرابات والاعتصامات, وهو ما لا تستطيعه الدولة! 3 كتب الدكتور حازم الببلاوي نائب رئيس الوزراء السابق مقالا جميلا علي هذه الصفحة أقر فيه عتاب العرب, وليس معاداتهم, العتاب بين الأشقاء والأحباب أمر طبيعي, والمصريون من حقهم أن يعاتبوا الأشقاء العرب لأن ما بينهم من تاريخ ومودة وعلاقات يسمح لهم بذلك, بدورهم فإن وقوف العرب مع مصر هو جزء أساسي من دعم مصلحة العرب, وهذا ليس تجاوزا, فقد كان الشاعر الراحل حافظ إبراهيم قمة في الصدق عندما قال علي لسان مصر: أنا إن قدر الإله مماتي, لن تري الشرق يرفع الرأس بعدي. 4 ملاحظة زكية لاحظها الدكتور أحمد فهمي رئيس مجلس الشوري عندما قال في حديث للأهرام (هناك أكثر من 500 قانون مرت أولا علي مجلس الشوري لم يطعن علي قانون واحد فيها). أحيانا كان مجلس الشوري يفيد!. [email protected] المزيد من أعمدة صلاح منتصر