رحبت حركتا فتح حماس بما اقترحه الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر أمس أمام القمة العربية, بعقد قمة عربية مصغرة في القاهرة بمشاركة الحركتين لتحقيق المصالحة وتشكيل حكومة انتقالية لإدارة الانتخابات والاتفاق علي موعد محدد لإجرائها, بينما شددت حماس علي ضرورة أن يتم ذلك بالتنسيق مع مصر باعتبارها الراعي الأهم لهذا الملف لتحقيق المصالحة. وقال الدكتور أحمد يوسف القيادي في حركة حماس إن حركته تشجع وتؤيد أي جهد عربي لتحقيق المصالحة شريطة التنسيق مع القاهرة, وأضاف أن طرح ملف المصالحة علي القمة العربية في الدوحة أشاع جوا من التفاؤل بإنهاء الانقسام الفلسطيني, مجددا دعم حركته لأي جهد عربي ينهي الانقسام الفلسطيني. ومن جانبه, قال الدكتور يحيي رباح القيادي البارز في حركة فتح بغزة' إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس زعيم حركة فتح مشارك في هذه القمة وهو الذي سيقدر هذا الموقف, وحمل رباح حركة حماس مسئولية تعطيل المصالحة, وقال' إن ما كانت تتذرع به حماس بعدم المضي فيها وهو انتخاباتها الداخلية قد انتهي ولم يعد هناك مبرر لعزوف حماس عن تحقيق المصالحة', داعيا حركة حماس إلي التحرك بجدية لتحقيق المصالحة الوطنية, وحسب رأي قيادي فتح' فإن أمير قطر لم يطرح هذه القمة إلا بعد مشاورات مع الرئيس محمود عباس', وتابع أن حركته مع أي جهد عربي يؤدي في النهاية إلي تحقيق المصالحة الوطنية, مضيفا' الانقسام الفلسطيني أضر بالقضية الفلسطينية وأضعف التأييد العربي والدولي لها'.