اعلن ناطق باسم المفوضية الاوروبية ان وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي سيجتمعون بشكل استثنائي غدا في بروكسل لبحث الوضع في مصر والاتفاق علي موقف مشترك. وسيدرس وزراء خارجية الدول ال28 الاعضاء في الاتحاد الخيارات الممكنة للضغط علي مصر. وكان رئيس الاتحاد الاوروبي هيرمان فان رومبوي ورئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو قد حذرا الجيش المصري والحكومة المؤقتة من ان الاتحاد سيراجع علاقاته مع مصر اذا لم يتوقف العنف وتتم العودة الي الحوار, كما هددت الدول الاوروبية بقطع مساعداتها الاقتصادية لمصر و التي تتراوح بين المنح و ضمانات القروض و التي يبلغ اجماليها حوالي5 مليارات دولار. وكان الاتحاد الاوروبي قد بدأ أمس جولة محادثات طارئة في بروكسل علي مستوي السفراء حول العنف في مصر, وسط تحذيرات من أن الدول الاعضاء مستعدة لمراجعة علاقاتها مع مصر بشكل عاجل في حال عدم عودة الهدوء. جاء ذلك في الوقت الذي كشف فيه دبلوماسيون عن اختلاف في وجهات النظر بين دول الاتحاد الأوروبي بشأن مصر.واستدعي سفراء الدول الأعضاء في اللجنة السياسية والأمنية في الاتحاد من إجازاتهم الصيفية للمشاركه في المحادثات. لكن رغم الحديث في بعض العواصم الأوروبية عن تعليق المساعدات أو فرض عقوبات علي مصر إلا أن دبلوماسي أوروبي- رفض الكشف عن اسمه- قال إن الاجتماع لن يكون لقاء لاتخاذ قرارات وإنما للنظر في خطوات المرحلة المقبلة. ومن المتوقع أن يطلع برناندينو ليون مبعوث الاتحاد الأوروبي الخاص إلي مصر السفراء الأوروبيين علي الوضع في مصر. وفي هذه الأثناء, توجه وفد مصري يضم عدة شخصيات من رجال الأعمال والكتاب والقانونيين إلي بروكسل في زيارة للإتحاد الأوروبي تستغرق عدة أيام يلتقي خلالها عددا من المسئولين والبرلمانيين في الاتحاد الأوروبي لتوضيح الموقف بشأن التطورات الأخيرة في البلاد. وقال إن الزيارة ستبدأ بمقابلة مع كاثرين آشتون الممثلة العليا للشئون الأمنية والخارجية بالاتحاد الأوروبي.