أدان المنتدى العالمى للبرلمانيين الإسلاميين الحكم الصادر بإعدام الشيخ دلاور حسين سعيدى نائب رئيس الجماعة الإسلامية ببنجلاديش وعضو البرلمان السابق، مطالبا المجتمع الدولى والمؤسسات الدولية وعلى رأسها الأممالمتحدة ومجلس الأمن بضرورة فرض عقوبات رادعة على أى دولة تنتهك حكوماتها وأفرادها الحقوق المشروعة لمواطنيها فى التظاهر السلمى وحرية الرأى والتعبير. وقال المنتدى العالمى فى بيان رسمى له اليوم السبت، إن التهم الموجهة للشيخ سياسية بالأساس، وتتعلق بموقفه المعارض للحكومة البنجلاديشية، التى تقوم بتصفية حساباتها مع الشيخ، والجماعة الإسلامية المعارضة لحكمها ولسياساتها، مشيرة إلى أنها قتلت عشرات المتظاهرين السلميين الرافضين لهذا الحكم بالرصاص الحى وعلى أيدى رجال الشرطة وهى جرائم يندى لها الجبين. وأوضح أن الحكومة البنجلاديشية ترتكب نفس الأخطاء التى ترتكبها كل الحكومات الاستبدادية الفاسدة ضد شعوبها، وترفض التعامل بالمنطق والعقل والقانون، باعتبار أن الجماعة الإسلامية جزء أصيل من نسيج الشعب البنجلاديشى، ومن مصلحة الجميع تصفية الحسابات السياسية من خلال الحوار السياسى، وليس من خلال الحظر والقتل والسجن والإعدام. وقالت إن حكم الإعدام الصادر ضد الشيخ دولار فى حال تنفيذه يمثل جريمة ضد الإنسانية، ومخالفة صريحة لكافة الأعراف والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان، والتى تجرم التمييز العنصرى، وتؤكد على حق المواطنين فى المحاكمة العادلة وفى أن تنظر قضيتهم محكمة مدنية مستقلة. وأضاف أن ما يحدث فى بنجلاديش المسلمة يتبين لنا أن الجماعة الإسلامية ببنغلاديش تتعرض لجملة من الانتهاكات بما فى ذلك التطهير العرقى والتمييز العنصرى والقتل والتشريد القسرى من قبل قوات الأمن وأصحاب العقائد الأخرى.