انتهت الزوبعة او هكذا تقول المؤشرات .. ودخلت الأزمة طى النسيان .. وعادت انتخابات الاندية الى مضمار الانطلاق وسط حشد جماهيرى واعلامى غير مسبوق , ولكن اللافت للنظر الغياب الواضح لنجوم الكرة عن المشهد فى العملية الانتخابية , فعدد من يقتحم سرادق التصويت للحصول على مقعد فى مجالس الادارات لا يتعدى أصابع اليد الواحدة. ويعتبر كل من احمد سليمان نجم الزمالك الأسبق ومدرب حراس مرمى المنتخب السابق ومجدى عبد الغنى ابرز الموجودين فى الصورة، الاول يرى إن قراره بالترشح لانتخابات القلعة البيضاء جاء رغبة منه فى رد الجميل لنادى الزمالك صاحب الفضل عليه، مشيرا إلى أنه عندما عرض عليه المستشار مرتضى منصور المرشح لرئاسة القلعة البيضاء الانضمام لقائمته، لم يتردد لحظة رغبة منه فى خدمة بيته »الزمالك«، وأضاف سليمان أن الجمعية العمومية لنادى الزمالك وأعضاءه تعرضوا لظلم كبير الفترة الماضية بسبب سوء حالة النادى الاجتماعية وقلة الأنشطة داخله، مؤكدا أنه يهدف فى الفترة القادمة حال فوزه بعضوية المجلس إلى عودة نادى الزمالك لسابق عهده، وقال سليمان إن من أهم أهداف قائمته إيجاد موارد جديدة للدخل لنادى الزمالك لحل الأزمة المالية التى يواجهها النادي. اما الثانى وهو مجدى عبد الغنى نجم الاهلى والمنتخب الاسبق وعضو مجلس ادارة اتحاد الكرة السابق فيرى ان الوقت حان لتجديد الدماء ودخول عناصر جديدة لإنعاش مسيرة النادى خلال الفترة المقبلة, لاسيما فى ظل الاجواء المتوترة والملبدة بالغيوم على مدار المرحلة الماضية. وبعيدا عن امنيات المرشحين .. فإن ظاهرة احتجاب نجوم الكرة عن الانتخابات تمثل لغزا لدى الكثيرين، وقد اختلفت التبريرات والاسباب بشأنه، خاصة انه من المفترض ان هؤلاء النجوم لهم ارضية واسعة لدى الجماهير . وقد جاء انسحاب أيمن يونس عضو مجلس الزمالك الحالى من انتخابات القلعة البيضاء المقبلة ليؤكد هذا الكلام , وهو ما فسره البعض بعدة مبررات حيث يرى بعضهم أن التركيز فى التدريب أبعد الكرويين عن العمل الإداري، ومنهم من يحمل الجمعية العمومية المسئولية لغياب الرياضيين عن مجالس الإدارات، ومنهم من يرى أن تدخل غير الرياضيين بمجالس الإدارات فى غير عملهم هو السبب، ومنهم من يرى خوف أبناء القلعة البيضاء من الإقدام على تلك الخطوة بسبب المشاكل الكثيرة وعدم الاستقرار بالنادى بسبب التركة الثقيلة التى تنتظرهم، بالإضافة إلى أن البحث عن مصادر الرزق يجعلهم لا يفكرون فى العمل التطوعي. وتكشف كواليس الانتخابات ان النجوم يحجمون عن العملية الانتخابية لانها من وجهة نظرهم لها رجالها، ومن الممكن ألا يكون لاعب الكرة محترفا فيها ، وان الاهتمام الاكبر يكون بالعمل الفنى عن العمل الإداري، وان كان هناك من اتجه منهم للإدارة أمثال حمادة إمام والراحل إبراهيم يوسف وأيمن يونس وحازم إمام وأخيرا أحمد سليمان. فى حين وجه البعض سهام النقد الى الجمعية العمومية بحجة انها ليست لديها وعى رياضي، ولا تقوم بانتخاب الكرويين فى انتخابات مجالس الإدارات، مطالبا بأن يوجد عدد من الرياضيين فى مجالس إدارات الأندية، كما أن الرياضيين يخشون من الانضمام إلى مجالس الإدارات، وهو سبب تراجع بعض المرشحين عن خوض الانتخابات المقبلة، أمثال أيمن يونس وعزمى مجاهد.