هذه الواقعة يصعب تصديقها ولأنني عايشتها بنفسي فقد قرات كل سطورها قبل ان أكتبها فهي تحكي ماساة حقيقية لفتاة وأسرتها وجاءت إدارة نادي الدهور بمدينة نصر لتنهي وتكمل سطور الماساة بمأساة فوق رؤوس الفتاة وأسرتها وهو ما نسرده كما حدثت وسأحاول سرد جزءا قليلا من المأساة . الفتاه في عقد العشرينيات وقد تقدم لها شاب في العشرينيات والفتاة من أسرة راقية ورأت في الشاب الزوج المناسب لها فتعلق قلبها به خاصة وأنه مهندس وقد ظهرت عليه بوادر الأخلاق الطيبة ولكن لا يصلي حتى أقنعته الفتاة بالصلاة وبعد شهور تمت الخطبة وبعدها بشهور تم عقد القران وبعده بأسبوعان إشتكت الفتاه لوالدتها بوجود شئ بارز خلف أذنها فاسرع والداها بها بالكشف الطبي على إبنتيها فقرر الطبيب عمل أشعة لهذا الورم وبعد الاشعة طلب الطبيب تحليل عينة من الورم فاجرت الفتاة عملية للحصول على جزء لتحليله وبعد تحليله حل اللون الأسود محل الأبيض فقد تبين أنه ورم خبيث وتحول البيت السعيد لحزين وغرق في دوامة البكاء والحزن الاليم وأسرع الأب بإرسال نتيجة التحليل خارج مصر لعلاج إبنته وقرر بيع كم كببر من ممتلكاته لسفر إبنته للعلاج بالخارج وتم البدء في إجراءات رحلة العلاج وفي الخارج ولتحسن الحالة النفسية للفتاة قرر الأب تحمل تكاليف سفر خطيبها الشاب من الالف للياء بما فيه طعامه وشرابه خاصة وأنه قد عقد قرانهما وسافر للفتاة ومكث بصحبتها وأسرتها لعدة أيام ثم عاد لمصر لإرتباطه بعمله وبعد فترة تم علاج الفتاه ولله الحمد مع إستمرار تناولها بعض الأدوية الهامة وخضوعها للفحوصات الدورية التي نصح الأطباء بها ، وبدأت المشاكل تنشب بين الفتاه والشاب المقترن بها قبل الزفاف وكانت أسرة الفتاة قد قامت بناءا على رغبة الفتاه بإتمام الزواج الذي أبدي الجميع عدم رغبته في إتمامه وتم شراء كل الأجهزة اللازمة والمنزلية والأثاثات لها وقد لاحظ الجميع تغير الشاب بعد عودة الفتاة من رحلة العلاج وكان التغير باديا بشدة على والدا الشاب ومع ذلك تم الزفاف وبعد عدة شهور إستقرت الفتاة مع زوجها في شقتهما ولكن الشاب إستطاع عقب عقد القران على إقناع الفتاة بفصل عضويتها عن أبيها في نادي الزهور وضم الشاب للعضوية قبل الزفاف حتى يتسني له دخول النادي معها للتنزه مع الفتاه وكانت حجته مقنعة وبعد ثلاثة شهور من الزفاف بدأت المشاكل تنشب بحدة وتتزايد بين الفتاة والشاب حيث حصل منها على مبلغ كبير في الوقت الذي تغيرت مشاعره تجاهها بوضوح وظهرت المشاعر الحقيقية على وجوه أسرة الشاب التي قررت ممارسة كل الأساليب المتاحة والغير متاحه من إفتعال النكد والغم لتزهيق الزوجة الشابه وإختلاق اي شئ ومما لا شك فيه أن أم الشاب سارعت بعمل أي شئ خاصة وأن الفتاه قادمة من رحلة علاج من المرض الخبيث ولا ترغب في إستمرار هذا الزواج وإرتباط إبنها بزوجة أصابها هذا المرض اللعين فكانت تقوم ببعض التصرفات المريبة حتى وصل الشك لقيامها بعمل أعمال سحر وشعوذة للفتاه لقلب حياتها رأسا على عقب وحتى يدب الشجار في البيت فلا يهدأ أبدا وتقرر إنفصال الزوجين بعد 3 شهور من الزفاف وأسرعت الفتاه لإلغاء عضوية الزوج بعد الطلاق من نادي الزهور ففوجئت بتعنت النادي وقامت إدارة النادي بتصرف غريب حيث كان الشاب قد أسرع بفصل نفسه من العضوية التي سددتها الفتاه حينها كهدية له خلال فترة الخطوبة وتكلفت بضعة ألاف من الجنيهات لم يتحمل الشاب منها مليما واحدا وكانت المفاجاة أن النادي المفروض أنه عريق رغم طلب الفتاة وأسرتها لالغاء عضويته إلا أن إدارة النادي قامت بعمل عضوية منفصلة للشاب ببضعة جنيهات ضم الشاب فيها أبويه سبب الإنتكاسة والمأساة ونتمني لأبيه الهدايه لأنه لا يصلي بما في ذلك صلاة الجمعة وتقدمت الفتاة وأسرتها بطلب لإلغاء عضويته ولكن بدون أمل فاسرع الأب إلى الجهة الحكومية في الشباب والرياضة المنوط بها التعامل مع مثل هذه الحالات فقدم طلبا لإلغاء عضوية هذا الشاب من النادي خاصة وأن عضوية النادي في الوقت الحالي تتكلف 140 ألف جنيه حصل عليها الشاب مجانا وبدون عناء وجاءت تصرفات النادي بإصابة الفتاة بحزن عميق وإنتكاسه جديدة بعد الطلاق والإنفصال الأليم وكأن نادي الزهور يزيد حزن الفتاة وأسرتها كبدا على كبد ولا يبالي بأي شئ ويختم بنهاية مأساوية من إبتكار إدارة النادي لسطور ماساة الفتاة الحزينة ولا أحد يعرف ما هي النوعية التي عليها الإدارة الحالية للنادي ؟ فهل يعقل أن جزاء من يمسك سكينا حامية ويطعن بها هذه الطعنات المسمومه لفتاه مكلومة ومتألمة بالفوز بعضوية مجانية لأحد الأندية الراقية في مصر ورغم الأوراق التي تقدمت بها الفتاة وأبيها إلا أن النادي لم يبالي ولم يهتم فهل هذا معقول ولهذا نريد معرفة ماذا يحدث في نادي الزهور وعلى إدارة النادي الرجوع لجهاز الشباب والرياضة المختصة بالتعامل مع الأندية الخاصة والإطلاع على طلب الأب وإلا فإن النادي يسير على هواه وكأنه خارج نطاق الدولة !!! لمزيد من مقالات أحمد مسعود