الداخلية تعلن اليوم قواعد قبول دفعة جديدة في معاهد معاوني الأمن 2026    حركة القطارات| 90 دقيقة متوسط تأخيرات «بنها وبورسعيد».. السبت 31 يناير 2026    زلزال يضرب أسعار الذهب| تابع الجديد في عيار 21 بعد تراجعه بالأمس    مش اللاعب، من كتب بيان اعتذار إمام عاشور إلى الأهلي وجماهيره؟    نشرة أخبار طقس اليوم السبت 31 يناير| الحرارة ترتفع ورياح مثيرة للرمال تسيطر علي الأجواء    ندوات توعية بقرى المبادرة الرئاسية حياة كريمة بأسوان    غبي ومصاب بمرض عقلي، حوار مهين بين إبستين ووزير أمريكي عن ترامب    رئيسة فنزويلا بالوكالة تعلن عفوا عاما وإغلاق سجن سىء الصيت    اشتباكات مسلحة في مدينة الزاوية الليبية و"دعم الاستقرار" يسيطر على مقرات قوات الدبيبة    227 ضحية في كارثة منجم جديدة تهز الكونغو الديمقراطية    طوارئ في «الجبلاية» لتجهيز برنامج إعداد الفراعنة للمونديال    أيمن أشرف يعلن اعتزاله اللعب    مجلس الشيوخ يوافق على حزمة تمويل مع قرب إغلاق جزئي للحكومة الأمريكية    الرئيس البرتغالي يمنح حاكم الشارقة أعلى وسام شرف ثقافي سيادي    صالون حنان يوسف الثقافي يفتتح موسمه 2026 تحت شعار «العرب في الصورة»    «The Man with the Hat» يضع زاهي حواس تحت عدسة العالم    ديلسي رودريجيز تعلن قانون عفو عام في فنزويلا    مصرع طفل سقطت عليه عارضة مرمى داخل نادى في طنطا    حكم حضور «الحائض» عقد قران في المسجد    بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر إفريقيا يزور رئيس جمهورية بنما    «صوت لا يُسمع».. الصم وضعاف السمع بين تحديات التعليم والعمل وغياب الدعم    موقف الأهلي بعد اعتذار إمام عاشور.. وحقيقة تخفيض العقوبة    عميد طب طنطا يستقبل وفد لجنة الاعتماد بالمجلس العربي للاختصاصات الصحية    قائمة متنوعة من الأطباق.. أفضل وجبات الإفطار بشهر رمضان    تراجع الذهب والفضة بعد تسمية ترامب مرشحا لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي    الحكومة تحسم الجدل: لا استيراد لتمور إسرائيلية ومصر تعتمد على إنتاجها المحلي    تصفية عنصر إجرامي أطلق النيران على أمين شرطة بالفيوم    فيديوهات ورقص وألفاظ خارجة.. ضبط صانعة محتوى بتهمة الإساءة للقيم المجتمعية    القيادة المركزية الأمريكية تحذر الحرس الثوري الإيراني من أي سلوك تصعيدي في مضيق هرمز    مصرع أكثر من 200 شخص في انهيار منجم بالكونجو الديمقراطية    آدم وطني ينتقد تصرف إمام عاشور: ما حدث يضرب مستقبله الاحترافي    أطباء مؤسسة مجدي يعقوب يكشفون أسرار التميز: ابتكارات جراحية عالمية تنطلق من أسوان    الشركة المتحدة تعرض 22 برومو لمسلسلات دراما رمضان 2026 خلال حفلها    عاجل- معرض القاهرة الدولي للكتاب يسجل رقمًا قياسيًا بتجاوز 4.5 مليون زائر خلال تسعة أيام    شوبير يكشف تفاصيل العرض العراقي لضم نجم الأهلي    مصدر من الاتحاد السكندري ل في الجول: حدثت إنفراجة في صفقة مابولولو.. والتوقيع خلال ساعات    هادي رياض: حققت حلم الطفولة بالانضمام للأهلي.. ورفضت التفكير في أي عروض أخرى    مجلس الوزراء يستعرض أبرز أنشطة رئيس الحكومة خلال الأسبوع الجاري    مجدي يعقوب: الطب يحتاج إلى سيدات أكثر ولابد من منحهن فرصة أكبر    أجندة فعاليات اليوم العاشر من معرض الكتاب 2026    اليوم، انطلاق المرحلة الثانية من انتخابات النقابات الفرعية للمحامين    الجوع في البرد يخدعك، كيف يسبب الشتاء زيادة الوزن رغم ارتفاع معدلات الحرق؟    ضبط عاطل بحوزته مواد مخدرة خلال حملة أمنية بمنطقة المنشية ببنها    ضبط تشكيل عصابي تخصص في النصب والاستيلاء على أراضي المواطنين بالقليوبية    حملة مرورية لضبط الدراجات النارية المسببة للضوضاء في الإسكندرية    زيلينسكي: روسيا تغيّر تكتيكاتها وتستهدف البنية اللوجستية بدل منشآت الطاقة    مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في تصادم دراجتين ناريتين أثناء سباق بالقليوبية    أمسية شعرية تحتفي بالإبداع والتنوع بمعرض القاهرة الدولي للكتاب    هبوط الذهب عالميًا يضغط على السوق المصرى.. الجنيه الذهب عند 54 ألف جنيه    وزارة «الزراعة»: تحصين 1.7 مليون رأس ماشية ضد «الحمى القلاعية»    فرحة فى الأقصر بافتتاح مسجدين بالأقصر بعد تطويرهما    السيد البدوي يتوج برئاسة حزب الوفد بفارق ضئيل عن منافسه هاني سري الدين    السيسي يكشف الهدف من زيارة الأكاديمية العسكرية    رسالة سلام.. المتسابقون ببورسعيد الدولية يطربون أهالي بورسعيد والسفن العابرة للقناة بمدح الرسول    حكم صلاة الفجر بعد الاستيقاظ متأخرًا بسبب العمل.. دار الإفتاء توضح الفرق بين الأداء والقضاء    الذهب يتراجع لكنه يتجه لأفضل مكاسب شهرية منذ 1980    مواقيت الصلاه اليوم الجمعه 30يناير 2026 فى محافظة المنيا    الأوقاف توضح أفضل الأدعية والذكر المستجاب في ليلة النصف من شعبان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"التوك شو" هيكل": نحن أمام دستور بالإكراه والنتائج "غير موافق".. ولابد من حماية الإعلام كحائط صد.. وسلطان: الوسط طرح اسم محمود مكى لتولى رئاسة الحكومة.. "العريان": وجود "محسوب" فى الوزارة ضرورى

تابعت برامج التوك شو فى حلقة أمس الخميس، العديد من القضايا المهمة حيث ناقش برنامج "القاهرة اليوم" الحصاد السياسى لعام 2012، وأجرى برنامج "آخر النهار" حالة الاحتقان فى الحياة المصرية، فى حين خرج برنامج "هنا العاصمة" بحوار مع الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل
"القاهرة اليوم" محمد شردى: كل عام وكل إخواننا المسيحيين فى كل مكان بألف خير.. عصام سلطان: حزب الوسط طرح اسم المستشار محمود مكى لتولى رئاسة الحكومة.. يحيى الجمل: أهم حدث فى عام 2012 الصياغة المستعجلة المعيبة لدستور مصر
متابعة محمود رضا الزملى
كشف عصام سلطان، نائب رئيس حزب الوسط، أنهم طرحوا اسم المستشار محمود مكى، لتولى رئاسة الحكومة بدلا من الدكتور هشام قنديل، لأن مكى شخصية مسئولة وعند الأحداث يخرج ويتكلم للرأى العام وله نشاط واضح، فى حين كان الدكتور هشام قنديل الذى وصفه بالشخصية الخلوقة والمحترمة لكنه كان مختفيا وسط الأحداث التى شهدتها البلاد مؤخرا.
وأضاف سلطان خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "القاهرة اليوم"، الذى يقدمه الإعلاميان محمد شردى وشافكى المنيرى، من المفترض أن تكون الحكومة هى التى تدير البلاد لكن حكومة الدكتور هشام قنديل فى وادى والشعب فى وادى آخر.
وتابع سلطان، أن الدكتور محسوب تقدم باستقالاته أكثر من مرة، لكن حزب الوسط ضغط عليه ليتحمل المزيد من الأعباء حتى الانتهاء من الدستور، مشيرا إلى أن الدكتور محسوب أرسل عدة خطابات للحكومة يبدى فيه اعتراضاته على بعض الأمور.
ومن جانبه قال يحيى الجمل، الفقيه الدستورى، أهم حدث فى عام 2012 الصياغة المستعجلة المعيبة لدستور مصر، وأتمنى أن يتعامل الرئيس مرسى على أنه رئيس لكل المصريين.
وأضاف الفقيه الدستورى إن الشىء الإيجابى الذى حدث الفترة الماضية هو توحد القوى المدنية.
ومن جهته قال محمد شردى، كل عام وكل إخواننا المسيحيين فى كل مكان بألف خير أنتم أخواتنا ومش هنسمح لأى فتاوى ضالة تفرقنا عن بعض.
الفقرة الرئيسية
الحصاد الفنى لعام 2012
أحمد السماحى، رئيس قسم الموسيقى والغناء فى جريدة الأهرام
طارق الشناوى الناقد الفنى
علا الشافعى الناقدة الفنية
قال أحمد السماحى، رئيس قسم الموسيقى والغناء فى جريدة الأهرام، من أهم ألبومات عام 2012 "يا أهل العرب والطرب" للفنان محمد منير.
ومن جهته قال طارق الشناوى، الناقد الفنى أفضل فيلم فى عام 2012 ساعة ونص.
فيما قالت علا الشافعى، الناقدة الفنية، إن الأوضاع الداخلية فى مصر انعكست بالسلب على السينما.
"آخر النهار"محمود سعد: نريد إعادة ثقة المواطن فى الحكومة.. وياسر محرز: أطمئن المصريين وأطالبهم بمواصلة العمل والاجتهاد لتتقدم بلدنا للأمام.. و"دراج": كيف يتم إجراء حوار وطنى بين أشخاص ينتمون لنفس الفصيل
متابعة منى فهمى
قال الإعلامى محمود سعد، فى حلقة الخميس، إننا نريد إعادة ثقة المواطن فى الحكومة، فلابد من تنظيم لقاءات تضم الدكتور محمد مرسى، رئيس الجمهورية، والإخوان للاتفاق على طريقة جديدة لإعادة الثقة فى نفوس المصريين، لأن الطرق السابقة أثبتت فشلها.
وعرض الإعلامى محمود سعد، 10 دقائق من خطبة الجمعة للشيخ السعودى محمد العُريفى، التى ألقاها يوم 14 ديسمبر الحالى، وأكد سعد أن الشيخ العُريفى قال خطبة رائعة وممتازة، وكلام جميل عن مصر وشعبها، وأننا لابد أن نعيش فى وطن واحد، وأن يكون لنا دين واحد وتقاليد واحدة.
من جانبه قال الشيخ محمد العُريفى، إن كسوة الكعبة تأتى لنا من مصر سنة بعد سنة منذ حوالى ألف سنة، فإذا ذكرت المصريين ستذكر الحجاج والمعتمرين، والبعثة الطبية المصرية التى تأتى للسعودية منذ سنوات طويلة التى يستفيد منها الحجاج فى علاجهم.
والجميع يعلم الدور المصرى المهم فى الدفاع عن فلسطين، والجهاد والمجاهدين، ومعارك المصريين مع اليهود، وماريا القبطية، وأصهار نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام.. فمصر التى ذكرها الله فى القرآن هى الأرض الطيبة، وفيها خزائن الأرض، ونهر النيل، حيث قال الله تعالى: (وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِى الْيَمِّ وَلا تَخَافِى وَلا تَحْزَنِى إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ).. والمقصود باليم هو نهر النيل فى مصر.
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: (ستفتحون مصر، فإن لهم ذمة ورحماً أو قال: ذمة وصهراً) حيث وجه النبى وصية للأمة كلها لإكرام المصريين، وأن نعرف جميعاً قدر المصريين، ولم يكتف بمدح مصر وأهلها بل أمر بالإحسان حتى لأقباطها.
والمصريون هم الذين حطموا خط بارليف، فيا أهل مصر.. يا أهلى ويا مشايخى.. ويا أصحابى فى أرضكم الوادى المقدس طوى، وأتذكر هنا الآية (فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا).. والكلام عن أطفال مصر ومجاهديها يطول، فلن ينسى أبداً التاريخ أبطال مصر، ومصر هى بلد الأبطال، فان قارنت مصر بغيرها فمن الصعب أن أجد لها مثيل، فهى بلد الحضارة، التى رفع الله مقامها فى القرآن والتوراة والإنجيل.. بوركت يا مصر.
وهاجر المصرية خلد الله فعلها، وقال للمؤمنين أن يسعوا كسعيها.. وامرأة فرعون أيضا كانت مصرية، وقال الله عنها (وَضَرَبَ اللَّه مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَة فِرْعَوْن إِذْ قَالَتْ رَبّ ابْن لِى عِنْدك بَيْتًا فِى الْجَنَّة).. وفى مصر ولد خامس الخلفاء الراشدين، عمر بن عبد العزيز.. وأدعو الله أن يحفظ بلاد المسلمين عامة ومصر خاصة.
وتساءل الإعلامى محمود سعد، بعد الانتهاء من عرض جزء من الخطبة قائلاً: "ليه إحنا بنبهدل بلدنا كده!!"، والحقيقة أننى أذعت هذه الخطبة لأنها مؤثرة جداً ومن يجهل قيمة بلده لابد أن يعرف قيمتها بالشكل الصحيح ومن يجهل كيف عليه أن يقول الخطاب الدينى فلابد أن يتعلم، والعديد من المصريين يخطئون فى حق بلدهم ولا يدركوا قيمة هذا البلد.
من جانب آخر، قال حسام بهجت، مدير المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، إنه بعد أن أجلت المحكمة الإدارية العليا (الدائرة السادسة) الطعن المقام من المحامى رجائى عطية، وكيلا عن الدكتور أحمد زويل، على الحكم الصادر لصالح طلبة جامعة النيل، بإعادة المبنى الذى تشغله الجامعة والتجهيزات المخصصة له، لجلسة أول يناير 2013 للرد والاطلاع، أقول إن ما يحدث الآن سيؤدى لضياع مستقبل طلاب جامعة النيل الذين التحقوا بالجامعة بالفعل، خاصة أن جامعة النيل مؤسسة قائمة بالفعل.. وقد توجد تفسيرات لا نعلمها لما يحدث الآن، وحماسة الدكتور محمد مرسى، رئيس الجمهورية، تجاه مشروع الدكتور أحمد زويل، فكيف يتم تنفيذ "مشروع النهضة" على حساب ضياع مستقبل طلاب ليس لهم أى ذنب فى هذا الموضوع، نتيجة قرارات مسئولين فى الدولة بما فيها رئاسة الجمهورية ؟!.. فلا يجوز أن يقول الرئيس، إننا نحترم القانون، وأن يلتف بهذه الطريقة على حكم قضائى واجب النفاذ.
وتساءل حسام بهجت قائلاً: "لماذا لا يقام مشروع النهضة أو مدينة زويل على أى أرض أخرى، ويفضل أن تكون ملكيتها للدولة، وطلاب جامعة النيل لن يقبلوا بأى قرار ظالم، خاصة أن القانون يقف فى صفهم.
الفقرة الرئيسية
من وراء حالة الاحتقان فى الحياة المصرية ؟
قال ياسر محرز، المتحدث الإعلامى باسم حزب الحرية والعدالة، إنه تم تسليط الضوء خلال اليومين الماضيين على أخبار مُحبطة، مثل تخفيض وكالة التصنيف الائتمانى "ستاندرد أند بورز" التصنيف الائتمانى لثلاثة بنوك مصرية من B/B إلى B-/C، وذلك بعد يومين من خفض التصنيف السيادى للبلاد، وفى المقابل لم يتم تسليط الضوء على خبر يبعث بالأمل، مثل إعلان بنك الإمارات دبى الوطنى وبنك بى إن بى باريبا مؤخراً عن توقيع اتفاقية نهائية يقوم بموجبها بنك بى إن بى باريبا ببيع كامل حصته فى بنك بى أن بى باريبا مصر البالغة 95.2% لبنك الإمارات دبى الوطنى، بشرط الحصول على موافقة البنك المركزى المصرى وموافقات السلطات التنظيمية فى مصر ودولة الإمارات.
لذلك أطمئن المصريين وأطالبهم بمواصلة العمل، والاجتهاد لتتقدم بلدنا للأمام، ولا يوجد إفلاس فى مصر، وأطالب القوى الوطنية بتهدئة الرأى العام الثائر، والبلد أكيد فى محنة، وأتمنى أن تنتهى هذه الحالة من الاحتقان، وألا تستمر أكثر من ذلك، وأدعو المواطنين للاستعداد لانتخابات مجلس الشعب التى سيتم إجراؤها بعد شهرين من الآن، وعند النظر للوضع الاقتصادى الراهن للبلد سنجد نتائج ايجابية كثيرة، لكن لا يوجد رؤية واضحة للتواصل مع القوى الوطنية.
فى المقابل، أشار الدكتور أحمد دراج، وكيل مؤسسى حزب الدستور، إلى أنه عند إجراء حوار لابد من إظهار الحقيقة والصواب، ولابد من انتفاء وجود حالة غضب بين الأطراف المتحاورة، وعند إجراء أى حوار يجب ألا يكون هناك أى إحساس بالظلم بين أطراف الحوار، وأن يتم كبح جماح الرغبة فى الجدال، واكتساب صفة الحلم ولو مؤقتاً.
مضيفاً أنه لا يمكن أن يتم إجراء حوار بين أشخاص ينتمون لنفس الفصيل، فالحوار السليم تشارك فيه فصائل مختلفة فى الرؤى والاتجاهات والآراء، حتى يصلوا إلى منطقة وسط، والوصول إلى الحقيقة والعدل.. وجلسة الحوار الوطنى التى تم تنظيمها مؤخراً شارك فيها ممثلون لحزب الوسط والمهندس أبو العلا ماضى، رئيس حزب الوسط، وكيل الجمعية التأسيسية للدستور، والدكتور أحمد كمال أبو المجد وزير الإعلام الأسبق، ونائب رئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان السابق، وغيرهم من الشخصيات الأخرى التى كانت ضمن الجمعية التأسيسية للدستور، وهؤلاء جزء من السلطة، وليسوا خارج السلطة، وليسوا الطرف الآخر المُعارض.
وأكد "دراج" أننى لا أذم فى أحد عندما أقول إن هؤلاء ليسوا الطرف المعارض لتيار الإسلام السياسى، لأن أصحاب الرؤية المناهضة هم المنتمين ل"جبهة الإنقاذ الوطنى"، ومن أجل وجود حوار ناجح لابد من جمع أصحاب الآراء المتناقضة المختلفة، حتى يتفقوا، وأن يضم الحوار الرأى والرأى الآخر، وأشفق على أى شخصية ذات وزن شاركت فى إقرار مشاريع ستنعكس نتائجها بشكل سلبى على المواطن خلال الفترة القادمة.
هنا العاصمة: "محمد حسنين هيكل": نحن أمام دستور بالإكراه والنتائج كانت "غير موافق".. ويخيفنى أننا أمام سلطة منقسمة بين "الاتحادية والمقطم".. ولابد من حماية الإعلام كحائط صد.. وإذا انسلخت سيناء منا سنبقى مجرد دولة فى أفريقيا
متابعة محمود رضا الزملى سمير حسنى
قال الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل، إن المعترضين على الدستور عددهم كبير، والانتهاكات شديدة جدا، مضيفا: أنا مُصّر على أن نتائج الاستفتاء هى غير موافق على الدستور، ونحن أمام دستور بالإكراه وليس بالتوافق.
وأشار هيكل خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدى، على قناة سى بى سى، إلى أن قوائم الناخبين يجب مراجعتها، لأن الاستفتاء شهد انتهاكات كبيرة والقوائم الانتخابية بصورتها الحالية تحتاج إلى تطوير.
وأضاف الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل: "يخيفنى أننا أمام سلطة منقسمة يديرها "الاتحادية" و"المقطم"، وهناك قوى الظل تؤثر على قرارات الرئيس، مشيراً إلى أن الثلاثة أشهر القادمة حرجة جدا، وهناك عوائق كبيرة أمام التمكين، أن النتيجة التى أتت بالدكتور محمد مرسى رئيساً للجمهورية، تؤكد شرعيته، إنما نتيجة الاستفتاء توضح وجود قصور كبير وهذه الأرقام لا تساوى كثيراً إقرار الدستور.
وتابع: "مصر تستورد 8 ملايين طن قمح وليس لديها القدرة على سد احتياجاتها من القمح، والاقتصاد المصرى يحتاج إلى معجزة، ونحن فى زمن انتهت فيه المعجزات، إننا أمام موقف اقتصادى متردٍّ جداً ولا ندرى كيف يمكننا سد احتياجاتنا، ولا أحد لديه رؤية، ونتمنى أن تظهر كفاءات تدير عجلة البلاد".
واستطرد هيكل: "أن مصر بلد مختلف، وليست تونس، لافتاً: "لسنا معرضين لما تعرض له غيرنا"، مشيراً إلى أن خطر العنف يوضحه حجم السلاح الموجود من كل حدب وصوب، واصفاً ذلك بالأمر "المخيف جدا" ولا يمكن التقليل من العنف مع وجود سلاح فى أيدى المواطنين، أرى أن هذه الفترة التى قد يحدث فيها التمكين والتلوين ولا نرى حتى هذه اللحظة أحدا لديه فكرة عن حل الأزمات التى تقع فيها الدولة".
وأضاف: "إن التيارات الجهادية جاءت من ليبيا وعدد من الدول المجاورة إلى مصر، وتدفق خلال الثورة عدد كبير من السلاح داخل البلاد، وتهديد الإعلام باستخدام قوائم تنتسب للدين خطأ كبير، والتيار الدينى الذى استبعد عن السلطة لفترة كبيرة جعلهم مشتاقون للسلطة، ولابد من حماية الإعلام كحائط صد أمام السيل الجارف، والإعلام العنصر الرئيسى لعمل التوازن فى مصر، والإعلام المعركة التى لابد أن تخاض".
وأوضح هيكل أن الرئيس السادات أبدى استغرابه من استخدام العنف فى السبعينات، واتضح أن سبب ذلك تجهيز الشباب للحرب، قائلا: "إن العنف فى الطبيعة المصرية ليس موجودا، وهناك فترات تجبر فيها الشعوب على القوة وتحمل العنف، والتنظيم السرى للإخوان المسلمين كان مصدرا أساسيا للعنف، وبعد اغتيال النقراشى باشا تبرأ حسن البنا منهم".
وأشار هيكل إلى أن سيناء لها أهمية كبيرة من حيث الموقع الجغرافى، وهو الموقع الذى من الممكن أن تتلاشى منه مكانة مصر، مضيفا: "وإذا حدث تهديد للبحر الأحمر لعدم الاستقرار ووصل أحد لخليج السويس وقناة السويس لانتهت مصر تماما، وهذا الموقع أضيف له أهمية كبرى بعد قناة السويس وأصبحا الاثنان ككيان واحد".
وتابع: "أرى مخططات لانسلاخ سيناء منا، فقناة السويس إذا ضاعت منا هى أو سيناء ستنتهى مصر، وإذا انسلخت سيناء منا سنبقى مجرد دولة فى أفريقيا".
وقال: "إن سيناء مهددة منذ القدم وهو الموقع الأكثر تهديدا بطبيعته، والأصل فى مشكلة الجلاء، ولولا التفكير فى استخدام الصواريخ فالعبور إلى سيناء كانت غاية فى التعقيد، وكل الراغبين فى إفشال مصر يفكرون فى وضع عراقيل أمام سيناء"، مضيفا: "نحن أمام الجزء الأهم فى الدفاع عن مصر والمتمثل فى سيناء"، مشيرا إلى أن محمد على لم يفكر كثيرا فى سيناء، وكرومر فكر فى مصالح مصر، وأدى خدمة جليلة لمصر بترسيم حدود سيناء".
وأضاف: "إن الدفاع عن سيناء غاية فى الصعوبة، ولا يوجد دولة فى البلد اختلف على مفهوم الأمن القومى مثل الاختلاف الذى حدث فى مصر، الأمن القومى تحدده الجغرافيا والتاريخ، والزراعة هى التى مكنت مصر من إنشاء إدارة لتبدأ الهجرة إلى مصر، فنحن لدينا قدرات يمكن أن تستنهض فى أى وقت".
"بتوقيت القاهرة": "العريان": وجود "محسوب" فى الوزارة بعد إقرار الدستور وبعد تشكيل مجلس الشورى ضرورى .. والمصريون يحتاجون الآن إلى جرعة من التفاؤل والثقة بالنفس فى هذه الفترة .. والفوضى التى كانت أيام مبارك لن تعود مرة أخرى
متابعة سمير حسنى
قال الدكتور عصام العريان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، القيادى البارز فى جماعة الإخوان، إن الدكتور محمد محسوب، وزير الشئون القانونية والبرلمانية، صمم على الإشراف على ملف الأموال المهربة.
وأضاف العريان خلال برنامج بتوقيت القاهرة الذى يقدمه الإعلامى حافظ الميرازى ويذاع على قناة "دريم 2"، وأرى أن وجود الدكتور، محمد محسوب، فى الوزارة بعد إقرار الدستور وبعد تشكيل مجلس الشورى ضرورى.
وأكد العريان على أننا نستطيع فى مصر أن نبتكر حلول مناوئة لرغبة القوى المعارضة للديمقراطية داخل مصر وخارجها، لافتًا إلى أننا قمنا باستعراض تجارب العديد من الدول التى نهبت أموالها وعادت إليها مرة أخرى، وتبين لنا أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية كانت أنجح التجارب فى هذا الشأن، لاعتمادها على ضغوط كبيرة على الدول التى استضافت تلك الأموال أو الأشخاص الذين قاموا بتهريبها.
وأوضح العريان، أن أغلب الأموال المصرية التى هربت خارج البلاد ذهبت إلى الإمارات العربية المتحدة، لافتًا إلى أننا قمنا بمخاطبتها أكثر من مرة، ولكن الى الآن لم يأتينا أى رد بخصوص عودة تلك الأموال، مؤكدًا أن هذا الملف سيكون ضمن أولوياتنا خلال المرحلة المقبلة.
وأشار إلى أن المصريون يحتاجون الآن إلى جرعة من التفاؤل والثقة بالنفس فى هذه الفترة، مضيفًا: "لم نأخذ خطوات إلى الأمام فى ملف الأموال المهربة ولابد أن نمارس ضغوط سياسية لإعادة تلك الأموال، والمشكلة فى تلك الأموال أنها شراكات بين مؤسسات، وستأتى الأموال بقيادة الدكتور محسوب وفريقه الذى كان يعمل معه فى هذا الملف إن شاء الله".
وعن الاستفتاء والدستور الجديد، قال العريان لقد مورست على المصريين عملية التضليل الاستراتيجى، مشبهًا إياه بالتضليل الذى ساقته الولايات المتحدة قبل غزو العراق.
ولفت العريان إلى أن نتيجة الاستفتاء كانت نتيجة هائلة، مطالبًٍا من الذين صوتوا عليه أن يقرأوه جيدًا، لأن التصويت على الدستور كان سياسيًا.
مؤكدًا أن هذا الدستور صاغته قامات فقهيه رفيعة المستوى.
وكشف العريان أن حزب الحرية والعدالة، يطالب بمصالحة وطنية وشعبية، لأن قطاعات من الشعب المصرى اختلفت مع بعضها، بسبب البلبلة الشديدة التى صاحبت الاستفتاء على الدستور.
واستطرد الحياة الديمقراطية تقوم على الأحزاب، ونريد دستور لهذا البلد ليضعها على قضبان الاستقرار، وكانت هناك قوى تريد أن تعيد إنتاج نظام مبارك من خلال كمية التضليل الذى ساقه البعض ضد الدستور.
كما أكد دور كل الأحزاب فى إعادة عجلة الإنتاج والانطلاق نحو الأمام، قائًلا: نريد المشاركة مع كل الأحزاب فى هذا الشأن، والديمقراطية لا توجد فيها مجاملة".
وعن قانون الانتخابات القادم أكد أن الأحزاب تريد القائمة فى نظام الانتخابات، مشيرًا إلى أن الحزب القوى لا يهمه الشكل الانتخابى، وظاهرة المستقلين فى مصر ظاهرة غريبة لعدم وجود الأحزاب.
وتابع يجب أن يدرك الجميع أن المال السياسى مال حرام، والفوضى التى كانت أيام مبارك لن تعود مرة أخرى.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.