مواقيت الصلاة الأحد 22 فبراير 2026 في القاهرة والمحافظات    لأول مرة بالمدن الجديدة.. أكشاك حراسة للمسطحات الخضراء في حدائق أكتوبر    تنظيم داعش يعلن مسئوليته عن هجومين على الجيش السوري    مؤتمر سيميوني: الانتصار أمام إسبانيول مهم قبل مواجهة كلوب بروج    هل تحسنت الكرة في عهد أشرف صبحي؟| سيف زاهر يُجيب    كرة يد – الأهلي والزمالك يفوزان على الجزيرة وسموحة    موقف مؤلم من 18 سنة| سمية درويش تروي تفاصيل خلافها مع شيرين    لم تكن مصلحة| سمية درويش تكشف حقيقة علاقتها بنبيل مكاوي    موعد اذان الفجر.... اعرف موعد اذان الفجر ومواقيت الصلاه بتوقيت المنيا الأحد 22فبراير 2026    ترتيب الدوري السعودي.. النصر يخطف الصدارة بعد تعادل الهلال ضد الاتحاد    باكستان تؤكد تنفيذ ضربات ضد مواقع إرهابية على الحدود مع أفغانستان    حماس: تصريحات السفير الأمريكي انحياز فاضح لمشاريع الضم    البرلمان العربي يدين تصريحات السفير الأمريكي بشأن التوسع الإسرائيلي    "لجنة شئون الكنائس" في فلسطين تدين تصريحات السفير الأمريكي بإسرائيل    أخبار مصر: كل ما تريد معرفته عن المنحة الإضافية على بطاقات التموين، تفاصيل حفل تكريم وزير الدفاع السابق، قواعد قبول طلاب الثانوية الأزهرية بالجامعات الحكومية والمعاهد، أمطار خفيفة على هذه المناطق    مصطفى بدرة: تحسن صافي الأصول الأجنبية يعكس ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري    «سند المواطن».. فرصة آمنة لكل أسرة لبناء دخل ثابت    كونسيساو: كنا ندافع من أجل أن نهاجم أمام الهلال    الأهلي يضع شروطًا لتجديد عقد حسين الشحات    أحمد موسى يطالب اتحاد الكرة بتوضيح سبب إسناد مباريات سيراميكا تحكيميًا لمحمد معروف    السيطرة على حريق بأحد فروع شركات المحمول بكورنيش أسوان    قبل السحور، حريق هائل بقرية البصارطة في دمياط والدفع بسيارات الإطفاء (فيديو وصور)    الجامعة المصرية للثقافة الإسلامية تشارك الشعب الكازاخي فرحته بشهر رمضان    اغتيال قيادى بحزب الله ..غارات إسرائيلية جنوب وشرق لبنان.. وعون يدين    عمرو دياب يشاهد مسلسل كلهم بيحبوا مودى بصحبة ياسر جلال    أحدث ظهور ل عمرو دياب وعمرو مصطفى: أخويا وعشرة العمر    موفد الأوقاف لأستراليا: رأيت دموع الهداية للمسلمين الجدد ..الحناوى: الدعوة جسر إنسانى يعبر بالناس إلى سماحة الإسلام    «درش» الحلقة 4 | رياض الخولي يساعد مصطفى شعبان في استعادة ذاكرته    وائل عبد العزيز يخطف الأنظار بأولى مشاهده في «وننسى اللي كان»    هل تخطط الولايات المتحدة لإعادة فتح سفارتها فى دمشق بعد أكثر من 14 عامًا ؟    أطعمة تعزز الهضم والنشاط بعد الصيام.. تعرف عليها    هل حليب اللوز مناسب لسكر الدم؟.. دراسة توضح البديل الآمن لمرضى السكري    مصر الخير تطلق حملة لإفطار 1.5 مليون صائم بقطاع غزة خلال شهر رمضان    الأرصاد: طقس الغد دافئ نهارا بارد ليلا على أغلب الأنحاء.. والصغري بالقاهرة 11    في ثالث أيام رمضان.. موائد الإفطار تتواصل داخل مصر وقطاع غزة ضمن حملة هلال الخير    ناشط فلسطينى تعليقا على مسلسل صحاب الأرض: مصر الأكثر فهما لغزة    إنبي يطيح بقاهر الأهلي ويتأهل لنصف نهائي كأس مصر    نجم الزمالك السابق: معتمد جمال أعاد الثقة للاعبين ونجح في تطوير مستواهم    لتعزيز قنوات التواصل، محافظ الوادي الجديد تلتقي أعضاء مجلسي النواب والشيوخ    محافظ دمياط يفاجئ مستشفى كفر البطيخ المركزي بزيارة ليلية    بلمسة وفاء من القائد الأعلى.. السيسي يُثمن مسيرة عطاء الفريق أول عبد المجيد صقر    في أول لقاء رسمي، محافظ الإسماعيلية يستقبل مدير الأمن لتقديم التهنئة    وكيل الأزهر: الإفطار الجماعي يجسد معاني الأخوة الإسلامية ويعكس عالمية المؤسسة الأزهرية    هم آل البيت .. من هم العترة الذي ذكرهم النبي محمد في حديثه الشريف؟    «الفيب في نهار رمضان».. هل يُبطل التدخين الإلكتروني الصيام؟    طلب إحاطة حول تكليف خريجي الكليات الطبية "أسنان وصيدلة وعلاج طبيعي"    ضبط شخصين عرضوا بيع طائرات درون بدون ترخيص على مواقع التواصل الاجتماعي    تفاصيل جريمة مأساوية بالمنيب... قاصر يقتل طفلة    في ثالث أيام رمضان.. مواقيت الصلاة في الاسكندرية    المحافظ ورئيس جامعة الإسكندرية يبحثان توفير أماكن استراحة لمرافقي مرضى مستشفى الشاطبي    وزير النقل يتفقد محطة الملك الصالح بالخط الرابع للمترو    مصر تتألق في بودابست وبلجراد.. جائزة أفضل جناح وتصميم متميز لهيئة التنشيط السياحي    وزارة «العمل» تعلن توفير 5456 وظيفة جديدة في 14 محافظة    جامعة القاهرة تطلق برنامجا موسعا لتأهيل القيادات والكوادر الإدارية    التزموا بالملابس الشتوية.. الأرصاد تحذر المواطنين بسبب طقس الأيام المقبلة    المرور يضبط 96 ألف مخالفة و33 سائقا مسطولا في 24 ساعة    رمضان 29 ولا 30 يوم.. الحسابات الفلكية ترد وتكشف موعد عيد الفطر 2026    قرار ضد عاطل قتل عاملا في مشاجرة بالمرج    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



رئيس قناة الحافظ: الحكومة عاجزة أمام أقباط المهجر.. الأحزاب الجديدة لن تهز الحرية والعدالة والنور.. الإعلام المصرى لن يتحول إلى إعلام "مشايخ".. أقول ل"التأسيسية": اتقوا الله ولا تخافوا من المبتزين
نشر في اليوم السابع يوم 17 - 09 - 2012

الدكتور عاطف عبد الرشيد، مدير قناة الحافظ الفضائية، ظهر اسمه مع بداية تأسيس قناة "الناس" أولى القنوات الإسلامية، التى تم تأسيسها قبل الثورة وحققت نسبة مشاهدة عالية وقت توليه إدارتها.. وارتبط اسمه مؤخراً بالدكتور عبد الله بدر، الأستاذ بجامعة الأزهر، بعد الهجوم على الفنانة إلهام شاهين وفجرا معاً موجة من الجدل الحاد بتصريحاتهما حول الأفلام السينمائية وحول حرية الإبداع عموما.
وفى حواره ل"اليوم السابع"، أكد الدكتور عاطف عبد الرشيد، أن لقاء الدكتور محمد مرسى، بعدد من الفنانين كان هدفه تواصل الرئيس مع كافة الفئات، موضحاً أن بعض الفنانين زعموا أن اللقاء كان هدفه مجاملة لإلهام شاهين، لافتاً إلى أن الرئيس مرسى شعر أن بعض الفنانين لديهم حالة من التوتر بعد صعود التيار الإسلامى للحكم، وهم يحتاجون للطمأنة، مؤكداً أن الإعلام هاجم الدكتور محمد مرسى بألفاظ أسوأ من الهجوم على إلهام شاهين.
وقال عبد الرشيد، إن الحكومة المصرية عاجزة أمام "أقباط المهج".. ويجب إسقاط الجنسية المصرية عن موريس صادق وعصمت زقلمة، مشيرا إلى أن الأحزاب الجديدة لن تهز حزبى الحرية والعدالة وحزب النور.. وتحالف الأحزاب الإسلامية ضرورة "شرعية" لمواجهة الأحزاب الليبرالية وإلى نص الحوار..
◄كيف ترى تحرك بعض أقباط المهجر خارج مصر لإنتاج الفيلم المسىء لرسول؟
يجب أن تتبرأ الكنيسة المصرية ونصارى مصر من منتجى هذا الفيلم ليس من خلال بيانات صحفية فقط، وأن تتبع الكنيسة هؤلاء الأشخاص لمحاولة تعطيلهم قبل إنتاج الفيلم وليس التحرك بعد إنتاج الفيلم، أقباط المهجر ليسوا تحت سيطرة الحكومة المصرية، ولكن هناك "حبل سُرى" بينهم وبين الكنيسة المصرية، ويجب على الكنيسة أن تتحرك لقطع هذا الحبل مع أقباط المهجر، هؤلاء وسيلة ضغط على الحكومة المصرية، ويجب الضغط على الكنسية من الحكومة حتى تمنع تطاولات أقباط المهجر، حتى لا تتكون مجموعات من الغاضبين قد يتحركون نحو الكنائس بعد الإساءة للرسول، ويجب إسقاط الجنسية المصرية عن موريس صادق وعصمت زقلمة، وتقود الكنيسة حملة لمطاردتهما.
◄ما تعليقك على استضافة الدكتور محمد مرسى لعدد من الفنانين والمثقفين؟
الزيارة جيدة فى هدفها لما فيه من مبادرة من رئيس الجمهورية للتواصل مع كافة الفئات، لكن الحقيقة أن هناك من زعم أن اللقاء كان هدفه مجاملة لإلهام شاهين، اللقاء مثل اللقاءات التى يعقدها الرئيس، مرسى لديه جدول أعمال لمقابلة جميع التيارات والفئات ومنهم اللقاء مع الفنانين والمثقفين، خاصة أن هناك فنانين لديهم حالة من التوتر بعد صعود التيار الإسلامى للحكم وهم يحتاجون للطمأنة، لا مشكلة فى مقابلة الرئيس للفنانين والمثقفين ولكن المشكلة فى تأويل الزيارة لخدمة فئات معينة أو يفسر أنه اعتذار لإلهام شاهين.
◄هل لديك مشكلات مع الفنانة إلهام شاهين؟
ليست لدى أية مشكلات شخصية مع إلهام شاهين، وأنا أدعو الله ليهديها، لم أتهجم على شخص إلهام شاهين، هدفنا ليس مهاجمة الأشخاص ولكن إصلاح الأوضاع، أنا لدى ضوابط من القرآن والسنة تحكمنا ومن خلال هذا الضابط أتحرك، خلاصة القول، الفن مهم وخطير ومؤثر وملىء بالمفاسد والعيوب التى يجب إصلاحها، والحقيقة أن هناك من هم أسوأ من إلهام شاهين فى تقديم الأدوار المثيرة فى الأفلام، والمتهم فى المشاهد الساخنة فى الأفلام ليس الفنانة وحدها ولكن كاتب السيناريو والمخرج والمنتج والمونتير والمشاهد، الفنانة هى التى تظهر فى النهاية لكن بمساعدة هؤلاء، محتوى الكثير من الأفلام السينمائية "عيب" وأحيانا "حرام" والكثير من الفنانين يرفضون مشاهد الجنس فى الأفلام.
◄هل تتهم الإعلام بإثارة قضية الفنانة إلهام شاهين معك ومع الشيخ عبد الله بدر؟
أرى أن بداية الأزمة خرجت من وسائل الإعلام التى اصطادت الحلقة وتحدثت عنها، الإعلام هاجم الدكتور محمد مرسى بألفاظ أكثر من الهجوم على إلهام شاهين، الدكتور عبد الله بدر كان ضيفًا لإحدى الحلقات وسألته عن رأيه فى أحد الفيديوهات لإلهام شاهين، بعدها انفعل على الهواء، وبعدها انتهت الحلقة ولولا الإعلام ما حدثت هذه الضجة حول الفنانة، الإعلام قام بالنفخ فى نار الأزمة مع إلهام وباقى الفنانين.
◄أنتم من أشعلتم فتيل الأزمة مع إلهام شاهين.. فكيف تتهم الإعلام؟
لولا الإعلام ما حدثت هذه الضجة حول الفنانة، لكن الإعلام قام بإشعال الأزمة مع إلهام شاهين، حيث رفضت وسائل الإعلام سكوت الفنانة وطالبوها بالرد على ما قيل عنها، مرة أخرى لم نشعل الأزمة أنا والدكتور عبد الله بدر مع إلهام شاهين وعرضنا فيديوهات لها مثل باقى الفنانين، وفوجئنا بتحول الموضوع إلى حديث الساعة..
◄هل ترضى أن يقال عن زوجتك ما اتهمت به إلهام شاهين أنت وعبد الله بدر؟
إذا كانت زوجتى ممثلة وقامت بتمثيل أفلام مثل أفلام إلهام شاهين، فيجب أن أتحمل أكثر من ذلك، بيئة الفن معروفة بالشائعات وحين تعمل ابنتى أو زوجتى فى مجال السينما فيجب أن أتحمل، وحين أقبل أن ترتدى ابنتى أو زوجتى مايوهات وتقوم بالتمثيل فى مشاهد ساخنة يشاهدها ملايين البشر فلا يحق أن أغضب، مرة أخرى لم نهاجم شخص إلهام شاهين، ولو أنى أعمل فى مجال الفن لتمنيت أن أتوب، ويجب أن يراجع الفنانون أنفسهم حين يهاجمهم المشايخ وعلماء الدين، نخشى على قيم المجتمع ونريد أن يكون الفن نظيفًا ويجب أن نقلق على الأخلاق المجتمعية.
◄ألا يقلقك تقديم إلهام شاهين بلاغًا ضدك وضد الدكتور عبد الله بدر؟
لا يقلقنى تقديم البلاغ ضدى، فأنا لم أخطئ ولو كنت أقصد الإساءة لشخص إلهام شاهين لبحثت عن كافة الملفات الخاصة بها وسأعرض كل ما يقال عنها، وأنا لم أخرج عما يعرض فى أفلامها، وقضيتنا هى هل الفن الذى تقدمه وباقى الفنانين "فن نظيف"، هناك أفلام بها مناظر محرمة لا يجب السماح بعرضها، ويجب مقاومة أى فيلم يحتوى على مشاهد ساخنة بداية من القبلات حتى مشاهد السرير وغرف النوم، خاصة بعد حالة الضجة، التى حدثت فى الفترة الأخيرة، ويجب البحث عن بدائل للمشاهد الساخنة والملابس المثيرة.
◄أنت قارنت بين مخرجى الأفلام المثيرة وتجار الهيروين.. كيف تقارن بين تجار المخدرات والمبدعين.. ألا ترى فى ذلك تطاولا؟
الفن الهدام أخطر من الهيروين على المجتمع، بتاع المخدرات يهدم فرداً أو اثنين أو أكثر، وغالباً ما يكون الشخص الذى يتضرر من المخدرات لديه قابلية للانحراف، الأفلام غزو ناعم للبيوت، والدليل حين تسأل أحداً عن الخيانة الزوجية وهو فى الواقع لا يعلم عنها شيئاً، ولكن بعد مشاهدته أفلام السينما فيصبح لديه كل المعلومات عن الخيانة الزوجية، الفن تأثيره خطير على المجتمع، وأكبر دليل على ذلك هو بحوث المركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية التى أكدت أن الفن ساهم فى ارتفاع معدلات الجريمة خلال السنوات الماضية، والحقيقة لو أن الأفلام نظيفة وتكون لها هدف فلا مشكلة، فمثلاً فيلم "القلب الشجاع" يهدف للعمل على التوحد والحفاظ على الدولة.
طالبت بدور للدولة تجاه ما تسميه الفن الهابط.. ماذا تعنى بدور الدولة؟
وزير الإعلام سيسأل أمام الله عن محتوى القنوات الفضائية والمحلية والإذاعات التى تدخل فى نطاق صلاحياته، وأنا أطالب بعودة الرقابة من جديد على الأفلام السينمائية.
◄هل تتوقع انخفاض حصة حزبى الحرية والعدالة والنور فى الانتخابات القادمة بعد ظهور حزب الدستور والأمة المصرية ومصر القوية؟
الأحزاب الجديدة لن تهز حزب الحرية والعدالة وحزب النور، ونجاح أحزاب الدستور والأمة المصرية ومصر القوية، يتوقف على مدى نجاحها فى ضم أعضاء جدد لهم فى الفترة القادمة من الشخصيات التى لم تعمل بالسياسة، وحزب الدستور ومصر القوية سيحصل على حصة من أعضاء الأحزاب الليبرالية القديمة.
◄هل ترى أن اتحاد الأحزاب الإسلامية ضد تحالف الأحزاب الليبرالية ضرورة "انتخابية" أم ضرورة شرعية؟
هو فى المقام الأول ضرورة انتخابية سياسية.. لكنه يتحول إلى ضرورة شرعية حين تكون هناك خطورة على موقف الأحزاب الإسلامية، حين تفقد هذه الأحزاب الأغلبية داخل البرلمان، والأحزاب الإسلامية تقع فى خطأ شرعى حين لا تتحد أمام الأحزاب التى تسعى للحصول على حصتهم داخل البرلمان.
◄كيف ترى ظهور قناة "ماريا" الخاصة بالمنتقبات.. ألا ترى أن فى ذلك ترسيخًا للدولة الدينية؟
هذه القناة إضافة للساحة الإعلامية، هذه قناة للمنتقبات من أراد أن يشاهدها فهو حر فى ذلك، وليس شرطا أن ترضى القناة كل الفئات، لكن المعلومات التى لدى هى أن القناة لديها مشكلات كثيرة وفرص نجاحها ضعيفة، العائق أمام نجاح هذه القناة هو التمويل وتوفير رأس المال الإسلامى، والحقيقة لم يعد هناك أى محاربة للقنوات الدينية منذ ثورة يناير، المشكلة الأولى بالنسبة للإعلام الدينى هى التمويل.
◄هل الأفضل أن تقدم القنوات الدينية محتوى دينيًا فقط أم تعرض المواد السياسية.. وهل يمكن أن يسيطر الشيوخ على القنوات فى الفترة القادمة؟
القنوات الدينية شأنها مثل باقى القنوات الفضائية، يمكن أن تكون قناة دينية عامة تركز على القرآن والسنة فقط، ويمكن أن تكون قناة دينية سياسية تعرض كافة المواد السياسية والدينية، عمل القنوات الدينية بالسياسية يمكن أن يفسد الجزء الدعوى بالقناة، والآن بات من الضرورى أن تكون القنوات الدينية إيجابية وتتفاعل مع الشئون المختلفة.. المشايخ يؤدون وظيفة ستظل قائمة، ولن يتعاظم هذا الدور أو سيقل، المشايخ يعلمون الدين ولديهم المرجعية الدينية، لو كان لدى مسئولى القنوات الفضائية "إنصاف" لاستضافوا المشايخ فى كل برنامج فى برامج السياسة والاقتصاد، ووجود رجل الدين فى معالجة القضايا أمر جيد، لكن يبقى السؤال لدى كل مواطن هل ما نقوم به "حلال" أم "حرام"، الإعلام المصرى لن يكون "إعلام مشايخ" لكن الدين جزء سيظل موجودًا.
◄لماذا قمت بإدخال عناصر جديدة من جماعة الإخوان المسلمين إلى قناة الحافظ.. فى الفترة الأخيرة؟
هذا ليس حال قناة الحافظ وحدها، هذا شأن جميع مجالات الحياة، وإدخال شخصيات إخوانية للقناة، دليل على مواكبة التغييرات التى حدثت فى المجتمع المصرى وموجودة على أرض الواقع، كثير من هذه الشخصيات، التى ظهرت على الساحة كانوا فى "الظل"، والحقيقة أنه قبل الثورة كان هناك شخصيات إخوانية يظهرون بصفة دائمة على قناة الحافظ من بينهم الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل، وهو كان عضوًا فى جماعة الإخوان المسلمين، والدكتور عبد الرحمن البر، عضو مكتب الإرشاد بالإخوان ومفتى الإخوان المسلمين، لكنها كانت فى برامج دينية، ولكننا لم نستطع استضافة الدكتور عصام العريان، أو الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، وقت أن كان فى الإخوان.
◄ما حقيقة دعم جماعة الإخوان المسلمين للقنوات الدينية؟
هذا الكلام غير حقيقى، فجماعة جماعة الإخوان المسلمين لا تدعم أى قناة دينية، "ويا ريت الإخوان يدعموا القنوات الدينية"، والحقيقة أن القنوات الدينية لا تحصل على دعم من أى تيار سياسى أو من أى شخصيات مصرية.
◄من المرشح الرئاسى الذى أيدته قناة الحافظ؟
قناة الحافظ كانت أول القنوات التى أيدت المشروع الإسلامى، وسارعنا بتأييد الدكتور محمد مرسى، مرشح جماعة الإخوان المسلمين، نحن مقتنعون بالمشروع الإسلامى، ويجب أن ندافع عنه، قدمنا الدكتور مرسى على حساب باقى المرشحين، رغم أن الدكتور محمد سليم العوا اشترى مساحات إعلانية على القناة، واستضفنا الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، والدكتور محمد سليم العوا، والشيخ حاز صلاح أبو إسماعيل، لكن صورة الدكتور محمد مرسى كانت ثابتة على شاشة قناة الحافظ.
◄لماذا أيدتم الدكتور محمد مرسى على حساب باقى مرشحى التيار الإسلامى؟
اختيار الإخوان المسلمين لمرسى ودعم الكثير من الشخصيات السلفية له أعطى انطباعًا لدينا أن هناك من قام بعملية المقارنة ودراسة لكل مرشح، الشيخ حازم ترشح، الأشعل، العوا، أبو الفتوح، لا يمكن مقارنته بشخص أجمعت عليه قوى كبيرة لها ثقل، وله مرجعية كبيرة، ولديها دعم كبير من جماعته تسانده قبل الانتخابات وبعد الانتخابات، وهو كمرشح جاء بفكر الإخوان والشارع المصرى يرضى عن فكر جماعة الإخوان فى المجال السياسى.
◄هل كنت تعرف الدكتور محمد مرسى قبل ترشيح الانتخابات الرئاسة؟
الحقيقة لم أكن أعرف تفاصيل كثيرة عن الدكتور محمد مرسى وقت ترشيح جماعة الإخوان له فى سباق الانتخابات الرئاسية، وترشيح الإخوان له فى سباق الانتخابات الرئاسية يعطى دلالة بصلاحية المرشح.
◄لماذا لم تفكروا فى دعم أبو الفتوح بالرغم من تأييد الدعوة السلفية له بدلاً من مرسى؟
كان هناك أزمة، لكن للأسف السلفيون انقسموا إلى قسمين الأول يؤيد أبو الفتوح والثانى يؤيد مرسى، ووجدت أن التيار السلفى يشهد انقساما واضحا، خاصة أن تأييد الدعوة للدكتور عبد المنعم تأخر كثيراً وكان دعماً قلقاً، حيث لم يكن يعلم أى شخص من الذى سيقع عليه اختيار الدعوة ليكون مرشحهم فى انتخابات الرئاسة، والبعض من أبناء حزب النور والدعوة السلفية رفضوا تأييد أبو الفتوح فى سباق الانتخابات الرئاسية ولم يرضخوا لاختيارات القيادات.
◄أيهما أكثر ميلاً لتطبيق الشريعة "مرسى" أم "أبو الفتوح"
الدكتور محمد مرسى أكثر ميلاً لتطبيق الشريعة الإسلامية، أما أبو الفتوح أكثر ليبرالية وانفتاحاً من مرسى، والحقيقة أن أبو الفتوح دفع فاتورة دعم الليبراليين والأقباط له فى سباق الانتخابات الرئاسية، وخسر دعما كبيرا من السلفيين نتيجة دعم شخصيات ليبرالية له.
◄هل تتوقع صعود الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح والشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل خلال الفترة القادمة؟
الخريطة ستخرج شخصيات جديدة، الساحة سيختفى منها رموز وستظهر رموز جديدة، الوضع اختلف الآن، هناك شخصيات رشحت نفسها للرئاسة ولو ترشحت لمجلس الشعب لن ينجحوا فى الانتخابات القادمة ومنهم أبو العز الحريرى ومحمد أبو حامد، هؤلاء انكشفوا وسقطوا من حسابات المواطنين، والحقيقة هما طلعوا "ثوار بق"، وهناك شخصيات جديدة ستظهر فى الفترة القادمة، شباب الثورة وشباب 6 أبريل كانوا ساذجين حين بدأت الانتخابات الماضية ولم يدخلوا فى أية ائتلافات أو تحالفات انتخابية ذات ثقل.
◄سهل أنت إخوانى أم سلفى.. وما حقيقة تصريحاتك السابقة للمطالبة بإلغاء كلمة "السلفية"؟
أنا إخوانى وسلفى فى وقت واحد.. والحقيقة ما زلت أطالب بإلغاء كلمة إخوانى وكلمة سلفى ويتحدان فى تيار واحد جديد، حتى ننهى فكرة الانقسام بين السلفى والإخوانى، أنا فى قناة الحافظ أعانى من المداخلات بين المشاهدين حيث أحياناً يتم التلاسن بين المشاهدين، الذين ينتمون للتيارين، ويجب إلغاء المصطلحين واستبدالهما بكلمة "مسلم".
كيف ترى الجدل حول المادة الثانية وما هو النص الأمثل من وجهة نظرك؟
كان أمام الهيئة التأسيسية 3 خيارات، أما أن تكون أحكام الشريعة أو مبادئ الشريعة أو أن تكون الشريعة المصدر الرئيسى للتشريع، أنا لا أهتم بالنص بقدر ما أهتم بالتطبيق، القضية هى إرادة احترام الدين الإسلامى ومدى السعى نحو تطبيق الشريعة وعدم مخالفة أحكام الدين.
◄هناك من يرى أن جماعة الإخوان صدرت السلفيين فى معركة المادة الثانية ليتحملوا المسئولية أمام المواطنين.. وهل هناك فائدة من إضافة نص أمهات المؤمنين والخلفاء والذات الإلهية ووضعها فى الدستور الجديد؟
لو فعلت جماعة الإخوان المسلمين ذلك فهذا "شطارة" من الجماعة، ولو فعلت ذلك بالتنسيق مع التيار السلفى فهذا تنسيق جيد بين الطرفين، والحقيقة أن جماعة الإخوان موقفها من المادة الثانية هو بقاء المادة كما كانت فى الدستور القديم، أما السلفيون فهدفهم أن تكون أحكام الشريعة.. أنا مع أى إضافة فى الدستور الجديد لصالح الشريعة الإسلامية.
◄ما رأيك فى مطالبة الدكتور أحمد عامر الدكتور "محمد مرسى" بتغيير علم مصر بإزالة رمز النسر منه ووضع كلمة "لا إله إلا الله محمد رسول الله" بدلاً منه؟
أنا أرى أن الفكرة مبتكرة وجديدة، خاصة أن التصميم الحالى لمصر تقليدى ومستهلك ويشبه الكثير من إعلام الدول الأخرى، والحقيقية أن التصميم الحالى لعلم مصر يربطنا بالحكم العسكرى وصناعة لعهد الحكم العسكرى، وأنا أقترح عمل حوار مجتمعى لتصميم علم جديد لمصر، ونرى الكثير من المقترحات لعلم مصر بعد الثورة، ولكن هناك مشكلة أن يهان هذا العلم فى الدول غير الإسلامية، أو أن يهان فى بعض البلاد.
◄ما هى رسالتك للجمعية التأسيسية؟
كلمتى للأعضاء الجمعية التأسيسية "اتقوا الله" ولا تخافوا المبتزين وإن كان بينكم أقلية "نشازاً"، يجب أن يسود رأى الأغلبية بلا هوادة وفى النهاية الأمور ستحسم بالتصويت وأنتم أغلبية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.