جدد الأهلي مراسلاته الكتابية لرابطة الأندية الانجليزية المحترفة للحصول علي500 ألف دولار مقابل انتقال لاعبي الفريق محمد ناجي جدو وأحمد فتحي إلي هال سيتي أحد أندية القسم الثاني بالدوري الإنجليزي. وكان الأهلي قد خاطب هال سيتي من أجل إرسال مستحقات جدو وفتحي بعد انتقالهما علي سبيل الإعارة لمدة6 أشهر إلا أن هال سيتي تأخر ولكنه أرسل للأهلي خطابا, وضح فيه بأن قيمة الصفقة سوف يتم إرسالها من خلال رابطة الأندية المحترفة التي تتم من خلالها صفقات الانتقال وترعاها من خلال فرض الرقابة حسب اللوئح تجنبا ومنعا لأي شبهات قد تفسر مثل هذه الصفقات علي اعتبارها غسيل أموال, وهو الأمر الذي لم تلتفت له إدارة الأهلي التي استعجلت قيمة صفقة جدو وفتحي أكثر من مرة, نظرا لظروف المالية التي يمر بها النادي.. إلا أنها فوجئت بأن الشيك سيتم تحويله من خلال رابطة الأندية المحترفة المسئولة عن مثل هذه الأمور المادية من خلال خصمها من مستحقات النادي أو أن يتم تحويلها من حساب النادي لتمر عبر الرابطة الإنجليزية. ويطمع الأهلي أن يتسلم الشيك خلال الساعات المقبلة, خاصة أن المرحلة المحددة لارسال المبلغ انتهت أمس حسب الاتفاق السابق بين الأهلي وهال سيتي. في الوقت نفسه تنتظر إدارة الأهلي قرار الاتحاد الإفريقي الكاف بتحديد نسبة الفريق في مباراة السوبر الإفريقي التي فاز بها الفريق علي حساب ليوبارد الكونغولي1/2 في المباراة التي جرت بينهما في ملعب برج العرب الاسبوع الماضي. ويطمع الأهلي في الحصول علي مليون جنيه علي الأقل حتي يتسني له صرف مستحقات اللاعبين عن البطولة والتي تتجاوز هذا المبلغ بالطبع إلا أنه من الواضح أن نصيب الأهلي من كأس السوبر قد لا يتعدي ال75 ألف دولار من جميع الوجوه شاملة ايراد المباراة والإعلانات والبحث التليفزيوني. من جانب آخر تسلم النادي أمس مليوني و800 ألف جنيه من وزارة الرياضة وهي مستحقات أسر ضحايا بورسعيد عن مباراة المنتخب الوطني أمام قطر التي جرت منذ شهر لدعم أسر الضحايا حتي يتولي الأهلي مسألة توزيع هذه المستحقات من خلال ارشيف المعلومات التي يمتلكها النادي, بالإضافة إلي قيام النادي بمخاطبة الشئون الاجتماعية لاستمرار فتح الحساب الخاص بأسر الضحايا من خلال النادي لمدة عام آخر. يذكر أن نصيب كل أسرة من عائد مباراة قطر لا يتجاوز39 ألف جنيه. في المقابل تقوم إدارة النادي غدا بفض المظاريف الخاصة بمزايدة مباراتي الفريق في دور ال32 وال16 لدوري أبطال إفريقيا من خلال الوكالات الإعلانية لتحقيق أكبر مكسب من ورائها.