يسعي تحالف القوي الوطنية للانطلاق وتوسيع قاعدته العريضة في جميع الاراضي الليبية خاصة بعد اقرار قانون العزل السياسي والذي ينطبق علي زعيمه محمود جبريل. وقال جبريل إن ما يتصدر الواجهة في ليبيا الآن سوي هيمنة خطاب الاقصاء والروح الثأرية والانتقامية, وسيطرة الخطاب الاعلامي والديني المحرض علي العنف والعزل والاجتثات, أمام أغلبية تلوذ بالصمت والخوف والإذعان رغم رفض هذا المبدأ, لأن من يتصدرون المشهد السياسي والاعلامي لا شيء يعنيهم سوي انتزاع هذا العرش الشاغر مهما كلف الثمن, ولا أحد يجرؤ في ليبيا الجديدة علي الدعوة للمصالحة ورأب الصدع, وإلا فسيكون متهما بالخيانة والتواطؤ مع عناصر النظام السابق.جاء ذلك خلال ندوة بعنوان الاستحقاق الدستوري وتحدياته التي اقامها تحالف القوي الوطنية فرع طبرق. و ميدانيا وحسب ما قاله وزير الدفاع الليبي ووكيل وزارة الداخلية عمر الخذراوي.ان الانفلات الأمني أصبح يكبر ويتسع في رقعته وفي الممارسات التي غذته ولاتزال تتغذي من ظاهرة الاتجار بالأسلحة أو ما يسميه المختصون بفوضي السلاح والذي يقترن بمصطلح آخر هو زيادة سيطرة ما يسمي الجماعات المسلحة والتي يعتبرها الكثير من الليبيين جماعات خارجة عن القانون تسعي إلي فرض قانونها وواقعها علي الجميع وهو ما دفع المواطنين للخروج والاحتجاج في مظاهرات من أجل الحد من نشاط هذه الجماعات.