يعقد الدكتور نبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية مؤتمرا صحفيا بعد غد الأثنين- يتناول فيه نتائج مؤتمر جنيف2. ومن جهته, وصف السفير أحمد بن حلي نائب الأمين العام للجامعة العربية المفاوضات التي جرت خلال الأسبوع الأول من المؤتمر بأنها استهدفت بالدرجة الأولي كسر الحاجز النفسي بين طرفي الأزمة السورية, وعبر في تصريح ل مندوب الأهرام عن قناعته بأن المفاوضات الجادة والحقيقية لم تبدأ بعد بشكل جدي, معربا عن أمله في أن يشهد10 فبراير تقدما نوعيا يفضي الي توافق بين أطراف الأزمة السورية باتجاه إعادة البلاد الي وضعها الطبيعي والمحافظة علي وحدتها وسيادتها واستقلالها وتحقيق تطلعات الشعب السوري التي عبر عنها منذ تفجر ثورته لبناء دولة ديمقراطية مدنية حديثة. وردا علي سؤال فيما إذا كان الأخضر الابراهيمي المبعوث الدولي والعربي الخاص يستند الي مرجعيات معينة في إدارته للمفاوضات بين ممثلي النظام والمعارضة السورية في المؤتمر نبه نائب الأمين العام للجامعة العربية الي أن الابراهيمي أمامه أجندة واضحة تقوم علي نصوص ووثائق ومرجعيات مؤتمر جنيف1 الذي عقد في شهر يونيو من العام2012. وقال إنه يسعي بكل قوة الي دفع الطرفين الي تطبيق الالتزامات التي تضمنتها الوثيقة التي أسفر عنها هذا المؤتمرلافتا الي أن الكرة الآن في ملعب الأطراف السورية سواء الحكم أو المعارضة لتقرير مصير شعب ودولة مهمة بحجم سوريا. وحول عدم الإسراع بالاتفاق علي وقف إطلاق النار تزامنا مع انطلاق مؤتمر جنيف2, دعا السفير أحمد بن حلي الي رفع الحصارعن المناطق المتضررة كنقطة بداية معربا في الوقت ذاته عن أسف الجامعة العربية لعدم وجود إشارات إيجابية حتي الآن في هذا الشأن وقال إن رفع الحصار كان يمكن أن ينعكس إيجابيا بهذا الاتجاه خلال المفاوضات مشددا علي أهمية الإسراع بوقف كل أعمال العنف والتأزم الموجودة في سوريا حتي يكون ذلك رافدا مهما يصب في نجاح جنيف2. وطالب بن حلي طرفي الأزمة السورية بتجنب الاستعانة بأطراف وعناصر من خارج سوريا.