الوجوه الإنسانية بملامحها تحمل الكثير من المعاني والمشاعر المتضاربة.. والفنان وحده هو من يستطيع ان يترجمها ويعبر من خلال لوحاته عن البعد الدرامي لها, متخذا حينذاك خاماته وأدواته كوسيلة للتجسيد الفني. فأحيانا نجده يخضع للقواعد التشريحية المنوط بها وأحيانا نجده بعيدا كل البعد عنها, ليضع همه فقط في توصيل رؤيته الذاتية للمتلقي والتي قد تحوي فكرا ما. ففي المجال الجرافيكي افتتح الدكتور سيد قنديل عميد كلية الفنون الجميلة بالزمالك والدكتورة صفية القباني وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة معرضا فنيا حتي الآن بدون عنوان للدكتور أحمد محيي حمزة المدرس بقسم الجرافيك بكلية الفنون الجميلة وذلك بقاعة العرض الرئيسية بالكلية. ضم المعرض نحو26 عملا فنيا حفر علي الزنك معالجا بتقنيات التهشير وتأثير الألوان المائية وبصمات من الملامس الطبيعية تأثير ملامس, استطاع الفنان من خلال أعماله إختزال الوجوه والملامح وصياغتها بشكل مبسط لأبعد الحدود بعيدا عن النسب وما هو نمطي ومعتاد, فقط أهتم بمعاني الوجوه وتأثيراتها التشكيلية بشكل تعبيري بسيط نسبة الي المدرسة التعبيرية.