واصل عدد من أعضاء وقيادات حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية للتنظم الإرهابي تقديم استقالاتهم من الحزب, وحرروا بذلك محاضر رسمية بعدة أقسام شرطة بمختلف محافظات الجمهورية. وقد تسببت هذه الموجة من الاستقالات باصابه الرئيس المعزول محمد مرسي في محبسه بسجن الغربنيات ببرج العرب بصدمة شديدة خاصة فور علمه باستقالة الدكتور أسامة إبراهيم رئيس جامعة الإسكندرية من حزب الحرية والعدالة وعدد يصل الي خمسة كوادر لها دور بارز في تمويل أنشطة الحزب, وقال مرسي إنها مؤامرة ضد الجماعة وأن المستقلين خائنون وينفذون تعليمات من وضع للإنقلابيين علي حد قوله. وقد آثار تقدم خمسة أعضاء مساء أمس الأول باستقالات رسمية في محاضر بأقسام الشرطة ردود فعل بين جماعة الإخوان وأعضاء حزب الحرية والعدالة, حيث أعلن العشرات من أعضاء للحزب والجماعة بتقديم استقالاتهم وذلك أمام المواطنين بمناطق مينا البصل وكرموز والورديان والمنشية والجمرك وسيدي بشر والعصافرة والمندرة وأنهم سيقومون خلال الساعات المقبلة بتحرير محاضر بأقسام الشرطة. وفي السياق نفسه أصيبت كوادر الجماعة بدهشة من الاستقالات المتوالية لاعتقادهم أن أحداث العنف والإرهاب ستزيد من حماس الأعضاء وتعطي لهم الثقة, وقد أثني الشعب السكندري علي استقالة رئيس الجامعة واعتبرها خطوة لتصحيح المسار ورفض محراب العلم للفكر الظلامي وإعلانه لدولة القانون في حينه استقبل أعضاء هيئة التدريس بجامعة الإسكندرية خير استقالة إبراهيم بفرحة بالغة مؤكدين مؤازرته في النهوض بالجامعة والوقوف ضد الطلاب الخارجين عن القانون الذين يريدون تعطيل الدراسة. وعلي الصعيد نفسه واصل أعضاء حزب الحرية والعدالة بالجيزة تقديم إستقالاتهم بعد الأحداث الأخيرة التي مارستها جماعة الإخوان المسلمين, حيث تقدم6 من أعضاء حزب الحرية والعدالة إستقالاتهم وحرروا محاضر بذلك بمديرية أمن الجيزة وأمر اللواء كمال الدالي مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن الجيزة بإخطار النيابة التي تولت التحقيق.وبذلك يرتفع عدد الأشخاص الذين تقدموا باستقالاتهم من حزب الحرية والعدالة الي15 شخصا خلال الأيام الثلاثة الماضية بالجيزة فقط. كما تقدم4 من المنتمين لحزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان الإرهابيين بالدقهلية بطلبات الي العميد أحمد الذهبي مأمور مركز آجا للتنازل في محاضر رسمية عن عضوية الحزب.