للتغلب علي مشكلة ندرة الأراضي المجاورة لنهر النيل والمصادر المائية وارتفاع أسعارها, قررت وزارة الكهرباء والطاقة استخدام تكنولوجيا تبريد الهواء لتنفيذ أولي محطاتها لإنتاج الكهرباء بصحراء6 أكتوبر دون مياه للتبريد بالإضافة إلي إنشائها في أماكن غير مأهولة بالسكان لإعمارها بعد حصول الحمل الأقصي إلي27 ألف ميجاوات. وقال المهندس أحمد إمام وزير الكهرباء والطاقة, عقب تلقيه تقريرا حول هذه التكنولوجيا من المهندس جابر الدسوقي رئيس القابضة لكهرباء مصر أمس بعد استعراضها مع رؤساء شركات إنتاج الكهرباء, إن هناك تحديات تواجه القطاع وبرامج مشروعات إنتاج الكهرباء الجديدة, والمقرر أن تدخل الخدمة خلال أيام. وأضاف الوزير أن إدخال تكنولوجيا تبريد الهواء سيتم تنفيذها في محطة توليد تقام بمدينة أكتوبر كأول محطة توليد كهرباء في مصر بهذه التكنولوجيا التي ستمكن القطاع من تنفيذ مشروعاته وفقا للتوقيتات المحددة دون زيادة في التكاليف في إطار برامج القطاع لتنويع تكنولوجيات تشغيل محطاته واستغلال التكنولوجيات الحديثة لتقليل الاستثمارات المطلوبة لإنشاء مشروعات الكهرباء والتغلب علي التحديات التي تواجه القطاع والمتمثلة في اعتراضات المواطنين علي إنشاء خطوط الربط بالشبكة الموحدة عبر الأراضي الزراعية أو تجمهر المواطنين في المناطق الموجودة بها مشروعات الكهرباء للتعيين. أوضح الوزير أن قطاع الكهرباء بدأ العمل في المرحلة الثانية لمحطة أكتوبر كأول مشروعات خطة الإنقاذ وتدعيم الشبكة الكهربائية ومواجهة العجز في الطاقة وتلبية متطلبات المواطنين بإضافة أكثر من3 آلاف ميجاوات للشبكة قبل الصيف القادم, وتبلغ استثمارات المرحلة الثانية لأكتوبر نحو2,2 مليار جنيه مصري لإضافة600 ميجاوات.