لاتزال احداث مصر تثير الاهتمام الاكبر لدي وسائل الاعلام الغربية,ومع ترقب صعود الحراك السياسي في مصر الي ذروتة مع حلول30 يونيو. كشفت الصحف الاسرائيليه عن حشود عسكريه اسرائيليه بمشاركة الالاف من القوات عند الحدود المصريه تحسبا لتعرض الاراضي الاسرائيليه لهجمات تواكب المظاهرات الضخمه المتوقعة في مصر وذلك غداة المناورة الضخمة التي اجراها الجيش الإسرائيلي بشكل مفاجئ قبل يومين عند الحدود المصرية والسورية, تحاكي هجوما موسعا لتنظيمات إسلامية علي أهداف إسرائيلية مستغلة انهيار الاوضاع في كلا البلدين خلال الفتره المقبله.في الوقت ذاته اعتبر الاعلام الغربي ان استهداف الشيعة في مصر يمثل ذروة حرب طائفيه بالمنطقة فجرتها بقوة الثورة السورية.شبهت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية حالة العداء بين السنة والشيعة علي طول الشرق الأوسط ب الوباء, موضحة أنه ليس من الصعب رؤية أنماط ثابتة وتوصيفات وتعصب زائد عندما يدور الحديث عن التوترات بين السنة والشيعة. وأشارت إلي أن الشيعة يتم وصفهم بمفسدي الإسلام الشرهين للسلطة والأشرار, بينما يتم وصف السنة بالمتطرفين والمتعصبين. وأكدت أن الكراهية بين الاثنين أصبحت أكثر قوة من أي وقت مضي في العالم العربي بسبب الحرب الأهلية في سوريا. وتابعت الصحيفة الأمريكية أن رجال الدين المتشددين من الطرفين في المنطقة أشعلوا الوضع, وحولوا الصراع إلي حرب البقاء للأقوي. وشددت الصحيفة علي أن كل طرف يري أن الطرف الأخر هو المخطئ سواء في أمور العقيدة أو السياسة, بينما يري البعض الأخر أن هذه الانقسامات سياسية بحتة وليست دينية بالأساس. كما أنها تستند إلي مصالح شخصية. وفي الوقت الذي ينظر فيه الطرفان لبعضهما بسلبية إلا أنهما يخشيان خروج الانقسامات الطائفية عن السيطرة. وأضافت الصحيفة أن الشيعة في مصر أعدادهم قليلة ويختبئون وأنه لا يمكن تحديد حجمهم. لكن السلفيين الذين أصبحوا أكثر قوة منذ ثورة يناير2011 يرون أن الشيعة كفرة كما أنهم دائما ما يحذرون من انتشار التشيع في مصر. وأشارت الصحيفة إلي أن إيران يوجد بها أكبر أغلبية شيعية في الشرق الأوسط وتقودها حكومة يديرها رجال الدين الشيعة وتمتلك أيضا ثروة نفطية هائلة وحرس ثوري قوي, موضحة أن طهران وسعت نفوذها في العالم العربي بشكل أساسي عبر تحالفها مع سوريا وحزب الله وحركة حماس, وأنها دائما ما تؤكد أن تحالفاتها ليست طائفية وإنما لمقاومة إسرائيل. بينما حاولت دول الخليج مواجهة نفوذ إيران بالتحذير من خطر التشيع والتأكيد علي أن الإسلام السني يعتبر الشيعة هراطقة. وفي هذه الأثناء, نشرت صحيفة الاندبندنت البريطانية تحقيقا بعنوان السنة ضد الشيعة: مسجد جديد يسلط الضوء علي التوتر المتزايد بين المسلمين في بريطانيا. وذكرت الصحيفة أن بريطانيا قد تبدو عالما بعيدا عن القتال في سوريا, ولكن مسجدا جديدا بالقرب من مقاطعة باكينجهامشير يعكس ارتفاع التوتر بين مذهبي الإسلام. وأضافت أن بلدة فولمر التي يقع فيها المسجد تتميز بحانتها المزدحمة ومساحات من الزهور المزروعة بعناية علي جوانب الطرق لا تنبئ بأنها ستكون بؤرة للمخاوف من أن سكانها المسلمين السنة والشيعة سيغرقون في أتون الفتنة الطائفية بشكل سريع. وأشار كاتب المقال إلي أنه عندما أعلن عن شراء كنيسة قديمة في البلدة بمبلغ مليوني جنيه استرليني وعن خطط لتحويلها إلي مسجد شيعي أثار القلق إزاء مسألتي الازدحام المروري والضوضاء, ولكن علي العكس كان الوافدون الجدد محل ترحيب من السكان, ويستشهد الكاتب بقول أحد السكان مادام لن يرفع الآذان للصلاة في الخامسة فجرا, فنحن سعداء جدا بوجودهم.