كتب محمد حجاب: رصد التقرير الختامي لبرنامج مباشر لمؤسسة عالم واحد للتنمية14 ملاحظة علي المرحلة الثانية بعضها تكرر في المرحلة الأولي, وجاء العنف من اهم الملاحظات الجديدة مما أدي لوفاة ناخب في محافظة السويس وإطلاق النار في سوهاج. مما أدي إلي وقوع إصابات وتوجيه موظفي الانتخابات للناخبين لاختيار مرشح فردي أو قائمة بعينها, والطرق الجديدة في الرشاوي الانتخابية ومحاولة رشوة المراقبين. و اشار التقرير الي منع المراقبين من أداء عملهم من جانب أنصار المرشحين, وزيادة حالات عدد استخدام بطاقة الرقم القومي في التصويت, والشكوي شبه العامة من موظفي الانتخابات بما فيهم القضاة من نسبة الأمية والجهل بطريقة التصويت وآلية الانتخابات والتي ساهمت بشكل كبير في طول مدة تصويت الناخبين في بعض اللجان والإرهاق الشديد لموظفي الانتخابات بما فيهم القضاة واضاف التقرير ان هناك تطورا خطيرا في المرحلة الثانية لم تشهده المرحلة الأولي لينذر بخطر محدق بتأمين العملية الانتخابية والناخبين في المرحلة الثالثة حيث شهدت محافظة السويس سقوط أول قتيل بسبب الانتخابات حيث أصيب الناخب يوسف إبراهيم عيد في بطنه بطلق ناري قبل أن يتوفي في اليوم التالي أمام مدرسة محمد فريد بقرية عامر بحي الجناين بالسويس وفي قرية نيدة بمركز أخميم بمحافظة سوهاج والتي شهدت أيضا اشتباكات أخري علي أثر إلقاء القبض علي أحد الأفراد والذي خرجت عائلته وحاصرت اللجان الانتخابية وأطلقت الرصاص الذي أسفر عن إصابة أحد الضباط المسئولين عن التأمين, كما كانت هناك حالات أخري لاطلاق النار و قال التقرير ان بعض موظفي الانتخابات بالمرحلة الثانية قاموا بتوجيه الناخبين للإدلاء بأصواتهم لحزب ما في التصويت علي المقاعد الفردية. كما ظهرت الرشاوي الانتخابية في صور واشكال جديدة وتنوعت أشكالها ما بين الوجبات الغذائية والمواد العينية واخيرا الفاكهة عندما قام المرشح بلال حامد النجار رمز الموزة عمال مستقل. بالدائرة الاولي فردي بندر دمنهور بالبحيرة بتوزيعالموز أمام لجنة مدرسة المحمودية الثانوية بنين كما قام وكلاء بعض المرشحين بالاتفاق مع وسطاء بمقابل مادي لاستقدام فتيات لتوزيع دعاية خاصة بمرشحيهم وكان منهم فتيات يقمن بالفعل بالدعاية لمرشحين منافسين لهم وتراوح المقابل المادي من50 الي200 جنيه مصري في اليوم.