استنكر كمال أبو عيطة القيادي بالتيار الشعبي المصري الهجوم الإرهابي الذي استهدف أتوبيسا خاصا بمصنع أسمنت سيناء في أثناء عودة العاملين من وسط سيناء إلي العريش الذي أدي لمصرع وإصابة15 عاملا, مؤكدا أن قتل الجنود الصائمين وقتل العمال سيزيد فاتورة النظام الذي سقط وجماعته. وطالب أحمد عز الدين أمين التنظيم وعضو المكتب السياسي بحزب مصر المسئولين بملاحقة مرتكبي هذا الحادث الأليم ومحاكمتهم كما أكد ضرورة عرض ملابسات الحادث ومرتكبيه علي الشعب المصري بمنتهي الشفافية والوضوح.. يأتي ذلك في الوقت الذي زعم حزب الحرية والعدالة أن أحداث العنف ضد الشرطة والجيش والمدنيين في سيناء, هي أعمال مقصودة لتشويه سلمية ما وصفه ب الاحتجاجات الثورية السلمية التي ينظمها أهالي سيناء دعما للشرعية والرئيس السابق محمد مرسي. وقال عصام العريان نائب رئيس الحزب إن ثورتنا لاستكمال ثورة يناير سلمية في كل ميادين مصر. وأدان حسين إبراهيم الأمين العام للحزب التفجيرات التي تشهدها سيناء, وقال إن منهج الحزب في رفضه للانقلاب سلمي. وأضاف: يبدو أن هناك من يريد جر البلاد إلي العنف, ويختلق التفجيرات ليتخذ من تدهور الوضع الأمني ذريعة. يأتي ذلك برغم تصريحات محمد البلتاجي القيادي بجماعة الإخوان المسلمين, بأن ما يجري في سيناء سيتوقف في حال إعادة مرسي إلي الحكم مرة أخري في إشارة إلي تعاون الجماعات الإرهابية معه.