هى مدن تطل على الساحل الشمالى الغربى لايبعدها عن شاطئ البحر الا أمتار قليلة .. من الشرفات تجد اهلها وهم يبكون شواطئهم التى يطلون عليها ولايستطيعون النزول اليها وكأنها الشواطئ الحرام .. وهى كذلك فعلا ، فسكان هذه المدن الثلاث اذا رغبوا فى النزول الى البحر لايستطيعون ولابد من قطع مسافات كبيرة حيث منعت القرى السياحية التى تراصت على هذا الساحل هؤلاء المواطنين من الذهاب للشواطيء التى أصبحت حكرا لهذه القرى فلم يكن أهالى مدن الضبعة والعلمين والحمام يتخيلون يوما أن النزول الى البحر والجلوس على شواطئهم يصبح حلما أو حراما ، فمثلا سكان مدينة الحمام وقراها يقومون بالذهاب الى الاسكندرية لدخول الشواطيء العامة على الرغم من وجود شاطيء البحر الذى لا يبعد عن المدينة سوى كيلو متر فقط. كذلك فى مدينة العلمين التى لا تبعد عن شاطئ البحر سوى امتار ، فقد تجاهلتها تماما وزارة الاسكان والمرافق فى اقامة شاطئ عام لها ليقوم سكانها بالذهاب الى شاطئ هزيل على بعد 36كيلو مترا بسيدى عبد الرحمن، أما مدينة الضبعة فيحتار مواطنوها أين يذهبون الا انهم عادة يقطعون مسافة 135 كيلومترا للوصول الى مدينة مرسى مطروح للنزول الى شواطئها والعودة فى نفس اليوم ،وهم الآن ينتظرون وعد القوات المسلحة لهم بتخصيص كيلو مترين من ارض المحطة النووية والتى قام الأهالى بتسليمها لهم كشاطئ عام . العمدة سلامة بشير الجرارى رئيس مجلس العمد وهو المجلس القائم بأعمال المجلس المحلى لمحافظة مطروح حاليا ، يقول :إن مشكلةعدم وجود شواطيء عامة للمواطنين فى مدن الحمام والعلمين والضبعة تعد من المشكلات الكبيرة التى يعانى منها المواطنون والتى يجب أن تحل سريعا قبل أن يتم تخصيص جميع الأراضى على الساحل وليس من المقبول أن يكون الساحل الشمالى الغربى الذى يبلغ طوله فى المحافظة 240 كيلومترا من مدينة الحمام وحتى مرسي مطروح خاليا تماما من الشواطئ العامة ولايمكن قبول أن تكون هذه المدن بسكانها الحاليين والتوسعات العمرانية بها بلا شواطئ عامة فهذه تعد جريمة فى حق هؤلاء المواطنين.