استنكر القيادي بالتيار الشعبي، المرشح لوزارة القوي العاملة كمال أبو عيطة الهجوم الإرهابي الذي استهدف أتوبيسا خاصا بمصنع "اسمنت سيناء" أثناء عودة العاملين إلي العريش، والذي أدي لمصرع و إصابة 18 عاملا ما بين قتيل و جريح، مؤكدا أن قتل الجنود الصائمون و قتل العمال وهم ينتجون سيزيد فاتورة النظام الذي سقط و جماعته. وأوضح أبو عيطة أنه يخطأ من يظن أن استباحة دماء المصريين سواء كانوا جنود الوطن حماه الحدود مع فلسطينالمحتلة أو كانوا جنود الإنتاج ستجعل الشعب يرضخ لإرادتهم أو يقبل بأن يحكموهم مقابل ألا يقتلوهم، مشيرا إلي أن هذا الشعب القائد و المعلم و العنيد أيضا يرفض هذا الابتزاز. وأكد أبو عيطة أن الدماء التي تسيل ستمنع الخروج الآمن الذين ينشدون إليه، قائلا : "لا تسامح في دم" و كل هذا سيضر بمبادرات المصالحة التي تم إطلاقها.