مشكلة شح المياه بسيناء ليست بالمستحدثة فعلي مدار 30 عاما سابقة فشلت الحكومات المتعاقبة في إنهائها٫ فانقطاع المياه متكرر وبصفة يومية وعند ضخ المياه أيضا من خلال المواسير الممتدة من القنطرة إلي العريش بسعة 1000سم3 لا يستمر الضخ أكثر من ساعتين علي أكثر تقدير ومع استمرار الشكاوي أمام المسئولين الذين لم يجدوا حلا حتي الآن اضطر المواطنون لتلبية احتياجاتهم من المياه من خلال حفر آبار بمنازلهم ضاربين بكافة القوانين عرض الحائط للحفاظ علي حياتهم الأهرام تحاول الوقوف علي حقيقة المشكلة التي أصبحت تؤرق المسئولين كما المواطنين فهم بين كفي الرحى من عدم توفير المياه للمواطنين ومن مخالفاتهم بحفر الآبار والكوارث التي ستترتب علي ذلك من نقص المياه الجوفية . في البداية يشتكي المواطنيين قائلين إن المياه مقطوعة طوال الوقت،لتضاف إلي قائمة مشاكلنا من انقطاع شبكات المحمول والكهرباء وشركة المياه لاتوفر مياه الري ولا الشرب ولا حتي للاستحمام والنظافة، لهذا يلجأ الناس إلى حفر الآبار بالمنازل مما يرهقهم ماديا ويزيد من أعبائهم فلا يمكن أن يتصور احد انقطاع المياه بسيناء بهذا الشكلفيما يضيف آخرون وكأننا لسنا في القرن الحادي والعشرين. نرفع الماء من البئر ونغسل الأطباق بإستخدام إبريقا ملأته من البئر في حديقة المنزل. فيما يشير أحدهما إلى شجرتي نخيل مصفرتين قائلا "كان لدينا أزهارا وحديقة جميلة، لكن كل شيء احترق بسبب الحر والجفاف وندرة المياه وتكلفة حفر البئر للمنزل تتجاوز تكلفته السبعة ألاف جنيةأما حسن محمود صاحب كافتريا بالعريش يقول أنة كان يشتري المياه من خلال عربات فنطاس كبيرة ويقوم بتخزينها داخل الكافتريا لنظافة مستلزمات الكافيتريا وتلبية احتياجاتها المختلفة ولكن التكلفة كانت باهظة فانا استخدام سيارتين يوميا وثمن السيارة الواحدة تتجاوز 200جنية ولذا وجدت أن حفر بئر مستديم لي بالكافتريا سيوفر علي الكثير من الأموال فضلا عن أنها مياه نقية ونظيف فيما يوضح المهندس خضر يعقوب بإدارة الري بشمال سيناء أن آبار المنازل التي لا تتعدي 2بوصة لا تحتاج إلي تصريح ولا تأثير يذكر علي الخزان الجوفي خاصة أنة يعتمد علي سحب المياه من الطبقات الأولي للأراضي وأضاف أنه إذا زاد اتساع البئر عن 2 بوصة وجب الترخيص من إدارة الري وأشار خضر أن معظم الإضرار الناتجة تكون علي حساب صحة المواطن خاصة أن هذه الآبار غالبا ما تختلط بمياه الصرف الصحي لأنها ليست علي عمق كافي من الأراضي ويجب علي أي إنسان يقوم بحفر بئر بمنزلة تحليل المياه الناتجة عنه فيما يؤكد المهندس عاطف مطر وكيل وزارة الزراعة بشمال سيناء أن جميع الآبار بالمنازل تضر بالصحة العامة للإنسان وأيضا تهدد منزله بالانهيار أما الآبار التي يتم حفرها للاستخدام في الزراعة فهي تخضع للرقابة من الزراعة والري بشمال سيناء حرصا علي الخزان الجوفي مضيفا أن حفر الآبار وسحب المياه بطريقة عشوائية يخلق مشكلة أخرى هي أن كميات المياه التي تؤخذ من البئر الخاص ستتحول بالنهاية إلى مياه الصرف