أحداث سياسية كثيرة شهدتها الاسكندرية أمس حيث نظم عدد من القوي السياسية والحركات الثورية مسيرة من مسجد القائد ابراهيم في اتجاه المقر المؤقت لمحافظة الاسكندرية بكوم الدكة اعتراضا علي أنباء تعيين الدكتور حسن البرنس القيادي الإخواني ونائب المحافظ محافظا للاسكندرية في تعديلات مقبلة ستشمل عددا من المحافظين. فيما بدأ حزب الدستور أمس الأول انتخابات داخلية لأمانات المحافظة فيما يواصل حزب الحرية والعدالة فعاليات احتفاله بعيد العمال. البداية كانت من ميدان القائد ابراهيم حيث نظم عدد من النشطاء المستقلين من غير المنتمين لأي قوي سياسية مسيرة من الميدان عقب صلاة الجمعة في اتجاه المجلس المحلي المقر المؤقت للمحافظة للتنديد بسياسات جماعة الإخوان المسلمين, ورفض تعيين الدكتور حسن البرنس محافظا للاسكندرية في الحركة المقبلة. يأتي ذلك في ظل توتر العلاقة بين المحافظ الحالي المستشار محمد عباس عطاالله ونائبه عقب المؤتمر الصحفي الذي اتهم فيه المحافظ ونائبه بأخونة المحافظة والسيطرة عليها من خلال تعيين قيادات اخوانية في عدد من المناصب القيادية بالإضافة لقيام جمعيات أهلية تابعة للجماعة بالتحكم في توزيع الخبز وقد قابل البرنس المؤتمر الصحفي بالإعلان عن حملة تستهدف إزالة90 عقارا مخالفا في عدد من الأحياء. ورفع المشاركون في المسيرة أعلاما سوداء تحمل شعار حركة قادم ولافتات مناهضة للإخوان. وشهد الميدان قيام الحركة بتوزيع بيان بعنوان اليأس خيانة يدعو فيه شعب مصر للعودة للشارع لاستعادة حقوق الشهداء واستكمال أهداف الثورة. وفي سياق متصل جرت عصر أمس الانتخابات الداخلية لحزب الدستور بحضور جميلة اسماعيل وأحمد حرارة وعدد من قيادات الحزب. فيما يواصل حزب الحرية والعدالة فاعلياته للاحتفال بعيد العمال حيث نظمت لجنة العمال بجماعة الإخوان وأمانة العمال بالحزب بالاسكندرية حفلا كبيرا بالصالة المغطاة باستاد اسكندرية بحضور أكثر من ألفي عامل وأسرهم كما اختتم الحزب فاعليات المعرض الأول للتعليم الفني بالاسكندرية والذي ضم نحو40 تخصصا في مختلف الأقسام الفنية زراعية وتجارية وفنية وفندقية.