من خلال اقامتي في فرنسا علي مر ثلاثة عقود من الزمن جري العرف أن يتوجه السفير المصري ورئيس البعثة الدبلوماسية مكلفا من سلطات الدولة الأم مصر بتقديم التهنئة الي الأخوة المسيحيين في عيدي الميلاد والقيامة المجيدين ويتم ذلك بمقر الكنيسة القبطية والتي يرعاها الأب الدكتور جرجس لوقا بالضاحية الباريسية شاتني مالبري, حيث يقام القداس في جو يسوده الحب والفرح بين أبناء الجالية المصرية مسلمين ومسيحيين يحتفلون سويا, إلا أن سفير مصر لدي فرنسا تغيب تماما في العيدين السابقين مما أثار غضب أبناء الجالية وتقدم الكثيرون من أبناء وقيادات الجالية المصرية بفرنسا بمذكرات للمسئولين عن أداء السفير وعدم تواصله المطلوب منه تجاه أبناء الجالية, ومن خلال هذا المنبر الحر أقول يجب عليه التوجه إلي الكنيسة القبطية في باريس اليوم للمشاركة في الاحتفال وإلقاء كلمة التهنئة الموجهة من رئيس الجمهورية إلي أبناء مصر في فرنسا, وعاشت مصر دوما نسيجا واحدا فإن الدين لله والوطن للجميع. جبريل محفوظ أحمد سباق رئيس جمعية التضامن المصرية الفرنسية