يتوجه وسطاء مجموعة تنمية أفريقيا الجنوبية (سادك) إلى مدغشقر، فى إطار مهمة جديدة تستمر خمسة أيام. وذكر راديو (فرنسا الدولى) اليوم الثلاثاء، أن وزير خارجية موزمبيق السابق لوناردو سيماو يرأس هذه البعثة التى أجرت مفاوضات حول خارطة الطريق والاتفاق السياسى الذى أبرم منذ أكثر من عام (فى سبتمبر عام 2011)، وستقوم البعثة بتنفيذ هذا الاتفاق. وأضاف أنه تم إقصاء الجانب الموزمبيقى منذ أكثر من عام من الوساطة، ولكن عودة سيماو إلى مدغشقر تشير إلى استئناف دور موزمبيق، لاسيما "جواكيم شيسا" الرئيس السابق لها الذى لعب دور الوسيط فى أزمة مدغشقر عام 2009. وأوضح أن البعثة ستقوم أيضا بتقييم الوضع الأمنى فى البلاد، تمهيداً لعودة مارك رافالومانانا من المنفى. يذكر أن شيسا كان أول من اقترح خارطة الطريق للخروج من الأزمة فى مدغشقر، وتم توقيع الاتفاقية بالأحرف الأولى فى شهر مارس عام 2011، كما تولت جنوب أفريقيا مقاليد الوساطة، وتعديلات الاتفاق السياسى.