«عبدالعال» يحيل مشروعات بقوانين مقدمة من الحكومة للجان النوعية    كواليس لقاء وزيرة التضامن الاجتماعى و السفير الأمريكى بالقاهرة    وكيل تعليم جنوب سيناء يتفقد مدرسة أبوزنيمة الثانوية    "التنمية المحلية" تُنظم ورشتى عمل لتبادل الخبرات بين 400 متدرب فى المحافظات    تراجع المؤشر الرئيسى للبورصة المصرية بختام تعاملات جلسة بداية الأسبوع    العصار: "لا أقبل إن حد يفرض عليا حاجة.. وحجم الإنجازات لم يحدث في 40 عاما"    الدولار يهبط إلى أدنى مستوى له في 40 شهراً ويسجل 15.49 جنيهاً    الموافقة على تعديل قانون الشهر العقاري.. وأبوشقة: يذيل العقبات أمام المواطنين    وزير المالية: الشمول المالي يساعد في تحسين مستوى المعيشة وخفض معدلات الفقر    قنصل مصر بولاية "شيكاغو" يؤكد أهمية زيارة وزيرة الهجرة لأمريكا ولقائها الجالية المصرية    الرئيس الصيني: لا نزال في مرحلة حرجة..ونخوض معركة ضد كورونا    مقتل 9 أتراك بينهم أطفال جراء زلزال وقع على الحدود التركية الإيرانية    طائرات التحالف العربى تقصف أهدافا عسكرية للحوثيين بصنعاء    السودان يسعى لتطوير إنتاجه الفني والثقافي    وقف دعوى بطلان انتخابات الأهلي    مصر تستضيف الاجتماع نصف السنوي للاتحاد العربي للفئات الخاصة    ب 90 كيلو بانجو.. سقوط مسجل خطر في دمياط    محافظ مطروح يتابع أعمال الرصف الخرساني لمدخل غراب مياه الشرب    تجديد حبس 3 متهمين بإحراز أسلحة نارية فى سوهاج 15 يوما    "الداخلية" تكشف ملابسات فيديو لطفل كفيف يتضرر من سوء معاملة والديه    عمرو مصطفى يهاجم"محمد رمضان": انت متعرفش السلم الموسيقي من سلم بيتك"    سياحة الكروز وتطوير المتاحف ضمن ملفات ساخنة لتنشيط القطاع بين مصر واليونان    لم أتزوج محمد رمضان ولم أنتمِ لجماعة إرهابية.. 10 تصريحات جريئة ل حلا شيحة فى عيد ميلادها    بالمشجر.. ياسمين عبدالعزيز تُشعل السوشيال ميديا    حكم ذهاب المرأة لمصفف شعر رجل    وفاة سادس حالة مصابة بفيروس "كورونا" في كوريا الجنوبية    الذهب يرتفع في السوق المحلى.. وعيار 21 يصعد جنيهًا    صحيفة: تعامل ترامب مع التدخل الروسى يبعث برسالة مخيفة لمجتمع الاستخبارات    السجن 10 سنوات لمتهم بالشروع في قتل ضابط بسوهاج    مصرع وإصابة 15 شخصًا في تصادم 4 سيارات بالمنيا    بشرى للمصريين.. التضامن: انخفاض أسعار الحج هذا العام    رحلة جمال عبدالعظيم من عرش الجمارك إلى ظلمات السجون    تحطم مقاتلة من طراز ميج-29 كيه غربي الهند    لو سنك 21.. كيف تحصل على شقة كاملة التشطيب بمشروع دار مصر؟    حسن القصبي: البحوث الإسلامية يقدم الفهم الصحيح للقضايا المستحدثة    ننشر حيثيات الوقف التعليقي لدعوى بطلان انتخابات النادي الأهلي    161 دار نشر تشارك بمعرض "مسقط للكتاب"    ساندي توجه رسالة لزملائها في الوسط الفني:"للدرجادي نجاحي بيشكل خطر عليهم"    روبيرتو بينيني يروج لفيلم "Pinocchio" بمهرجان برلين السينمائي    رئيس جامعة القناة تتابع سير العملية التعليمية بالكليات    فضل شهر رجب.. إليك 4 طاعات يستحب الإكثار منها    الإفتاء تؤكد: الدعاء أول ليلة من رجب مستجاب    وزير القوي العاملة : كرامة العامل المصري بالخارج «خط أحمر» والمكاتب العمالية مهمة    بدء فعاليات المبادرة الرئاسية للكشف عن الأنيميا والسمنة بمدارس الشرقية    وكيل صحة الغربية: تدريب فرق حملة 100 مليون صحة والالتزام بالتعليمات منصوص عليها    جامعة أسيوط تعلن إجراء 4 عمليات معقدة باستخدام تقنية منظار الصدر الجراحي    وهب الله: أموال التأمينات كانت ضائعة لولا توجيهات السيسي    أبوسمبل.. تاريخ لا ينضب    بسبب كورونا.. الدوري الإيطالي مهدد بالإلغاء    عبدالله السعيد يكشف كواليس تواجده في الأهلي.. وعلاقته بالجماهير    "السقا" مديرًا للكرة بالمصرى البورسعيدى    بعد منحه وشاح الشيخ محمد بن راشد.. ألقاب وجوائز حصل عليها مجدي يعقوب    اليابان تعتذر بعد خطأ «سفينة الماس»    الشرطة العراقية تعتقل 7 عناصر من داعش في الموصل    يوفنتوس يستهدف نجم ريال مدريد    هل تصلي المرأة جهرا كالرجل؟    تعرف على ما يجوز أن تظهره المرأة أمام محارمها    اجتماع طارئ في الأهلي للرد على عقوبات السوبر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الجامع الأزهر يستعيد مكانته ودوره التنويرى
أروقة الدعوة .. تعود للحياة
نشر في الأهرام اليومي يوم 21 - 02 - 2014

منذ أكثر من ألف عام والأزهر الشريف، منارة للعلوم الشرعية وقبلة لمن أراد هذا العلم، ومركز للمعرفة والوسطية التى لا تعرف الغلو ولا الشطط، ولا تتلون بألوان الطيف السياسي.
ففى أروقته تعلم الملوك والسلاطين والقضاة والحكام، وفى جامعته تخرج الرؤساء والوزراء والسفراء من أصقاع الدنيا، وإلى علمائه تقرب الملوك والأمراء والغزاة، ومن صحنه انطلقت الثورات، ومن على منبره انتشر الإسلام فى بقاع المعمورة، وهدأت هذه الأروقة فترة من الوقت، لتعود بقوة وتحمل شعلة العلوم مرة أخرى على يد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، الذى وضع خطة لإحياء الدور الدعوى والتنويرى للجامع الأزهر بعد عودته إلى المشيخة وإنهاء تبعيته للأوقاف.
وعادت الحياة إلى الأروقة الأزهرية، وانتشرت الحلقات والدروس والمجالس الدعوية والمحاضرات الأسبوعية التى تنظمها إدارة المسجد للمصلين وطلاب الجامعة من المصريين والوافدين الأجانب، فى الفقه والحديث والتفسير والعبادات والمعاملات، والتراث الإسلامي، وأمهات الكتب التى يعاد تدريسها، فى هذه الحلقات، والدروس المخصصة لطلاب جامعة الأزهر.
يقول الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر إن الأزهر العتيق تعرض للإهمال على فترات من الزمان، كانت أشدها فترة اغترابه تابعا لوزارة الأوقاف، حيث أكل الزمان على جدرانه ومآذنه، وفى غرفه وأروقته وشرب، وقد تعاملت معه الأوقاف لأكثر من عقدين من الزمان كبقية المساجد التابعة لها، وربما أقل، لأن الدعوة التى تتولاها فى غيره من المساجد ظلت محمولة على أعناق أبناء الأزهر حتى أيام تبعيته للأوقاف، وبعد إعادة تبعيته الكاملة إلى مشيخة الأزهر بدأ على الفور تسابق أعضاء هيئة كبار العلماء، وغيرهم من علماء الأزهر للتدريس فى أروقة الجامع، وبجوار أعمدته التى استند إليها كبار العلماء قديما، ليعود للأزهر مجده، ولينفض غبار الإهمال، وفور تسلم الأزهر لجامعه، وجه فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب بالعناية الفائقة بالأزهر ومرافقه، ودراسة احتياجاته، ونقل بعض الإدارات ذات الطابع الدعوى من مبنى مشيخة الأزهر إليه، بالإضافة إلى تشكيل إدارة خاصة بالجامع الأزهر، وهو ما بدأ على الفور تنفيذه، وكان شيخ الأزهر مع سعيه لاسترداد تبعية الجامع الأزهر إلى مشيخة الأزهر، يسعى لإعادة ترميمه وإصلاح ما أفسده الدهر، وبعدها أعلنت المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية فى وقت واحد استعداد كل منهما لترميم الجامع الأزهر والمشيخة القديمة ليعودا أفضل مما كانا عليه، وستشهد الدنيا كلها بدور الجامع الأزهر فى نشر العلوم، وبالفعل بدأ توافد الطلبة وتزايد الإقبال فى الحلقات والدروس الدينية التى تعقد يوميا بالجامع. وعددها (8 مجالس أسبوعيا) وهى متنوعة فى كل العلوم الشرعية، والثانية مرحلة التأسيس للمبتدئين وعددها (31) محاضرة أسبوعيا، والثالثة مستوى الإعداد للمتوسطين، ويصل عددها إلى (17 محاضرة) والرابعة مرحلة التأهيل للمنتهين وعددها (32) محاضرة، وهناك جدول آخر للمجالس العلمية بأروقة الأزهر الشريف ومتخصصة فى القراءات وعددها (4) أسبوعيا.
3 ملايين متابع
وفى سياق متصل يقول الدكتور محمد مهنا عضو المكتب الفنى لشيخ الأزهر، والمسئول عن وضع الخطة التنموية بالجامع الأزهر، إن الجامع الأزهر هو إحياء لدور الأزهر كمرجعية وسطية أصيلة على المستوى العلمى أولاً ثم على المستوى الفكرى والثقافى ثانيا، وثالثا، على مستوى التدريب والتنمية وإعداد القادة والمبعوثين للخارج، وأيضا على مستوى التواصل الاجتماعي، وبدأنا بالمستوى العلمى منذ سنوات، والآن تبدأ مرحلة التطوير للارتقاء بالمستوى العلمى ونشر العلوم والثقافة الأزهرية الوسطية بين كافة فئات المجتمع عن طريق الدراسات الحرة بأروقة الأزهر الشريف للراغبين فى ذلك، هناك عدد كبير من كبار الأساتذة بالجامعة وهيئة كبار العلماء والمشايخ للتدريس فى هذه الأروقة، فضلاً عن الندوات والحلقات النقاشية، والفعاليات الأخرى التى تتم بالجامع الأزهر، وهناك أيضاً دروس الوعظ والدعوة والأخلاق للعوام، كما يتم رفع هذه الدروس بعد إجراء المونتاج اللازم عليها على المواقع الإلكترونية ويتابعها الآن 3 ملايين تقريبا من جميع أنحاء العالم، ويتم شرح 100 كتاب من كتب التراث عن طريق كبار العلماء، وتذليلها للفهم، وقمنا بإعداد خطة التعليم بالجامع الأزهر عبر 3 مستويات، مستوى للمبتدئين والمتوسطين والمنتهين، بالإضافة على الدروس الدعوية العامة والقراءات، وهى مفتوحة للجميع، وكل الدراسات تتميز بأنها حرة، وكل يختار ما يتناسب مع قدراته وحسب رغباته وإمكانياته، وتتنوع الدروس ما بين الفقه والحديث والتفسير واللغة العربية والتصوف والأخلاق. وأضاف: إن هناك محاضرات تتم باللغات الأجنبية، ويتم نشرها فى مواقع الأزهر على الإنترنت، وهناك أمهات كتب التراث، والمنهج المتبع هو الالتزام بمصطلح التراث مع تذليل فهمه إلى الدارسين بحيث يتم الربط بين التراث وبين الواقع دون إخلال بأصول التراث مع مراعاة الواقع الذى نعيشه. أما عن نوعية الجمهور المستهدف، فالجامع الأزهر يستهدف جميع الجماهير دون تمييز وكل يختار ما يتناسب معه، وأحياناً يدخل بعض الأجانب ويستهويه طريقة الدرس فيجلسون ويتابعون من خلال مترجمين معهم، بل إنهم يسجلون هذه الحلقات ويأخذونها معهم لإعجابهم الشديد بطريقة التدريس،.
شاشات عرض بالجامع
من جانبه أوضح الدكتور سمير المعراج، مدير شئون الجامع الأزهر، أن الإقبال كبير جدا على هذه الحلقات، ويحضر كل جلسة نحو 100 طالب، ومن المتوقع تزايد الأعداد بعد انتظام الدراسة فى التيرم الثاني، وبعد تطوير الأروقة بالجامع، كما يشمل التطوير تركيب شاشات عرض جديدة، وزيادة الإضاءة، وزيادة عدد المحاضرات والمجالس، مع إضافة نخبة جديدة من علماء الأزهر والأوقاف، وهناك خطوات تطويرية مثل اقتراح منح شهادات وإجازات فى حفظ القرآن الكريم وإجازات فى علوم القرآن الكريم والمواد الشرعية، والدراسات العليا، وستكون لسائر عموم الناس، وهناك مقترحات أخرى سوف يعلن عنها فى حينها.
وأوضح الدكتور سعيد عامر، أمين عام اللجنة العليا للدعوة الإسلامية، أن الخطة وضعت بدقة ويتم تنفيذها الآن وهى خطة دعوية متميزة تعقد بالجامع الأزهر يوميا، بعد صلاة الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء فى جميع فروع العلم، وفى المستقبل ستخصص شعبة قسم الصحافة، وتنقسم إلى ثلاث شعب مجلة ناطقة باسم الجامع الأزهر، وشعبة المتابعة الصحفية، وشعبة أرشيف الصور، مع شعبة الإعداد والترجمة والنشر والتوزيع، وذلك للنشر على البوابة الإلكترونية وكل وسائل الإعلام ومساعدتهم سواء المقروءة أو المسموعة أو المرئية.
ويقول الدكتور إسماعيل الدفتار، عضو هيئة كبار العلماء واحد المحاضرين بالأروقة الأزهرية، إن الأزهر هو أول جامعة تأخذ بالمنهج الحر، بمعنى أن يكون هناك أساتذة متخصصون، فى المواد العلمية الدينية المتنوعة، وهو نظام يستقبل فيه مريديه، الذين يدرسون لهم كتابا معينا فى فترات زمنية معينة، ويأتى طلاب العلم فيختار كل منهم الأستاذ والكتاب المناسب حتى يدرسه كله، ثم ينتقل إلى أستاذ آخر وكتاب آخر، ثم بعد أن يقضى عددا من السنوات، تزيد على 12 سنة، يقدم طلباً لامتحان العالمية، ويجرى له امتحان أمام لجنة مكونة من عدد من كبار المشايخ، ويسألونه أياما معلومة، كما يسألونه فى جميع ما هو معروف فى علوم الدين و اللغة، وبمقدار رسوخه وثباته فى الإجابة مع سعة التحصيل، وجمع أنواع العلوم المطلوبة يتداولون فى الذى يستحقه من التقدير، ومن الثابت بواقع التاريخ أن هؤلاء الذين يتخرجون من الأزهر وفق هذا المنهج كانوا يملأون الدنيا علما وفقهاً ولهم تأثيرهم فى المجتمعات الإسلامية، وكذلك أفراد هذه المجتمعات، ثم تطور الأزهر مع الأيام وتغيرت بعض المناهج، وتغير أسلوب التدريس، حتى شعر بعض أبناء الأزهر من الأساتذة فى الكليات والمعاهد أن الجامع هو الجامعة، فكان الجميع يأملون ويطلبون أن يستعيد الأزهر وخريجوه مكانتهم، ومع ماحدث فى بعض المجتمعات الإسلامية من سلوكيات يرفض الإسلام الكثير منها، ومن أحداث ووقائع لا تتفق مع جمال وكمال وسماحة الإسلام، نادى كثير من أبناء الأزهر بأن يسترد الأزهر ما يمكن من منهجه القديم، الذى خرّج فحول العلماء، ولكى يستفيد الراغبون من أبناء المجتمع من نشاط الأزهر الدعوى والتدريسي، وتطوع عدد من أساتذة الأزهر الشريف أن يقيموا فى رحاب الجامع الأزهر حلقات علمية يدرس فيها كتب التراث العلمى الدينى وفق الأسلوب الأزهرى الذى كان معهوداً منذ فترة من الزمان، وقامت هذه الحلقات واهتم بها عدد من الأساتذة فى تدريس كتب فى شرح الحديث النبوى الشريف، وفى تفسير القرآن الكريم، وفى منهج مصطلح الحديث، وفى الفقه الإسلامي، وبعض كتب البلاغة العربية وغير ذلك مما هو موجود بالحلقات، وهناك إقبال جماهيرى يشهد بسيطرة الشعور الدينى والرغبة فى العلم والمعرفة عند كثير من الشباب والرجال والنساء، وهم حريصون على حضور هذه الحلقات، كما أن مشيخة الأزهر حريصة على تسجيل وتفريغ هذه الحلقات على الإنترنت لتكون الفائدة بها أوسع وأعمق إن شاء الله، وأفيدهم فى شرح أحاديث مختصر صحيح البخارى لابن أبى زمرة، باعتباره شرحاً موجزاً جامعاً للفوائد العامة والتى تتناسب مع الجميع.
ويقول الدكتور محمد يحيى الكتاني، مدرس التصوف والحديث بالجامع الأزهر الشريف، من المعروف أن الأزهر هو القبلة العلمية للمسلمين، ليس من الآن فحسب بل منذ أن افتتح الجامع الأزهر على منهج أهل السنة والجماعة، وهو يقوم بأعباء التوجيه العلمى والروحى خير قيام، كما أن الأزهر الشريف به عدة أروقة علمية تضم طلبة العلم بكل بقاع الأرض، كرواق الأتراك، والمغاربة، والفشنية، والصعايدة، والشراقوة، والبحاروة والفيومية، وهذه الأسماء نسبة إلى أجناس ساكنيها، ومع مر الزمن حصل نوع من الخمول لهذه الأروقة، حتى استعادت نشاطها ومكانتها فى عهد الإمام الأكبر أحمد الطيب، الذى أعاد الأمجاد العلمية لهذه الأروقة والتى تعمل على قدم وساق لنشر علم المنهج الأزهرى ونشر روح الوسطية الإسلامية بين الناس، وتقام فى هذه الأروقة دروس علمية متعددة فى الفقه والحديث، واللغة والتصوف، وأصول الفقه، وشتى العلوم الأزهرية، وتشهد إقبالا كبيرا من طلبة العلم ومحبيه من جميع دول العالم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.