تظاهرات محدودة بالعشرات خرجت أمس فى عدة مناطق بالقاهرة، استجابة لدعوة ما يسمى «تحالف دعم الإخوان»، بمناسبة مرور 6 أشهر على فض اعتصامى رابعة والنهضة، الحشد فى هذه الجمعة كان أقل بكثير من الأسابيع الفائتة، لكن أعضاء الجماعة الإرهابية واصلوا مسلسل العنف. فعقب صلاة الجمعة فى مدينة نصر، انطلقت مسيرتان محدودتان لا يزيد عددهما على أكثر من 300 شخص، من مسجدى الإيمان، والسلام، رافعين صور الرئيس المحبوس مرسي، وشعارات رابعة، إلا أن قوات الأمن كانت لهم بالمرصاد، حيث أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع بعد قيام عناصر الإرهابية بإشعال إطارات الكاوتش فى شارع عباس العقاد، وقامت بمطاردتهم وفروا فى الشوارع الجانبية، وتمكنت القوات من القبض على 9 أشخاص. وفى مسجد بلال بن رباح بالمقطم، خرج نحو 150 شخصا من عناصر المحظورة فى محاولة للحشد، وبعد مرور نحو نصف ساعة من السير فى الشوارع الجانبية بعيدا عن أعين رجال الأمن، انفضت مسيرتهم المحدودة، وكذلك الحال فى حلوان والبساتين والمعادي. وفى منطقة عين شمس خرجت أيضا مسيرتان من مسجدى القدس، ومصطفى حافظ، فى محاولة لتشكيل تظاهرة كبري، إلا أنها سرعان ما تفرقت. واستمرارا للجهود الأمنية، تمكنت قوات الأمن بالقاهرة من القبض عى أحد الأطباء بعد ظهوره فى وسائل الإعلام والمواقع حاملا لافتة مكتوبا عليها «أنا منشكح من قتل الشباب» أمام نقابة الصحفيين، وتبين من التحريات أن المتهم سبق اعتقاله عام 1981 عقب مقتل الرئيس الراحل أنور السادات، وبتفتيش منزله بالسيدة زينب تم العثور على مجموعة من اللافتات ضد النظام السابق والأسبق، واستمارات لعضوية الجبهة الإسلامية الوطنية، ومجموعة من تقارير منظمات وحركات لحقوق الإنسان.