عصام كامل ضيف «خط أحمر» للحديث عن كواليس الصحافة وتحديات الإعلام    الإمارات تثبت سعر الفائدة عند 3.65% تماشيا مع قرار الفيدرالي الأمريكي    نائب محافظ الوادي الجديد يتابع ملف أملاك الدولة والتقنين والخطة الاستثمارية    مستقبل وطن: أمن دول الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري    الرئيس الصيني يدعو لتعزيز التعاون في مجال الطاقة بين بلاده وتركمانستان    وزير الشباب يلتقي الجهاز الفني للمنتخب الوطني باستاد القاهرة    تفاصيل أول لقاء بين جوهر نبيل والجهاز الفني ل منتخب مصر    الأمن يكشف ملابسات واقعة مشاجرة واقتحام شخصين لشقة في قليوب    عرض وطلب الحلقة قبل الأخيرة، دينا تحاول قتل الصحفي سليم وافتضاح أمر عصابة سلمى أبو ضيف    استعدادا لعيد الفطر، أسهل طريقة لعمل المنين بالعجوة    طوارئ في مستشفيات دمياط استعدادًا لعيد الفطر    رؤوس الشياطين| «رأس الأفعى» يفضح «قيادات الظل» للجماعة الإرهابية    أئمة قبلة الجامع الأزهر يؤدون صلاة التراويح في آخر ليلة وترية من رمضان    "مترو الأنفاق" يختتم حملة "هنفطر في المحطة" بتوزيع 150 ألف وجبة طوال شهر رمضان    رئيس الوزراء: نطلع المواطن على كل ما تقوم به الحكومة لمواجهة الأزمة الحالية    الأزهر يدين استهداف مستشفى في العاصمة الأفغانية    إصابة 4 أشخاص إثر تصادم دراجة نارية وسيارة بطريق قطور في الغربية    على جمعة ل فتاة: حب الناس والشفقة سر التعبير عن الرأى دون تجريح أو تنمر    يامال يشعل الحماس قبل مواجهة نيوكاسل: كامب نو سيشهد التاريخ    تعرف على ضحية رامز جلال في الحلقة 28 من "ليفل الوحش"    ألقى كلمة الافتتاح.. الزمالك يطلق اسم الراحل فهمي عمر على استوديو الراديو    رئيس الوزراء: مصر تؤكد وتجدد رفضها وإدانتها للاعتداءات على دول الخليج    الحبس سنة للمتهم بالتعدي على فرد أمن كمبوند شهير في التجمع    بالتعاون مع اليابان.. تدريس مقرر الثقافة المالية لطلاب أولى ثانوي بدءًا من العام المقبل    بث مباشر للمؤتمر الصحفى للدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء    مجلس الدولة: أندية القضاة غير خاضعة لإشراف وزارة التضامن الاجتماعي    قصر العيني يحيي ذكرى مرور 199 عاما على إنشائه ويستعد لليوبيل المئوي الثاني    تأييد تغريم الإعلامية مها الصغير 10 آلاف جنيه في سرقة اللوحات    بعد اتهامها بسرقة لوحات.. قبول استئناف مها الصغير وإلغاء الحبس والاكتفاء بتغريمها 10 آلاف جنيه    إسرائيل تعلن استهداف أكبر منشأة غاز فى إيران بمدينة بوشهر جنوب البلاد    مفاجآت بالجملة.. السنغال تكشف كواليس جلسة لجنة الاستئناف بعد قرار الكاف    ارتفاع أسعار النفط وخام برنت يسجل 104.02دولار للبرميل    محافظ الدقهلية 1331 شخصا استفادوا من القافلة الطبية المجانية بقرية ميت يعيش    مراكز شباب القليوبية تستعد ب126 ساحة لاستقبال المصلين لأداء صلاة عيد الفطر    برلمانية: دعوة وزارة الإعلام تعزز وحدة الصف العربي وتدعم خطاب العقل    عبدالرحيم علي: الرئيس السيسي أعلن مساندته للدول العربية منذ اللحظة الأولى للحرب    تشواميني: سنقدم هدية لدياز بعد تتويج المغرب بأمم إفريقيا    الطقس غدًا في مصر.. استمرار عدم الاستقرار وأمطار رعدية ورياح مثيرة للأتربة    إهانة راكب رفض دفع أجرة زيادة.. الداخلية تكشف تفاصيل الواقعة| فيديو    إذا نفذوا ثلث المدة.. قرار جمهوري بالعفو عن عدد من المحكوم عليهم بالسجن بمناسبة عيد الفطر    خلال 24 ساعة.. تحرير 1225 مخالفة لعدم ارتداء الخوذة    ريهام عبد الغفور تتألق على ريد كاربت فيلم "برشامة".. واحتفال النجوم بفرحة العرض الخاص    محافظ أسوان يتلقى التهئنة بمناسبة إطلاق الرؤية الإستراتيجية 2040    وزير الداخلية يتابع خطط تأمين احتفالات الأعياد ويوجه برفع درجات الاستعداد القصوى على مستوى الجمهورية    نجوم مصر يوقعون عقود رعاية استعدادًا لأولمبياد لوس أنجلوس 2028    عيد الفطر 2026.. "صحة الأقصر" تعلن خطة متكاملة للتأمين الطبي ورفع درجة الاستعداد    المعهد القومي للأورام: 55 ألف متردد و3 آلاف حالة جديدة خلال يناير وفبراير 2026    محافظ أسيوط يستقبل قيادات ورجال الدين الإسلامي والمسيحي لتبادل التهنئة بعيد الفطر المبارك    حكم صلاة الجمعة إذا وافقت يوم العيد؟ دار الإفتاء تجيب    مجموعة إى إف چى القابضة تحقق نتائج قوية لعام 2025    وزير التعليم العالي ومجدي يعقوب يناقشان تعزيز التعاون المشترك لدعم الرعاية الصحية    هيئة المساحة تعلن مواقيت صلاة عيد الفطر المبارك 2026 بالمحافظات    شؤون الحرمين: خدمات دينية وتوعوية متكاملة لتهيئة الأجواء لقاصدي بيت الله الحرام    الزائدة الدودية تبعد جناح أهلي جدة عن مواجهة الهلال    العراق يبدأ ضخ شحنات من النفط الخام إلى الأسواق العالمية عبر ميناء جيهان التركي    محافظ الوادي الجديد تكرم حفظة القرآن الكريم في احتفالية ليلة القدر ب20 رحلة عمرة    محافظ الغربية يكرّم 79 حافظًا للقرآن في ختام مسابقة أهل القرآن    تكريم صُنّاع «صحاب الأرض» في الهلال الأحمر.. دراما توثق دعم مصر لغزة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ميدان التحرير
مرافعات الديب!!!
نشر في الأهرام اليومي يوم 23 - 01 - 2012

في الحقيقة ما دفعني لكتابة السطور التالية هو عدد القراءات التي حققها هذا الموضوع على موقع الأهرام الإليكتروني (الديب: الغاز عملية استخباراتية.. وعسكرية مبارك منعته إفشاء الحقيقة.. سالم رجل المخابرات الأول والرئيس ضغط على إسرائيل لرفع سعر الغاز) في عدد الأحد 22 يناير، والذي فاقت قراءته ال40 ألف ووصل الإعجاب به على شبكة الفيس بوك ال500.. وبالطبع لأن هذا الموضوع هو محط اهتمام كل بيت في مصر الآن.. لكنني أدعوكم لقراءة التعليقات على الموضوع.. واضعين في أذهانكم أن هذا الديب هو محامي ويريد أن يستخدم كل الوسائل لبراءة موكله.. مع اعترافي في قرار نفسي بالخطأ الفادح للرئيس المخلوع وكلي ثقة في عدالة القضاء والقرار في النهاية للقارئ المحترم!
لمن لا يعرف فريد الديب فهو من مواليد القاهرة 23 أكتوبر 1943 وهو محامي مصري ويعد من أشهر المحامين فيما يختص بالقضايا الجنائية.
تلقى تعليمه الابتدائي وحفظ القرآن الكريم بكتاب السيدة زينب والتحق بكلية الحقوق 1958 وتخرج فيها عام 1963 بتقدير جيد جداً، وعين وكيلاً للنيابة العامة في جنوب القاهرة ثم وكيلاً للنيابة بالوايلى ثم شرق القاهرة ونيابة سوهاج.. ثم أُدين في مذبحة القضاة عام 1969, وتم استبعاده و127 قاضياً وعضواً للنيابة، عمل بعدها بوزارة العمل ثم بجامعة الدول العربية حيث المنظمة الدولية لمكافحة الجريمة وبدأت رحلته في المحاماة منذ عام 1971.
ترافع الديب في الكثير من القضايا الشهيرة مثل قضية الجاسوس الإسرائيلي عزام عزام و قضية رجل الأعمال والسياسي المشهور هشام طلعت مصطفى قبل أن يتولى قضية الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك وكذلك الدفاع عن وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي، وعن عدد من كبار رموز النظام القديم في مصر والذين اتهمو بقتل المتظاهرين السلميين، وبقضايا فساد مالي عديدة.
وترافع في العديد من قضايا الشخصيات البارزة في المجتمع، من بينهم الأديب العالمي نجيب محفوظ ومحمود السعدني وإبراهيم سعدة ومصطفى أمين والدكتور سعد الدين إبراهيم مدير مركز ابن خلدون والدكتور أيمن نور مؤسس حزب الغد، ومن الفنانون يسرا وثناء شافع ونجوى فؤاد وفيفي عبده ومدحت صالح، كما كان محامي عائلة الرئيس الراحل محمد أنور السادات في قضية التشهير التي أقامتها أسرته ضد صحيفة العربي الناصري التي اتهمت الرئيس الراحل بالخيانة.
وقد خسر أيضا العديد من القضايا منها قضية الجاسوس عزام عزام في 1997، كما خسر قضية الدكتور أيمن نور، وقضية أيمن عبد المنعم، مدير مكتب وزير الثقافة لقطاع الآثار، وقضية محمد الوكيل، رئيس قطاع الأخبار بالتليفزيون المصري.
وقبل أن أترككم لقراءة التعليقات، أقول للسيد الديب أن من يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب.
ashraf
نحترم القضاء ولكن!
نعم نحترم القضاء في أي محاكمة ولو كانت لرئيس أو غفير ونثق في هيئة القضاء ولكن للأسف فالقاضي يحكم بقوانين وتشريعات متضاربة أحيانا وتحتمل الخطأ والصواب فالمحامى المحنك كالديب وأمثاله يستطيع الفوز بحكم البراءة لمبارك وأعوانه باللعب على محاور كثيرة.
د. إبراهيم اللبيدى
الأعيب
لا تقلق يا شعب مصر سنحصل على حقنا بالقانون والقضاء العادل كيف؟ هذه ألاعيب وحيل ديبية للدفاع فقط ليس إلا لان كل من في القفص سيحصل على حكم واحذروا ممن يستعملون حقوق الإنسان ومنظماتها كسلاح للتدخل في شؤوننا لا أمريكا ولا غيرها، وإعادة البلد إلى مربع الصفر، ولا تسمحوا لمخرب بإفساد أفراح الثورة، كل مطالب الثورة مجابة إنشاء الله أولها الشهداء والمصابين ثم بقية مطالب الثورة ولكن لتقف البلد اولا لتدور حركة العمل حتى لا يشمت بنا احد ولا نستذل لأحد يا الله.

طارق أحمد
هل الواقع بيقول نحن من يضغط على إسرائيل أم العكس ؟!! ... و من هو الطرف الغنى الذي يمكنه الاستغناء و من هو الطرف الفقير المحتاج جدا لهذه الأموال ؟!! ... إسرائيل يمكنها التصرف في الغاز أو إيجاد بديل له و ليست مسالة أمن قومي بالنسبة لها، و يمكنها أن تعيش من غيره لكنها بتوفر على حساب اقتصادنا، و للأسف بعقد
نبيل سعيد
شكرا للتوضيح يا ديب
خالص الشكر والتقدير للمحامى النابه الديب من هذه المدافعة يتضح لنا البراءة الكاملة للرئيس المخلوع وأطالب له بنوط الجدارة لهذا الموقف الوطني. كما أطالب بأعلى تقدير للسيد الهارب حسين سالم على وطنيته وادعوه للعودة إلى وطنه الغالي وترتيب استقبال شعبي له.
أبو أسماء
اتق الله
يا ديب أن استطعت أن تجادل عن مبارك في الدنيا وتبرأه فهل تستطيع أن تدافع عنه وعن نفسك يوم القيامة استحلفك بالله هل أنت مقتنع داخليا بما تقول؟ إن كنت موقنا حقا بلقاء ربك فاعد العدة وجهز أقوالك فيما ستقوله إذا سئلت عن الدفاع عن مبارك يوم لا ينفعك مالك ولن تسعفك فصاحتك بل يخرس الله لسانك وتشهد عليك جوارحك أن كنت حقا تعتقد ما تقول فراجع نفسك وان كنت تعلم انك تدافع عن ظالم فسيحشرك الله معه!
Ali
والله ممكن
فاكرين الخطاب الأخير لمبارك أحسست بمرارة لأنني كنت احسب الرئيس مبارك يريد لشعب مصر أن يكون أحسن الشعوب لكن طمع الدنيا ألهاه بمعاونة شيطانه الأصغر جمال وأمه سوزان لقد فرت من عيني دمعة على هذا القائد الجسور أما بالنسبة للاتهامات الموجهة له فاعتقد أن اغلبها كلام مرسل ليس عليه اى دليل المشكلة كانت في حاشيته ووزير الداخلية الذي عربد في الأرض وأنا شخصيا أوذيت على يد شرطته فهل حسنى مبارك كان يعلم بذلك اشك في ذلك وهذا رأيي لا تحجروا عليه.
[email protected]
المزيد من مقالات ريهام مازن


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.