بعد ظهور رواية جديدة لكاتب الخيال العلمي تيري براتشيت، صاحب سلسلة روايات "ديسك وورد"، عقب وفاته بخمسة شهور، وعدت أسرته القراء بروايات أخري للكاتب الذي وزعت رواياته أكثر من 85 مليون نسخة. عنوان الرواية الجديدة "تاج الراعي" كانت ضمن أربع روايات وضع الخطوط العريضة لكتابتها، إلا أن القدر لم يمهله، إذ وافته المنية في 12 مارس الماضي عن عمر يناهز الستة وستين، بعد صراع مع مرض الألزهايمر، واستطاع مساعده روب ويلكنز كتابة خاتمتها، وطرحها في الأسواق في27 أغسطس الحالي، حيث اصطفي حشود القراء أمام المكتبات التي ظلت مفتوحة حتي منتصف الليل. وأعلن مكتبه أنه لا يزال هناك روايات أخري تحت البحث، إحداها تحكي كيف استطاع شعب قديم في "تويلايت كانيون" حل لغز الكنز المفقود، وأخري حول هزيمة ملك الظلام بالرغم من ذكريات الفشل، كما ذكر ويلكينز، الذي أضاف أن:"مشروع الرواية القادمة يبدو انه نتيجة أصداء شخصية لمعركة براتشيت ضد الزهايمر"، وأضاف أن الرواية التي طرحت مؤخرا هي آخر حلقة في سلسلة "ديسك وورد"، وأن براتشيت انتقل بعدها من الخيال المحض إلي استكشاف الجوانب الأخلاقية والاجتماعية، وقد عثر أيضا في مكتبه علي ملاحظات كتبها حول "سر الكهف البلوري"، والنباتات آكلة اللحوم في رواية تحمل اسم "ظلام منفلت". براتشيت هو مكتشف التماثل القاري لأستراليا "التي يعتقد أنها كانت كتلة وانفصلت عن آسيا في روايته الثانية عشرة في سلسلة "ديسك وورد"- ووضع عناوين للروايات التي خطط لكتابتها مثل:"وديان الشفق" و"القارة الأخيرة"، كما رسم بورتريهات قصة"الكونستابل فيني لوتش" وكتاب آخر بطله قط سفينة يحمل عنوان"موريس المذهل وقوارضه المثقفة.