لا يحاول محمود عزت في ديوانه الأحدث الصادر عن دار » دون « بعنوان »احلي فيلم شفته في حياتي»أن يقترب من ذاته الداخلية إلا بقدر ما تساعده هذه الذات في التواصل مع المجموع من حوله. فعبر قصائد الديوان تكثر محاولات الحديث إلي الآخرين ومحاولات ضمهم إلي الهم الشخصي، ليصبح هماً عاماً يخص الجميع، والشاعر بالأساس. ينقسم الديوان إلي أربعة أقسام الأول يحمل عنوان «بيانو خفيف» والثاني »كوبري امبابة« »أهو ده اللي صار« »حاضم« للثالث والرابع. من قصائد الديوان: »احلي فيلم شفته في حياتي/ الناس،/ من ورا شباك في بيتنا،/ ماشيين ، بيظبطوا في المكياج،/ ناسيين/ الكاميرا اتحطت فين«. يذكر أن عزت قد أصدر من قبل »شغل كايرو« ديوان عامية، و عن الكائنات النظيفة» بالفصحي.