استمر اعتصام الآلاف من مؤيدي الشرعية والدكتور محمد مرسي لليوم الثالث علي التوالي.. وشهد ميدان رابعة أمس أجواء احتفالية وأذاعت المنصة الرئيسية للميدان عددا من الأغاني الوطنية والإسلامية. وطافت مسيرة حاشدة بها عدد من مشايخ الأزهر الميدان معلنين تأييدهم للشرعية ورافضين فكرة الخروج علي الرئيس المنتخب محمد مرسي.. مطالبين باستكمال ولايته السياسية. وتحدث الشيخ محمد عبدالسلام من علماء وزارة الأوقاف كاشفا أن الصراع الآن بين الإسلام والعلمانية في شكل صراع سياسي مطالبا بنبذ العنف والبعد عن القتل. كما شهد الميدان أمس ظهورا قويا لمجموعات تطلق علي نفسها اسم الردع السريع.. وهي مجموعات ترتدي واقيا صدريا وخوزة للرأس وتحمل وسائل أمان تطوف الميدان بشكل منتظم وبحركة منتظمة تشبه المشية العسكرية وتتمركز حول البوابات ومداخل الميدان.. كما شهد الميدان ظهورا لأولتراس نهضاوي وهو شباب مؤيد لمشروع النهضة والشرعية الدستورية والقانونية.. وهتف شباب الأولتراس بالأغاني والأناشيد المؤيدة للرئيس مرسي.. وأخري تصف حركة تمرد بالبلطجة.. وتتهمهم بأنهم قتلة.. وردد المتظاهرون هتافات مناهضة لحمدين صباحي رئيس التيار الشعبي بمحاولات قفزه علي كرسي الحكم بطريقة غير شرعية أو دستورية. فيما استمر اغلاق الميدان من جميع جوانبه وظهرت علامات الارتباك علي وجوه المتواجدين في الميدان وسادت أجواء احتفالية بإطلاق الأعيرة النارية والأناشيد الوطنية والحماسية. وشهد الميدان تواجدا مكثفا للباعة الجائلين وتواجد عدد كبير من النساء المؤيدات للرئيس محمد مرسي. ومن جهته أعلن أيمن إبراهيم المتحدث الرسمي باسم حركة مصابي الثورة.. أن الحركة ترفض المزايدة باسم مصابي الثورة.. كما ترفض العنف الذي يهدف إلي تشرذم الشعب وأجندات مستوردة. وأعلنت الحركة في بيان لها تلته المنصة الرئيسية في الميدان اقرارها بشرعية الرئيس المنتخب والدستور المستفتي عليه.. كما دعا البيان إلي استكمال أهداف الثورة. ولم يشهد الميدان أي حالات عنف أو تحرش.. كما تم القبض علي عدد من البلطجية حاولوا التسلل إلي الاعتصام بأسلحة نارية وأخري بيضاء. وواصل المعتصمون إغلاق الشوارع المؤدية للميدان ووضع الحواجز المعدنية والخشبية بشارعي النصر والطيران. واستنكر عدد من المتظاهرين ما أثير عن بناء دورات مياه في محيط الاعتصام وتداوله في وسائل الإعلام بشكل غير لائق مؤكدين أن اعتصام الإسلاميين نموذج في التنظيم والتعاون والسلمية.. ويجب علي المعارضة الاقتداء به. وتتعالي الصيحات يوميا بعد منتصف الليل المرددة الله أكبر.. قبل قيام الليل.. وشهد الاعتصام مساء أمس هدوءا حذرا بعد ليلتين حاول فيها بعض البلطجية الهجوم علي الاعتصام.