حددت الأجهزة الأمنية المتهمين في الحادث الإرهابي الغادر الذي راح ضحيته 23 من ضباط وجنود القوات المسلحة بالفرافرة وتبين أنهم من العناصر الإرهابية التابعة لأنصار بيت المقدس وبالتحديد مجموعة عادل حبارة المحبوس حاليا على ذمة التحقيقات في قضية مذبحة رفح الثانية والتي راح ضحيتها 25 مجندا من الشرطة في العام الماضي بعد أن قام هو ومجموعته الإرهابية بقتلهم . و كشفت مصادر أمنية للأهرام بان المتهمين جميعهم من محافظاتسيناء والاسماعيليه والسويس وأنهم تلقوا تدريبات على مدار 3 أشهر بشمال سيناء لتنفيذ عمليات إرهابيه لاستهداف قوات الجيش والشرطة بقذائف الار بي جيه وهو ماقاموا بتنفيذه بالفعل فى عملية الفرافره . واضافت التحقيقات التى حصلت الاهرام على جزء منها بان جميع العناصر الارهابيه التى شاركت فى العمليه الارهابيه حصلوا على شهادات تعليميه عاليه وبينهم مهندسون وفنيين وهو ماأسهم بصوره كبيره في تصنيعهم للمتفجرات .واضافت التحقيقات ان تلك العناصر نجحت ايضا فى التدريب على عمليات الاستهداف على ايد مجموعات من تنظيم القاعده فى الاراضي الليبيه وانهم على علاقه وثيقه بالجماعات الارهابيه فى مصر و كانوا يخططون لتنفيذ عملياتهم الاجراميه والهروب الى ليبيا. وفجرت مصادر امنيه للاهرام مفاجأة بان العناصر الارهابيه التى نفذت الجريمه والتى يبلغ عددهم 20 متهما تتراوح اعمارهم بين العشرين والثلاثين عاما حاولوا بعد تنفيذهم الحادث الغادر الهروب الى ليبيا مستخدمين سيارات دفع رباعي الا انهم فشلوا نتيجة لاحكام السيطرة الامنيه من قبل القوات المسلحه على الحدود بعد دقائق من تنفيذ جريمتهم وهو مادفعهم للعوده مره اخرى للخلف وقطعوا مسافة 70 كيلوا متر عبر المدقات التى كانوا قد درسوها جيدا لتنفيذ عملية الهروب واتجهوا الى احدى المناطق الجبليه الواقعه فى حدود منطقة الواحات البحريه ونجحت القوات المسلحه والشرطه فى تحديد مكان اختفائهم ومن المرجح ان تقوم عمليات عسكريه لاستهدافهم خلال الساعات المقبله سواء بالقبض عليهم او قتلهم خاصة وان المعلومات تشير الى وجود اسلحة ومعدات ثقيلة بحوزتهم مما قد يدفعه لاستهداف طائرات وقوات الجيش . وقد كشفت المصادر للاهرام بان الحملات الامنيه المكثفه التى قامت بها القوات المسلحه والشرطه عقب الحادث اسفرت عن ضبط 24 من العناصر التكفيريه وجميعهم من المشتبه فيهم الا انهم لم ينفذوا الجريمه لكنهم ادلوا بمعلومات تفصيليه عن جميع المشاركين فيها من العناصر الارهابيه التابعه لانصار بيت المقدس وهو ماساهم بصوره كبيره فى تحديد هويتهم وتبين من التحقيقات الاوليه ان جميع تلك العناصر المتهمه فى الحادث الارهابي كانت وراء العديد من محاولات استهداف اقسام الشرطه بالعريش وشمال سيناء بقذائف الاربيجيه خاصة بع ثورة 30 يونيو . فى الوقت الذي يتابع فيه اللواء محمد ابراهيم وزير الداخليه اولا باول مع القيادات الامنيه التى افادها الي مكان الحادث بالفرافره والتي يقودها اللواء سيد شفيق مساعد الوزير لقطاع الامن العام وايضا مجموعات من ضباط البحث الجنائي بمديريات امن الجيزه والوادي الجديد واسيوط والمنيا بالاضافه الى مجموعات العمليات الخاصه التى يقودها اللواء مدحت المنشاوى مساعد الوزير للعمليات الخاصه ومديري الامن بالمحافظات الاربعه بالتعاون مع جميع الاجهزة الامنيه من القوات المسلحه .