شهدت ولاية ميزورى الأمريكية أمس توترا عرقيا شديد إثر مقتل شاب زنجى على يد الشرطة ، مما أدى إلى نشوب اشتباكات عنيفة فى الشوارع. وذكرت صحيفة «بوست ديسبات» الأمريكية التى تصدر فى الولاية أن مقتل الشاب الزنجى مايكل براون - 18 عاما - برصاص الشرطة الأمريكية تسبب فى مواجهات عنيفة استمرت لساعات بين مئات من السكان الغاضبين والشرطة، وأضافت أن المناهضين للشرطة وجهوا الكثير من الشتائم ، ورددوا بعض الهتافات مثل «اقتلوا الشرطة» ، وحملوا لافتات تندد بممارسات الشرطة ضد السود. وقالت ديزيرى هاريس جدة براون أن حفيدها كان يركض بالقرب من منزلها عندما مرت بجانبه وهى تقود سيارتها ، وبعد دقائق وجدت جثته فى الشارع وهو مصاب برصاص ضابط الشرطة. وقالت ليزلى ماكسبادين والدة براون إن هذا الحادث يدل على لا مبالاة الشرطة، وأضافت أن ابنها كان أعزلا عندما أطلق عليه النار ، مشيرة إلى أنه أنهى مؤخرا دراسته فى المرحلة الثانوية ، وكان يتمنى دخول الجامعة. ومن جانبه ، أكد متحدث باسم شرطة ولاية ميزورى أنه سيتم التحقيق فى الحادث فى أسرع وقت ، بينما لم يعط أى سبب واضح لإطلاق النار. وأعادت هذه الواقعة إلى الأذهان حوادث الاعتداءات بين السود والشرطة الأمريكية ، وآخرها الحادث الذى وقع فى ولاية فلوريدا عام 2012 عندما أطلق رجل شرطة أبيض النار على شاب أسود - 17 عاما - كان عائدا إلى منزله ، مما أثار غضب السود ، وأضر بشكل مباشر بالحملة الانتخابية للرئيس باراك أوباما فى ذلك الوقت للفوز بولاية ثانية.