حملات يومية لإعادة الانضباط وإزالة تعديات الطريق العام في الإسكندرية    أسعار الأسماك اليوم بسوق العبور .. انخفاض المكرونة السويسي ل 55 جنيها    موعد إجازة المولد النبوي.. و«أسعار حلاوة الغلابة»    خطة الكهرباء للتعامل مع حالة عدم الاستقرار في الأحوال الجوية    لأول مرة منذ أشهر.. ألمانيا تسجل قفزة قياسية في عدد إصابات كورونا اليومية    السيسي يستهل زيارته لنيقوسيا بلقاء الرئيس القبرصي    زلزال بقوة 4.2 درجة يضرب ولاية أروناتشال براديش الهندية    العاصمة اليابانية تسجل 150 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد    تسليم 7 آخرين إلى قاضى التحقيق فى مقتل المعلم الفرنسى    وزير خارجية أرمينيا يصل إلى موسكو فى زيارة عمل قصيرة    زى النهاردة.. أيمن شوقى يسجل أول هدف بقميص الأهلى فى الدورى    موعد مباراة إنتر ميلان وبوروسيا مونشنجلادباخ في دوري أبطال أوروبا    الأرصاد: طقس الأربعاء مائل للحرارة والعظمى بالقاهرة 31    اليوم نظر محاكمة سيدة المحكمة    فيديو وصور| المدارس تلتزم بتطبيق الإجرارءات الإحترازية .. والتعليم تحذر    الذروة من الجمعة..الأرصاد تحذر من الطقس: تختلف عن مارس    اليوم.. "سينما مصر" تختتم حفلاتها على مسرح سيد درويش بالإسكندرية    رسائل تحذيرية من مستشار الرئيس للصحة لمكافحة كورونا تزامنا مع فصل الشتاء    تعرف على أسعار صرف الدولار اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2020    «زي النهارده».. تدمير وإغراق المدمرة إيلات 21 أكتوبر 1967    مفاجأة.. سجلات ترامب تكشف امتلاكه حساباً بنكياً في الصين    بسبب علاج أميرة بحرينية.. هكذا أقيمت علاقات السلام بين تل آبيب والمنامة    تزامنًا مع بداية العام الدراسي الجديد.. تخوف من الموجة الثانية لكورونا.. ومطالب بتكثيف الاستعدادات لحماية طلاب المدارس    أسعار الأسمنت اليوم في مصر 21 أكتوبر 2020    أفضل 3 هواتف ذكية بسعر أقل من 2000 جنيه.. الأرخص ب 1170 جنيهًا.. صور    العاصمة الادارية حياة جديدة لكل مواطن مصري .. مدينة عالمية على أرض مصرية .. تنفيذ أطول برج فى إفريقيا ومدينة رياضية أوليمبية ومنطقة للأعمال المركزية وحى للسفارات وأكبر حديقة مركزية    خالد منتصر يدافع عن الشاب المسيء لإذاعة القرآن الكريم ويسخر من مهاجميه    نجوى كرم تحيي حفلا غنائيا في دبي 5 نوفمبر المقبل    بيراميدز ينفي طلب الأهلي بقاء أحمد فتحي    مجدي عبد الغني: أتمنى إلغاء مباراة الرجاء وإعلان تأهل الزمالك    الإعلام جندى مقاتل.. فضح الإخوان وكشف أكاذيبهم وتصدى لأبواق الفتنة    تعرف على قرارات مجلس إدارة الأهلي    ضبط 51 مخالفة تموينية في الأسواق والمحلات بمراكز الغربية    مرتضى منصور: بدأنا في إنشاء استاد الزمالك.. ولدينا 35 مليون جنيه في خزينة النادي    محافظة الغربية: طرح 611 وحدة للمشروعات في المجمع الصناعي بالمحلة    خاص| الصورة الأولى لصناديق تصويت «النواب» بسفارة مصر بنيوزيلندا    نادية الجندي تكشف سر اختيار محمود ياسين لبطولة فيلم «الباطنية» بدلا من نور الشريف    فضل النفقة في سبيل الله    كوبرا يحتفل بعيد ميلاد الأسطورة «بيليه» بجدارية ضخمة    اللجان الانتخابية بالسفارات تستقبل خطابات تصويت المصريين بالخارج    وسائل النقل العام بجميع المحافظات تحت السيطرة الأمنية .. أعرف التفاصيل    وزير الصحة الأسبق يكشف عن حزمة تشريعاته تحت قبة البرلمان المقبل    دعاء في جوف الليل: اللهم اجعلنا ممن فوض أمره إليك وتوكل في كل شئونه عليك    "الصحة" تكشف آخر تطورات "كورونا" في مصر    النتيجة في دقائق.. علماء يطورون اختبار كورونا من خلال التنفس فقط    رامي صبري يكشف عن تعرضه لهجوم من لجان إلكترونية    مدرب غزل المحلة يكشف حقيقة بيع النادي    الأولمبية تهنئ بيراميدز بالتأهل لنهائي الكونفدرالية    مبروك عطية: من لا ينفق على أبنائه بعد الطلاق في جهنم ولو ذهب للحج كل عام.. فيديو    أنتِ في ورطة.. رد أمين الفتوى على فتاة لم تُصَلِّ طوال عمرها إلا سنة.. فيديو    هانز فليك عن تكرار الخماسية هذا الموسم: صعب جدا    قسوة ابن ويقظة أمنية.. تفاصيل اعتداء سائق على والده المُسن في الشرقية    بالصور.. افتتاح مطعم "ناين بيراميدز لاونج" وتشغيل أول حافلة كهربائية بالأهرامات    أحمد داش: "لا مؤخذة" أول بطولة سينمائية كان عمري 12 سنة    الكاتب نبيل فاروق عن نبوءته الفيروس القاتل: استنتاج علمى ولا نفتح المندل    مبروك عطية: للمطلقة طلب الأجرة على تربية ورضاعة الأطفال.. فيديو    إثيوبيا تعلن عن بدء المرحلة الثانية لسد النهضة..مستشار وزير الرى الأسبق: مجرد تصريحات للاستهلاك المحلي ولاعتبارات سياسية لديهم    متحدث جامعة القاهرة: نحرص على سلامة العاملين وأعضاء التدريس والطلاب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المجلس المصري.. والمناورة الإسرائيلية!
بعد التحية والسلام

عادة ما يستغل الكيان الصهيوني الفرصة للسطو علي ثقافتنا، فإذا لم ينجح حاول التمسح بها عبر مبادرات مشبوهة، تحمل نكهة المناورة، كي يظهر أمام العالم كالحمل البريء وسط قطيع من الذئاب! لهذا لم أندهش عندما قرأتُ أن إسرائيل عرضت سداد اشتراكنا السنوي في المجلس الدولي لكتب الأطفال، بعد أن أصبحنا مهددين بإسقاط عضويتنا به، إذا لم نقم بالسداد قبل إبريل القادم. ورغم عدم اندهاشي فقد انتابتني حالة استفزاز معتادة في مثل هذه الظروف، تزايدت عندما علمتُ ان فرنسا تولت دفع اشتراكنا لمدة عامين، ثم منعتها اللائحة من مواصلة الدفع، لمنح الفرصة لمُتبرع آخر، إذا لم يستطع المجلس المصري لكتب الأطفال القيام بذلك!
وخلال حديثها بالمجلس الأعلي للثقافة قبل أيام، كشفت الدكتورة نادية الخولي رئيس المجلس المصري بعض خبايا المشهد الضبابي، فقد ظل منذ نشأته عام 1987 يعتمد علي جهة ما، بدءا من جمعية الرعاية المتكاملة التي تولت سداد الاشتراك حتي اختفت من الوجود، ليواصل المجلس عمله تحت مظلة إحدي مؤسسات التنمية، وبعد توقف التعاون معها أصبح الاشتراك عبئا لا يجد من يتحمل مسئوليته. هنا يطرح السؤال نفسه: لماذا لا تتولي وزارة الثقافة سداد الاشتراك الذي يقل عن 50 ألف جنيه بقليل؟ سؤالي السابق لا يهدف لإدانة الوزارة، بقدر ما يحاول الكشف عن تفاصيل تخفي عليّ بالفعل، وتتعلق بأهمية دور المجلس علي أرض الواقع وطبيعة عمله وماهية تكوينه، فربما تُبرر الإجابات امتناع الوزارة عن السداد.
شخصيا أعترف بجهلي، لأنني لم أصادف من قبل أي جهود قام بها المجلس لتحقيق أهدافه السامية، التي تسعي لتنمية حب القراءة ودعم المُنتج الأدبي المصري الموجه للطفل، وتفعيل التعاون مع الأفراد والمؤسسات المعنية في الداخل والخارج. وعندما بحثتُ عن أنشطته لم أجد إلا فعاليات بالغة الندرة، غير أن الأكثر أهمية في هذا السياق هو نوعية الأنشطة لا عددها، فحين نتحدث عن مجلس مصري عضو في منظمة دولية نتوقع أن تتمثل مهمته الأساسية في وضع استراتيجيات لتحقيق الأهداف المهمة التي تأسس من أجلها، وإعداد تقارير وخطط حول القطاع الذي يهدف لتعزيزه، كخطوة علي طريق رسم ملامح المستقبل. قد يكون الرد الجاهز أن هذا ما يحدث بالفعل، لكن البحث الذي قمت به لم يُسفر عن شيء، وربما أكون جاهلا بنتاج المجلس، لكني في هذه الحالة لن أكون المتهم الوحيد، فالتقارير- في حال وجودها- لا يجب أن تظل حبيسة الأدراج المُغلقة، بل يجب أن تكون تحت يد الهيئات التنفيذية المختصة، ولو أن هناك استراتيجيات تم وضعها بالفعل وثبتت أهميتها، تُصبح وزارة الثقافة مُتهمة بالتقصير مرتين، الأولي لأنها لم تنقل استراتيجيات المجلس إلي حيز التنفيذ، والثانية لأنها تركته يتسول الاشتراك من الخارج، وفتحت الباب أمام الكيان الصهيوني للمزايدة علينا. أما إذا كانت الوزارة مقتنعة بأن هذا المجلس مجرد كيان شكلي، فأنصح الكاتب الكبير يعقوب الشاروني باستعادة تبرعه الذي حاول به انقاذ الموقف. ولنتوقف جميعا عن البكاء علي أطلال المؤسسات الوهمية!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.