ادانت المؤسسات الاسلامية والمسيجية امس الاعتداء الذي وقع علي مبني الكاتدرائية المرقسية بالعباسية. وشددت وزارة الأوقاف في بيان علي رفضها التام المساس بدور العبادة سواء المساجد أو الكنائس. من جانبه حذر الدكتور عبدالهادي القصبي, شيخ مشايخ الطرق الصوفية من الانزلاق إلي مهاوي الفتن الطائفية التي تعرض أمن وسلامة الجميع للخطر. وأكد نقيب الأشراف السيد محمود الشريف, ان رسولنا الكريم, صلي الله عليه وسلم, جعل من حرمة الدم أشد علي الله من حرمة الكعبة المشرفة, مشيرا الي أن أقباط مصر أهل ذمتنا. علي جانب آخر واصلت لجنة بيت العائلة التي شكلها الأزهر الشريف والكانئس القبطية لتقصي الحقائق حول الحادث جهودها لوأد الفتنة وعقد جلسات مصالحة بين أهالي الخصوص من المسلمين والأقباط, وقال الدكتور محمود العزب ممثل الازهر في بيت العائلة وعضو اللجنة, انه تم عقد لقاءات أمس مع عدد من المشايخ والقساوسة وكبار العائلات في الخصوص. علي جانب آخر أعرب مجلس كنائس مصر, عن شديد أسفه لما حدث ولأول مرة في التاريخ, من اعتداء علي مقر الكاتدرائية.ودعا الدكتور القس أندريه زكي نائب رئيس الطائفة الانجيلية في مصر إلي سرعة تحرك كل القوي, وبخاصة مؤسسات الدولة المعنية, لحماية الوطن من كل أشكال العنف.