الصراع بين محافظتي الاقصروقنا مختلف الي حد ما فأبطال الصراع ليسوا المسئولين ولكنه صراع سياسي داخلي بين الاهالي وبين اعضاء مجلس الشعب والمجالس المحلية الذين هم أيضا من الاهالي ومن اجل فهم ابعاد الصراع علينا العودة الي عام2000 وبعد ان تم انشاء مدينة طيبة الجديدة في الظهير الصحراوي المجاور لمدينة الاقصر والتي كانت وقتها ذات طابع خاص ولم تكن محافظة بعد لتبدأ بعد ذلك مطالبات أهالي قرية خزام بالانضمام الي مدينة طيبة الجديدة التي كما يقول الأهالي عنها انها تقع في الظهير الصحراوي لقريتهم وان جميع المرافق الموجودة بها تمر من خلال خزام وأنه تم استقطاع اكثر من1200 فدان من خزام لانشاء مركز ومدينة طيبة الامر الذي يؤكد وجود امتداد طبيعي بين خزام وبين مدينة طيبة والامر ايضا الذي دفع الاهالي في خزام لتقديم عدة طلبات للمسئولين من اجل الانضمام الي الاقصر وبرغم ان هذه الطلبات كانت تلقي القبول من قبل المسئولين في الاقصر فإن الامر لم يكن كذلك علي الجهة الأخري في قنا خاصة من قبل اعضاء المجلس المحلي ليشتد الصراع حول هذا الامر مرتين مرة في عام2006 عندما اعلنها المجلس المحلي لمحافظة قنا صراحة برفضه الانفصال عن قنا والمرة الأخري في عام2009 عندما تم تحويل الاقصر الي محافظة وتم تعديل حدودها الادارية لتنضم اليها ارمنت واسنا وفصلها عن محافظة قنا وتمت اعادة فتح ملف انضمام خزام الي الاقصر في ذلك الوقت وتم رفع مذكرة الي مجلس الوزراء بهذا الشأن ولكن للاسف لم يتم الموافقة علي الطلب وعن اسباب الرفض يقول محمود عبدالرحيم عمدة خزام ان اعضاء مجلسي الشعب والشوري والمجلس المحلي هم السبب في الرفض سواء أعضاء قنا أو اعضاء الاقصر فخزام تمتلك أكثر من14 الف صوت ونواب قنا وبالاخص مدينة قوص التابعة لها خزام خافوا علي ضياع هذه الاصوات ونواب الاقصر خافوا من تفتيت كتلتهم الانتخابية. واضاف ان اهالي خزام لديهم رغبة حقيقية في الانضمام للاقصر فخزام تبعد عن مدينة الاقصر عاصمة المحافظة15 كيلو في حين انها تبعد عن مدينة قنا عاصمة محافظة قنا30 كيلو كما ان المصالح المعيشية كلها لاهالي خزام توجد في الاقصر وليس قنا ومعظم ابناء خزام يعملون في الاقصر ولديهم منازل أخري في الاقصر والعديد من شباب خزام لديهم شقق سكنية في مدينة طيبة الجديدة.