أحبطت القوات الافغانية أمس هجوما استهدف قصر الرئاسة الأفغانية و مكتب وكالة المخابرات المركزية الامريكية( سي آي ايه) ووزارة الدفاع والمباني المجاورة في وسط العاصمة كابول, وذلك في الوقت الذي كان الرئيس الأفغاني حامد كرزاي يستعد فيه لعقد مؤتمر صحفي في القصر الرئاسي. وسارعت حركة طالبان لإعلان مسئوليتها عن الهجوم, مؤكدة أنها كانت تستهدف مكتب المخابرات الأمريكية. وأوضح رافي فردوس المتحدث باسم الحكومة الأفغانية أن الهجوم أسفر عن مقتل المسلحين الأربعة إلي جانب ثلاثة من الحراس الأفغان, بينما أشار محمد داود أمين مساعد قائد شرطة المدينة إلي أن المسلحين كانوا يستقلون سيارتين رباعيتا الدفع مملوءتين بالمتفجرات تتجولان قرب القصر الرئاسي ومبني تابع لوكالة السي آي ايه وحاولوا إيهام الحراس بأنهم موكب تابع للقوات الدولية, حيث حملت السيارتان شارات حلف شمال الأطلنطي.