أجمعت ممثلات منظمات نسائية مصرية وحقوقية وقوى سياسية، فى بيان لهن اليوم، السبت، عن تأسيس "الحركة النسائية المصرية"، التى تهدف إلى تنسيق العمل بين جميع العضوات للنهوض للدفاع عن المرأة المصرية، وتهدف الحركة أيضًا للتصدى للهجمة الظلامية التى تُشن حاليًّا ضد جميع أشكال الحقوق والحريات العامة والفردية، وخاصة حقوق المرأة المصرية - حسب بيان الحركة. وأشار البيان إلى أن الحركة تؤمن بأن الدفاع عن الحريات مرتبط بشكل مباشر بالدفاع عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين جميعًا رجالاً ونساءً، موضحًا أن "الحركة النسائية المصرية" تبنى عملها على تاريخ وطنى طويل لنضال المرأة المصرية منذ قرن من الزمان، أسفر عن مكتسبات دستورية وقانونية وسياسية واجتماعية. وأكد البيان أن الحركة على دراية بأن الطريق مازال طويلاً لإبداع حلول وسياسات جديدة تليق بمواطنات مصر ما بعد الثورة، مؤكدًا على أن الرجوع إلى الخلف الآن لا مكان له فى مصر الجديدة. وقرر البيان العمل معًا بشكل بناء لتنسيق جميع الجهود المختلفة الرامية للنهوض بشأن المرأة المصرية، مشددًا على عدم تهاون الحركة فى شن حملات محلية وإقليمية ودولية ضد القوى الرجعية المتمسحة بالدين والساعية لإجهاض ثورة 25 يناير والانقضاض على حريات المواطنات والمواطنين وحقوقهم، بالإضافة إلى تبنى جميع طرق التصعيد والاحتجاج السلمى فى مواجهة أى نظام يدعم الفكر الظلامى تشريعيًّا وإعلاميًّا وسياسيًّا - إذا لزم الأمر. ودعت الحركة النسائية المصرية جميع منظمات المجتمع المدنى والأحزاب والقوى السياسية للتضامن معها، والانضمام، مؤكدة عدم وجود وطن حر بلا مواطنات حرائر.