ثمة ملاحظات كثيرة لابد وأن تلفت نظر جميع المتابعين لانتخابات اللجنة الاوليمبية المصرية والتي أسفرت ولأول مرة في التاريخ عن فوز قائمة واحدة بجميع أفرادها. ومع هذا فقد حفلت هذه الانتخابات ب الألاعيب وعدم الالتزام بالكلمة والوعد لدي العدد غير القليل من الناخبين وخاصة المرشحين منهم. وكان من لهم حق التصويت ممثلوا 27 اتحادا رياضيا بالإضافة إلي اللواء منير ثابت الذي كان يحق له الادلاء بصوته لصفته الدولية كعضو باللجنة الاوليمبية الدولية.. وقد حضر بالفعل حيث أخلي سبيله من محبسه الاحتياطي ولكن في الوقت الذي كان قد مر علي اثبات وجوده في الحضور مما تعذر معه الادلاء بصوته. وقد قوبل اللواء منير ثابت بعاصفة من التصفيق والترحاب منذ لحظة دخوله القاعة التي يجري فيها الانتخاب, وحرص هشام حطب المرشح نائبا للرئيس علي تقبيل جبهته.. كما ارتمي الدكتور وجيه عزام في أحضانه وظل الاثنان يبكيان معا بغير كلام. المهم أن فوز خالد زين وحصوله علي 19 صوتا قد كشف عن عدة حقائق.. حيث تكونت جبهة زين من11 فردا في العضوية(8) اضافة إلي المناصب الثلاثة الفردية( الرئيس والنائب والسكرتير العام).. بينما تكونت جبهة المرشح المنافس محمد شاهين من عشرة أشخاص ووقف علي الحياد ممثلو اتحادات الجمباز والشراع والجولف والتايكوندو والكانوي.. ومن الطبيعي بعد ذلك ألا يزيد أي مرشح فائز من ال11 الذين سوف يتكون منهم مجلس الادارة علي17 صوتا فيما لو حصل علي أصوات أعضاء الجبهة كاملة مضافا إليها أصوات المحايدين الستة. ولكن الذي حدث أنه جري اختراق الجبهة الأخري التي يقودها محمد شاهين.. ودلت علي هذا الأصوات التي حصل عليها بعض الفائزين حتي أن الدكتور علاء مشرف حصل في العضوية علي24صوتا وحمادة المصري( مفاجأة الانتخابات) حصل علي23 صوتا وعلاء جبر20 أمام محمود شكري في منصب السكرتير العام وقد حصل علي سبعة أصوات فقط مما يعني أن شكري كان أكثر الذين تعرضوا للخيانة من قائمته. ولم يكن أحمد ناصر الذي كان مرشحا لمنصب نائب الرئيس بأفضل حالا من الحصول علي طعنات من أعوانه حيث حصل علي9 أصوات في مقابل81 صوتا حصل عليها منافسه هشام حطب. وحصل اللواء سامح مباشر علي 19 صوتا والثنائي شريف العريان وعبد العزيز غنيم علي 18 صوتا لكل. والطريف أن خالد زين كان غاضبا جدا لأنه كان يعتقد أنه سوف يحصل علي 21 صوتا وليس 19 كما حدث! ومغزي هذه الأرقام أن جبهة خالد زين التزمت تماما في اعطاء أصواتها إلي بعضها البعض ولكن جبهة شاهين لم تلتزم وجري اختراقها ولم يف بعض أعضائها بما التزموا به فكانت النتيجة أن الجميع قد رسب في الانتخابات.. وإن كانت هناء حمزة ممثلة الكرة الطائرة والبطلة الدولية المرموقة قد سقطت بفعل فاعل.. وكذلك الحال بالنسبة للبطل الاوليمبي حسن الحداد الذي لا يعرف أحد لماذا تمت للاطاحة به علي النحو الذي حدث بحصوله علي سبعة أصوات فقط!