اعتبرت حركة فتح اليوم السبت وزير خارجية إسرائيل أفيجدور ليبرمان شخصية خطرة على الأمن والاستقرار فى المنطقة، ووصفت استمرار التعاطى معه من قبل المجتمع الدولى ب"العار السياسى". وقال فايز أبو عيطة المتحدث باسم حركة فتح فى قطاع غزة إن ليبرمان شخصية خطرة مكانها الطبيعى السجن أو الحجر أو المصحة النفسية، وليس وزارة خارجية، لإنقاذ المنطقة من شروره وجرائمه وإرهابه، ووصف هجوم وزير خارجية إسرائيل على الرئيس محمود عباس وألفاظه النابية ضده ب" إرهاب دولة " وتحريض منظم على العنف يقتضى مواجهته بحزم ومسؤولية قبل فوات الأوان. وطالب أبو عيطة أعضاء المجتمع الدولى بالوقوف عند مسئولياتهم فى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطينى من جرائم حكومة ليبرمان العنصرية، فيما أشادت بمواقف الرئيس عباس الثابتة المتمسكة بحقوق الشعب الفلسطينى. ونقلت صحيفة "معاريف"عن ليبرمان قوله: "إن سقوط الرئيس عباس أصبح مسألة وقت فقط كونه فقد ثقة الجمهور الفلسطينى، مضيفا أن كل ما يفعله هو إرهاب سياسى صرف"، وأشارت إلى أن ليبرمان أعلن خلال حفل بمناسبة حلول السنة اليهودية الجديدة أنه أوعز إلى إدارة وزارته بمراجعة احتمال اعتماد صيغة بديلة للعلاقات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية بعد مضى نحو عقدين على توقيع اتفاق أوسلو وفى ظل الصعوبات التى تعترض جهود تحقيق اتفاق الوضع الدائم بين الجانبين. واتصل الرئيس محمود عباس هاتفيا برئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو أمس وهنأه بالسنة العبرية الجديدة التى تبدأ غدا الأحد.