اليوم ال18 للحرب .."الكيان "يعلن اغتيال "لاريجاني" وقائد" الباسيج" و"الحرس الثورى" يرد بصواريخ خرمشهر برأس حربي يزن طنين    روبيرتسون: سلوت أكثر من يبحث عن الحلول.. وعلينا أن نظهر مدى صعوبة مواجهتنا    أوقاف الإسماعيلية تسلم ألف شنطة سلع غذائية لدعم الأسر الأولى بالرعاية (صور)    تحرك برلماني بشأن تأثر الصادرات المصرية وسلاسل الإمداد بسبب تداعيات المنطقة    أسامة نبيه: الزمالك مش بيتأخر عن ولاده والدليل حسام عبد المنعم    خدمة في الجول - مواجهات تفادي الهبوط.. فتح باب حجز تذاكر مباريات الجولة الأولى من المرحلة النهائية للدوري    وفاة مفاجئة بالملعب، شاب يسقط مغشيًا عليه خلال مباراة كرة قدم بالتجمع    تعرف على موعد عرض الحلقة 13 من مسلسل اللون الأزرق    قرآن المغرب بخشوع وسكينة بصوت محمد أيوب عاصف    رفع درجة الاستعداد بمستشفيات التأمين الصحي قبل حلول عيد الفطر 2026    كشف ملابسات فيديو مزاعم تعدى الشرطة بكفر الشيخ    محافظ الدقهلية: متابعة مستمرة لأعمال إحلال وتجديد خط مياه الشرب بشارع الجيش بالمنصورة    لن يحتاج لحارس الرديف.. نوير وجوناس أوربيج يعودان لتدريبات بايرن ميونيخ    محافظ جنوب سيناء يكرم الفائزين بمسابقة القرآن الكريم    بابا الفاتيكان يجدد الالتزام بالسلام فى مكالمة هاتفية مع الرئيس الفلسطينى    3 أسرار تخلصك من البطن السفلية بعد الأربعين    أسامة قابيل: إعطاء الزوجة عيدية ليس بدعة ويؤجر الزوج عليها    قرار جمهوي بالعفو عن باقى العقوبة لبعض المحكوم عليهم بمناسبة عيدي الفطر وتحرير سيناء    فحص طبي ل زيزو وأليو ديانج قبل مران الأهلي استعدادًا لمواجهة الترجي    الصحة: توفير 3 آلاف سيارة إسعاف و40 ألف كيس دم خلال إجازة عيد الفطر    كفر الشيخ تحصد كأس بطولة الدورة الرمضانية للجامعات    ضبط مليون قطعة ألعاب نارية خلال حملات لمكافحة التهريب والترويج    تموين القاهرة تضبط أسطوانات بوتاجاز وسلع متنوعة قبل تسريبهم للسوق السوداء    تعرف على طرق حجز تذاكر قطارات عيد الفطر 2026    وزير الخارجية يوجه بتلبية احتياجات المصريين بالخارج ودعمهم    تجديد حبس عامل بتهمة قتل سيدة متشردة ودفنها داخل ماسورة صرف صحي 45 يوما    خالد فهمي: منهجي في «ولي النعم» يقوم على إلغاء التعلم وتفكيك الانطباعات المسبقة عن الشخصية التاريخية    في ذكرى رحيله.. «البابا شنودة» رمز روحي ساهم في ترسيخ الوحدة الوطنية    محافظ الشرقية يزور المركز التكنولوجي بأبو كبير ويشدد على سرعة إنهاء طلبات التصالح    الفحوصات الطبية تحدد موقف شيكو بانزا من لقاء العودة بين الزمالك وأوتوهو    رينارد يحدد برنامج المنتخب السعودي بعد ودية مصر    الهلال يشكو حكم مباراته ضد نهضة بركان رسميا    رئيس «الطفولة والأمومة» تشهد ختام مبادرة «أنا موهوب» بمشاركة التضامن الاجتماعي    معهد الفلك يكشف موعد عيد الفطر المبارك فلكيا.. هلال شوال يولد بعد غد    الهلال الأحمر يُطلق قافلة «زاد العزة» 158 لدعم الأشقاء الفلسطينيين    وزير المالية: سعيد بالحوار مع مستثمرين طموحين يرغبون في التوسع والنمو    البيت الفني للمسرح يعيد عرض «ابن الأصول» على مسرح ميامي في عيد الفطر    أبو حيان التوحيدى ونجيب محفوظ.. أبرز مؤلفات الدكتورة هالة فؤاد    تداول 21 ألف طن و1040 شاحنة بضائع بموانئ البحر الأحمر    الضفة.. مستوطنون إسرائيليون يقتحمون قبر يوسف في نابلس    مصرع شاب على يد صديقه بسبب خلافات مالية فى أخميم بسوهاج    بلومبرج: تضرر ناقلة غاز كويتية وتعليق تحميل النفط في ميناء الفجيرة    وزير الزراعة يعلن فتح السوق السلفادوري أمام صادرات "الليمون المصري"    مع عيد الفطر.. «الصحة» تحذر من مخاطر الأسماك المملحة وتوجه نصائح وقائية عاجلة    البابا تواضروس الثاني يهنئ الرئيس السيسي بعيد الفطر المبارك    ريهام عبد الغفور في حكاية نرجس: «أنا ليا حق عند الحكومة بس مسمحاها».. والجمهور يرد: «يا بجاحتك»    وزير الصحة يلتقي نظيره الروسى فى موسكو لبحث ملفات التعاون المشترك    وزير الصحة يعلن خطة التأمين الطبي والإسعافي الشاملة لعيد الفطر    قفزة في أسعار القمح بسبب تدهور حالة المحصول في أمريكا    الاتحاد العربي للإعلام الرقمي: هناك محاولات متكررة لزرع الخلاف بين الشعوب العربية    أسعار الأعلاف بأسواق أسوان اليوم الثلاثاء 17 مارس 2026    مواعيد القطارات من أسوان إلى الوجهين البحري والقبلي اليوم الثلاثاء 17 مارس 2026    أمين الفتوى بالإفتاء: إخفاء ليلة القدر كرامة للأمة.. والاعتكاف مستمر حتى إعلان موعد العيد    إيران.. انفجارات شرق طهران وقصف يستهدف منطقة نياوران    اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا.. صلاة التهجد من كوم أمبو    إيمان أيوب: نور الشريف مدرسة حقيقية في التمثيل والثقافة الفنية    تفكيك خلية مرتبطة ب "حزب الله" في الكويت: إحباط مخطط لعمليات عدائية    خبير علاقات دولية: أمن دول الخليج خط أحمر لمصر وجزء لا يتجزأ من أمنها القومي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



فاتورة الكهرباء أصابها الجنون
نشر في الأهرام اليومي يوم 17 - 01 - 2014

رغم أن انقطاع الكهرباء مازال ظاهرة مستمرة خاصة في القري والمدن الصغيرة, إلا أن فاتورة الاستهلاء قد أصابها الجنون, فالتكلفة باهظة رغم انخفاض الاستهلاك, حالة من الاستياء أصابت المواطنين خاصة البسطاء لدرجة أن الكثيرين منهم يعتقدون أن مشاكل الكهرباء لن تنتهي رغم وعود كبار وصغار المسئولين عن هذا القطاع الحيوي
المنصورة: تراكم الاستهلاك يرفع القيمة
كتب محمد عطية:
تتعالي اصوات المواطنين مطالبة بضرورة تخفيض قيمة فواتير الكهرباء التي اصبحت نارا تنكوي بها الأسر المصرية..كما يقول عبدالعزيز سامي محاسب وأحد سكان حي الزهراء بمدينة المنصورة انه دائما ما تكون تقديرات قاريء العداد كشاف النور جزافية ولا تخضع لاي رقابة والدليل علي ذلك انه يسكن في منزل مكون من4 طوابق ولا يستطيع القاريء الدخول وقراءة العداد الموجود بمدخل العمارة الا من خلال دق الجرس الموجود بجوار البوابة من الخارج والتي تكون مغلقة في معظم الاوقات ولم يحدث خلال الشهور الاربعة الماضية ان دق اي موظف من قبل شركة الكهرباء الجرس ليتمكن من قراءة العداد وعندما ياتي المحصل وتكون الفاتورة مرتفعة القيمة ونساله عن السبب يقول ادفع الاول وبعدين اشتكي.
اما احمد محمود صاحب محل ملابس واحد سكان منطقة السلكاوي بمدينة المنصورة فيقول ليس عندي بالشقة تكييف ولا دفايات واتت لي قيمة الفاتورة في احد الشهور بحوالي250 جنيها وهي قيمة مرتفعة جدا عن متوسط استهلاكي الذي يتراوح من70 الي80 جنيها في الشهر وسألت المحصل عن ذلك وكان رده ادفع عشان الشركة متشيلش العداد فرضيت بالامر الواقع وقمت بدفعها.. فاتورة الكهرباء مغايرة للاستهلاك الفعلي فهي تاتي دائما بزيادة في القيمة عن الاستهلاك الفعلي ولم يحدث ان جاءت الفاتورة بقيمة اقل من استهلاكنا الفعلي.
ويشير صبحي ناجي مدير عام بمديرية القوي العاملة والهجرة بالدقهلية الي ان كلمة السر في ارتفاع قيمة الفاتورة او انخفاضها يرجع الي قاريء العداد كشاف النور فهو الشخص المنوط بقراءة العداد وتقدير القيمة الاستهلاكية للمواطن ومن ثم فهو من بيده طبقا للقراءات التي يسجلها سواء بشكل فعلي او بشكل جزافي دون زيارة حقيقية للعداد ان يضع فاتورة المواطن في الشريحة الاولي او الثانية او الثالثة او غيرها وبالتالي يتم تقدير قيمة الفاتورة.
,يوضح اشرف بازيد كبير باحثين بالشئون الادارية بشركة توزيع كهرباء شمال الدلتا انه يجب علي المواطن ان يعرف تقسيم شرائح الاستهلاك وهي عبارة عن6 شرائح ففي الشريحة الاولي يتم حساب كل كيلو وات من ال50 كيلو وات الاولي بقرش واحد فقط فاذا استمر استهلاك المواطن يدخل في الشريحة الثانية وهي حساب ال150 كيلو وات التالية مضروبة في12 قرشا فاذا استمر استهلاك المواطن يدخل في الشريحة الثالثة وهي حساب ال150 كيلو وات التالية مضروبة في19 قرشا فاذا استمر في الاستهلاك يدخل في الشريحة الرابعة وهي حساب ال300 كيلو وات التالية مضروبة في29 قرشا فاذا استمر في الاستهلاك يدخل في الشريحة الخامسة وهي حساب ال350 كيلوات التالية مضروبة في53 قرشا وهنا يكون مجموع استهلاك المواطن قد وصل الي1000 كيلو وات وهنا اذا استمر في الاستهلاك بعد الوصول الي ال1000 كيلو وات فانه يدخل في الشريحة السادسة وهي التي يتم فيها حساب كل كيلو وات بعد الالف ب67 قرشا وهو كم مهول من طاقة الكهرباء يدل علي ان هذا الشخص مفرط في استخدام الاجهزة المنزلية الثقيلة مثل التكييفات والسخانات والمكواه والدفايات وانه لا يقوم باطفائها ويقوم ايضا بتشغيل باقي الاجهزة الموجودة لديه بالمنزل معها في نفس الوقت وبالتالي عليه ان يتحمل قيمة افراطه في الاستهلاك وعدم حرصه علي الترشيد ولذلك فان مسئولية ارتفاع قيمة فاتورة الكهرباء تقع علي عاتق قاريء العداد كشاف النور والمواطن معا لانه وببساطة لن يتمكن اي مسئول ايا كانت قدرته علي القيادة والادارة ان يتاكد من التزام كل قاريء عداد بخط سيره فقد وصلت نسبة الجزاءات الموقعة علي قراء العدادات بالشركة الي50% من حجم الجزاءات الموقعة علي كل موظفيها وبالتالي يكون الحل المتاح امام المواطن هو مجرد التاكد من قراءة العداد والاحتفاظ بفواتير الشهور السابقة لمقارنتها وهناك حل اخر اذا لم يقم المواطن بمراجعة قراءة عداده في كل شهر وهو ما يحدث غالبا ولكنه حل مؤقت في حالة ان جاءت قيمة الفاتورة مرتفعة جدا بشكل مبالغ فيه عن المعتاد هو ان يتقدم المواطن بطلب الي الشركة لتشريح الفاتورة علي اشهر التراكم ولكنه عبارة عن علاج مسكن للمشكلة بمعني انه حل مؤقت.
اما الحل الجذري الاخير والذي سيريح المستهلك المواطن والبائع الشركة هو ان يقوم المواطن بتركيب العداد الاليكتروني والذي يعمل بالكارت الذكي حيث يتم شحنه برصيد من الشركة ويظهر باستمرار امام المستهلك علي شاشة العداد قيمة استهلاكه والقيمة الموجودة بالكارت وهو الامر الذي سيدفع المواطن الي التحكم في استهلاكه سواء بزيادته او الترشيد فيه طبقا لميزانية كل شهر..
الغربية:الحل في عودة قارئ العداد
كتب أحمد أبو شنب:
مازالت قري محافظة الغربية تشهد انقطاع التيار الكهربائي بشكل متكرر, ورغم ذلك لا أحد يعرف سبب الزيادات المتتالية في قيمة فواتير الكهرباء يؤكد محمد محمد أحمد( من أهالي قرية سماتاي بمركز قطور) أنه فوجئ بأن قيمة فاتورة الكهرباء عن شهر أكتوبر الماضي470 جنيها. رغم أنه منتظم في السداد شهريا, ورغم أن استهلاكه طبيعي, فليس عنده تكييف أو ما شابه!! ويضيف: ورغم ذلك فقراءة العداد مازال بها زيادة عن القراءة الحالية المدونة بالفاتورة.. لماذا؟ لأن الكشاف( قارئ العداد) لم يعد يأتي منذ فترة طويلة, ويتساءل: علي أي أساس يتم تقدير قيمة الاستهلاك؟ ولماذا أتحمل دفع قيمة شريحة أعلي؟ ويطالب بضرورة عودة الكشاف مرة أخري, والتزام شركة الكهرباء بتقديم خدمة جيدة, خاصة بعد أن أفسد ضعف التيار الكهربائي العديد من الأجهزة الكهربائية,
ويضيف إسماعيل شاهين( طنطا) أنه علي الرغم من انتظام الكشاف في قراءة عداد الكهرباء شهريا, فإن انقطاع التيار الكهربائي مازال مستمرا, رغم انتفاء سبب تخفيف الأحمال, مؤكدا أن شركة الكهرباء تعلل ذلك حاليا بقولها: نظرا لأعمال الصيانة الدورية.. وعلي الرغم من ذلك فإنني أدفع شهريا فاتورة لا تقل عن100 جنيه, بعد أن كنا ندفع ما لايزيد علي40 جنيها.. فما السبب؟
البحر الأحمر: التقدير بالبركة!
كتب عرفات علي:
في محافظة البحر الأحمر وخاصة الغردقة لايخلو منزل أو منشأة سياحية من الشكوي من فواتير الكهرباء ومن الزيادة الجنونية التي تطرأ علي ألأسعار بين الحين والأخر إلي جانب الشكاوي من قراء العدادات وعدم إلتزامهم بالقراءة الشهرية للعدادات ورصد قراءات بعيدة عن واقع الإستهلاك الفعلي ولا توجد أدني إعتبارات للظروف الإقتصادية التي يمر بها الجميع بسبب تراجع الحركة السياحية خلال الأشهر الأخيرة وأن الغالبية العظمي تعتمد علي هذا النشاط.
ويؤكد أحمد أمين إبراهيم صاحب عقار بالغردقة أن المشكلة الأساسية تتمثل في عدم إلتزام القراء بقراءة العدادات بصفة شهرية وعدد كبير من هؤلاء القراء يقومون برصد قراءات وهمية للإستهلاك ربما يدونونها من منازلهم أو من مكاتبهم والدليل علي ذلك أنه قد تأتي فاتورة في شهر ما بمبلغ100 جنيه مثلا بينما في الشهر الذي يليه تأتي بمبلغ500 أو600 جنيه مما يتسبب في تراكم المبالغ فجأة علي المواطنين ويؤدي لعجزهم عن السداد وقد يكون إستهلاك العداد مثلا500 كيلو وتفاجأ بوجود أكثر من ذلك في الفاتورة وإذا شكوت من عدم تطابق الفاتورة مع الإستهلاك يقولون لك إدفع الأن وسيتم الخصم مستقبلا وعندما نشتكي من عدم إلتزام القراء بالقراءة أولا بأول يرد المسؤلون بأن لديهم عجز في عدد القراء وكأن المواطن مطلوب منه تعيين قراء للشركة.
بينما يشكو المواطن حسن عبدالغني عبد النعيم من جنون أسعار الإستهلاك والزيادة المستمرة من وقت لأخر ويذكر أنه عندما كان إستهلاكه يصل لنحو ألف كيلو جاءته الفاتورة بمبلغ250 جنيها وعند إستهلاكه في شهر أخر كمية أقل جاءته الفاتورة بمبلغ340 جنيها وهو مايؤكده يوسف غطاس أيضا قائلا إن المسؤلين عن الكهرباء يتجاهلون الظروف القاسية التي يمر بها المواطنين في محافظة البحر الأحمر بالذات نتيجة لعدم وجود سيولة مالية مع معظم المواطنين حيث ان أغلبهم يعتمد علي الدخل السياحي
ويقول علي هلال صاحب فندق صغير بالغردقة أنه علي الرغم من أن غالبية غرف الفندق مغلقة وكذلك معظم المحلات وبالتالي الإستهلاك ضعيف ولكن الفواتير تري غير ذلك تماما حيث أفاجأ بأن المطلوب مني يتراوح مابين10 الي11 ألف جنيه شهريا ومشكلة أسعار الكهرباء تزداد بصفة مستمرة ولا توجد أدني إعتبارات للظروف التي نمر بها وإذا لم ندفع نهدد بقطع التيار الكهربائي.
بني سويف: فواتير باهظة وإستهلاك منخفض
كتب مصطفي فؤاد:
حالة من الاستياء العام تسود المواطنين في بني سويف بسبب الارتفاع المستمر في فواتير الكهرباءخاصة بعد وعد المسئولين بتحسن الكهرباء هذا العام وتوفير الطاقة للمواطنين, في البداية يقول محمد حسن( موظف) ندفع فواتير كهرباء باهظة علي استهلاك منخفض فكيف هذا؟ ففي الفترة الأخيرة انتشرت وبقوة حملات ترشيد الاستهلاك بحجة توفير الطاقة وأعتقد أن هذه الحملات أثرت في استهلاك المواطنين فنحن في المنازل أصبحنا نراقب أنفسنا في عمليات الاستهلاك ولم نلاحظ أي تغيير بل العكس تماما زادت فواتير الكهرباء عن معدلاتها السابقة دون سبب.
البحيرة: الكشافون سبب الأزمة
كتب إمام الشفي:
في البحيرة يري البعض أن الأزمة الاقتصادية دفعت الجهات الخدمية للحصول علي المزيد من الأموال عن طريق الكهرباء, والآخر يتوقع بأن هناك قرارات سرية برفع أسعار الخدمات, يقول المهندس محمد الأنصاري إن هذه الفواتير يتم إصدارها بطريقة عشوائية وأن قارئي العدادات بشركتي المياه والكهرباء لا يقومون بعملهم من أجل تسجيل الاستهلاك الفعلي للمواطنين, الأمر الذي يؤدي الي اصدار فواتير تحمل أرقاما مبالغا فيها لم يستهلكها المواطنون أصلا, والمؤسف أن قارئي العدادات يقومون بمد المسئولين بالشركتين بأرقام وهمية عن الاستهلاك بعيدا عن المتابعة الفعلية, ويشير المحاسب أحمد مازن بدمنهور إلي ان وزارة الكهرباء تطالب بترشيد الاستهلاك وتعيد تسعيير الشرائح ليتحمل المواطن المزيد من الاعباء مع الأخذ في الاعتبار أن مستوي الخدمة المقابل يتراجع باستمرار في ظل انقطاع الكهرباء لساعات مع بداية فصل الشتاء, لافتا إلي ان الوزارة تعترف بعدم قدرتها علي مواجهة( الأحمال العادية) في ظل هذا الوضع, ويتسائل, كيف يكون رد فعل المواطن عندما يري أعمدة الانارة تعمل بكامل طاقتها في عز النهار في الشوارع والطرق الرئيسية دون ادني مبالاه من المسئولين!؟
سوهاج: انقطاع التيار مستمر
كتب محمد مطاوع ونيفين مصطفي:
ما زالت العديد من قري ومدن محافظة سوهاج.. تعاني من مشكلة انقطاع التيار الكهربائي مع زيادة الفاتورة التي يتم تحصيلها من المواطنين والتي لا تعادل قدر الاستهلاك!! حالة من الاستياء أصابت الأهالي عند قيامهم بسداد الفواتير.. حيث فوجئوا بزيادة كبيرة في القيمة التي لا تعادل استهلاكهم للكهرباء, وأكدوا ضرورة احترام المواطنين.. فيجب أن يكون انقطاع التيار الكهربائي في أوقات محددة ومعلن عنها عند تخفيف الأحمال لعمل الاحتياطات اللازمة.. مطالبين بخصم فترات الانقطاع من فاتورة الكهرباء وعدم تحميل المواطنين مسئولية مشاكل الكهرباء!!, وقالت مروة أحمد( ربة منزل).. إننا لا نسمع غير أن سبب الانقطاع الدائم هو تخفيف الأحمال للحفاظ علي شبكات الكهرباء.. كما أن الانقطاع والعودة المفاجئة للتيار أكثر من مرة في وقت واحد يؤدي لتلف الأجهزة الكهربائية داخل المنازل, وأضاف شريف عمرو( موظف).. أنه فوق كل ذلك يتم التحصيل الجزافي بدون قراءة العدادات في بعض المناطق دون حساب الاستهلاك الفعلي في ظل الأعطال الدائمة للمحولات والكابلات, ومن جانبه أكد المهندس أبو العزايم فهمي رئيس قطاع الكهرباء بسوهاج أن انقطاع التيار الكهربائي يكون.. إما بسبب أعمال الصيانة والتركيبات أو لإجراء أعمال الاحلال والتجديد للأسلاك الكهربائية استعدادا لفصل الصيف.
دمياط: المواطنون لا يسددون
كتب ابراهيم العشماوي وحسن سعد:
يبدو أن مشاكل الكهرباء لن تنتهي في محافظة دمياط فقد فوجئ الكثير من المواطنين بالإرتفاع الكبير في حساب فواتير الكهرباء, والسبب في هذه المشكلة التي تظهر من آن لآخر هو غياب قارئ العداد تماما عن تحديد قيمة الإستهلاك الحقيقية مما يضطر الشبكات الهندسية إلي تحديد قيمة الفاتورة بطريقة عشوائية وجزافية.
يقول ماهر الضويني أويمجي أنني أغلقت ورشتي منذ عام تقريبا وأخطرت هندسة الكهرباء التابع لها لإيقاف العداد وكانت آخر قراءة للعداد قد أوضحت أن لي800 ك.و ولكنني فوجئت بعدها بفاتورة تقدر ب522 جنيها ولا أدري كيف تم احتساب ذلك فورشتي الصغيرة لا يوجد بها إلا لمبتان فقط فحكم عملي لا يتطلب إضاءة كثيرة, فلا أدري علي أي أساس تم احتساب تلك الفاتورة وأنا لم يزرني قارئ واحد منذ نحو ثلاث سنوات, وتؤكد سكينة الملاح رئيسة قطاع كهرباء دمياط أننا نعاني حاليا من امتناع عدد من المواطنين عن سداد فاتورة الكهرباء, فالشهر الماضي لم نحصل إلا علي65% من المستهدف وهذا ما يؤثر علي إلتزمات الشركة ولذلك نقوم حاليا بفصل التيار الكهربي عن غير مسددين, ثم نقوم بإخطار شرطة الكهرباء حتي لا يقوموا بالتوصيل بطريقة مخالفة للقانون, وعن مشكلة قراءة العدادات فنحن نعتبر أن المشترك شريك مع قارئ العداد في عملية تسديد الفواتير, ففي حالة تقديم شكوي من المشترك بعدم رؤيتة للقارئ لعدة أشهر نقوم علي الفور بإتخاذ الإجراءات المشددة ضده حيث نقوم بإحالة القراء الغير ملتزمين للتحقيق ويتم توقيع الجزاءات اللازمة عليهم والتي تصل في بعض الأحيان للإيقاف عن العمل, ودائما ما نشدد علي المواطنين بالإبلاغ عن أي قارئ لم يلتزم بعملة, وإن كنا نؤكد أننا نعاني من عجز في عدد القراء..
أسيوط: ارتفاع أسعار الشمع
كتب أسامة صديق:
يعاني الآلاف من سكان القري والمدن بمحافظة أسيوط من انقطاع التيار الكهربائي بشكل مفاجيء, مما دفع المواطنين للاستعانة بأساليب قديمة جدا للإنارة حيث استخدم بعضهم لمبة الجاز والشمع الذي ارتفع سعره أضعافا مضاعفة, وانتشرت وبكثافة الكشافات الصينية رخيصة الثمن في الأسواق وغزت كل المنازل حتي أصبح لا يخلو منزل من تلك النوعية من الكشافات, وبالرغم من ذلك ارتفعت المبالغ المحصلة من المواطنين شهريا بصورة مفاجئة ودون توضيح الأسباب.
وتسبب انقطاع التيار الكهربائي المتكرر في إلغاء بعض المراسم الجنائزية التي تمثل عادات وتقاليد لا يمكن التخلي عنها مما خلق حالة من الغضب الشديد لدي المواطنين.
كما صنع انقطاع التيار حالة من عدم الاستقرار لدي بعض العائلات المتشاحنة والتي تتخذ من الظلام مسرحا لتنفيذ عمليات أخذ بالثأر حيث تضيء الطلقات النارية سماء القري ليلا, في استعراض للقوي وخشية من الأخذ بالثأر, حيث يدب الخوف في النفوس لحظة انقطاع التيار الكهربائي.
وفيما يخص الاستثمار يؤكد الدكتور علي ثابت الخبير الاقتصادي أنه يجب أن تستثني المنشآت والتجمعات والمناطق الصناعية من أي قطع للتيار بهدف تخفيف الأحمال لأن قطعه بصورة مفاجئة يؤدي الي تلف بعض السلع والخامات, بالإضافة إلي أن بعض الماكينات تتعرض بعض مكوناتها للتلف في حالة قطع التيار عنها بصورة مفاجئة اثناء التشغيل مما يؤثر بالسلب علي صورة الاستثمار في الصعيد الذي هو في أمس الحاجة لضخ مزيد من رؤوس الأموال لإحداث تنمية اقتصادية شاملة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.