«حين ينجح الإنسان يقول : فعلت و فعلت .. وحين يفشل يقول : القدر ويسكت».. مصطفى صادق الرافعي مشاكل وأزمات اتحاد الكرة أو الجبلاية لا تنتهى وزادت الامور تعقيدا عقب انتخاب مجلس جمال علام أو مجلس الصدفه كما يحلو للبعض ان يطلق عليه. وقرارات وأفعال مجلس الصدفة «لا تسر عدو ولا حبيب» وأخر شطحات هذا المجلس تعد فضيحة بكل المقاييس يجب الوقوف أمامها والتأمل لتتأكد ان ما قاله الرافعى لم يكن من قبيل الصدفة وربما كان يقصد به رجال الجبلاية !! خرج علينا بعض أعضاء الاتحاد ليؤكد أننا تقدمنا بأوراق إلى الكاف لاستضافة أمم أفريقيا 2017، وننتظر رد الكاف بعد سحب التنظيم من ليبيا بسبب الاحداث الامنية التى تمر بها البلاد هناك. وخرجت التصريحات التليفزيونية النارية عبر رئيس الجبلاية ومحمود الشامى عضو المجلس هلل عشاق الكرة لقرار جهابذة الجبلاية المدروس وراحوا يتذكرون ما حدث فى عام 2006 بالقاهرة . وروعة الجماهير والعائلات بمختلف انتماءاتها فى المدرجات ووصلت الاحلام الى عنان السماء بضرورة تحقيق الفوز باللقب حتى تتوالى الالقاب بعد ذلك مثلما حدث عقب بطولة 2006 والفوز بعدها بلقبى 2008 و2010 على التوالى ولكن يا فرحه ماتمت !! بعد ان فاق الرأى العام الكروى على تصريح للكاف يعلن أن غانا هى الأقرب لاستضافة البطولة ثم على مفاجأة أحمد مجاهد عضو الجبلاية الاكثر جدلا ليعلن أن اتحاد الكرة لم يتقدم بأى شيء للكاف أو يتحدث فى الأمر من الأساس، لنتأكد اننا امام فضيحة كروية بكل المعانى ، تحتل بها الجبلاية النصيب الاكبر من مقياس التعاسة للمصريين بسبب الكذب والفشل . ولان الشعوب المتقدمة تقاس علاقتها بمؤسساتها بمقياس السعادة اوالتعاسه التى تسببها تلك المؤسسات للمواطنين وبعد أن أغرقنا أعضاء الجبلاية فى كم من الكذب والتعاسه أصبح من الواجب على رئيس الجبلاية أن يخرج علينا ، لتوضيح هذا الأمر والأسباب التى أدت إلى عدم التقدم بطلب التنظيم للكاف مدعما بالمستندات دون ان يكرر علينا مقولة الرافعى وينسب فشله للقدر ويسكت كعادتة. [email protected] لمزيد من مقالات عمرو الدردير