لاشك أن الدعوة التي وجهها الفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة إلي المواطنين للاحتشاد غدا في الميادين لتفويض الجيش بمواجهة العنف والإرهاب سوف تلقي قبولا من جموع أبناء الشعب بعد الفوضي التي أحدثتها جماعة الإخوان في مختلف المحافظات وارتكابهم جرائم وحشية ضد الأبرياء, ثم إطلاقهم يد الجماعات الإرهابية في سيناء, ووصل الأمر إلي إلقائهم قنابل وعبوات ناسفة علي جنود الشرطة في محيط مديرية أمن الدقهلية ووضعهم عددا آخر من القنابل في أماكن متفرقة, وقد تم إبطال مفعولها قبل أن تنفجر. وهذا التصعيد غير السلمي الذي ينتهجه الإخوان وأنصارهم لابد من مواجهته بشدة وحزم بعد أن فاقت تصرفاتهم كل الحدود واتخذوا من رابعة العدوية مقرا لهم فسياسة الطبطبة لاتجدي نفعا مع هؤلاء الذين وسعوا أنشطتهم الإرهابية وكل تصريحات قادتهم تؤكد أنهم الجناة. ولا تنسوا ما قاله محمد البلتاجي من ان العنف والإرهاب سوف يتوقف في لحظة إذا عاد محمد مرسي إلي الحكم.... أليس هذا دليلا علي فكر ومنهج الإخوان؟. إن دعوة السيسي طمأنت الشعب كله بأن الأمن سيعود وسيعم الأمان والطمأنينة في ربوع البلاد.. فلا مكان في مصر للمجرمين والإرهابيين. لمزيد من مقالات أحمد البرى