قال جوناثان تي جيليام، المسؤول السابق بمكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، إن هناك آلاف الأمريكيين الذين تعرضوا للقتل بشكل متواصل من قبل القوات الإيرانية، مشيرًا إلى أن حليف الولاياتالمتحدة، إسرائيل، تعرض أيضًا لهجمات من قبل وكلاء إيران، كما أن النظام الاقتصادي العالمي واجه تهديدات على خطوط الملاحة، بما في ذلك مضيق هرمز وعمليات نفذتها حركة الحوثيون. وأضاف جيليام، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي، في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن إيران تسعى للحصول على صواريخ باليستية وتخصيب اليورانيوم بهدف تطوير قدرة نووية، مؤكدًا أن طهران أظهرت تاريخيًا استعدادها لاستخدام أي سلاح أو استراتيجية جديدة بمجرد امتلاكها القدرة على ذلك، وفق تعبيره. وأشار إلى أن هذه التحركات، بحسب وصفه، تعكس توجهًا إيرانيًا نحو تعزيز النفوذ الإقليمي وتطوير قدرات عسكرية متقدمة، ما يثير مخاوف متزايدة لدى الولاياتالمتحدة وحلفائها في المنطقة. النفوذ العسكري الأمريكي ضروري لحماية المصالح وإيران لا تفهم إلا القوة. قال جوناثان تي جيليام، المسؤول السابق بمكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، إن التواجد والنفوذ الأمريكي في المنطقة كان ضروريًا لحماية المصالح الاقتصادية، مؤكدًا أن القوة هي الوسيلة الوحيدة التي تفهمها إيران، في ظل ما وصفه بقيادة عالمية ضعيفة رفضت الانخراط بسبب دوافع سياسية أو مخاوف من اضطرابات داخلية مرتبطة باللاجئين. وأضاف جيليام، أن سياسات الرئيس دونالد ترامب، بما في ذلك الضغوط العسكرية على إيران، أظهرت أن واشنطن قادرة على تقويض تهديدات طهران وتعزيز نفوذها في المنطقة، كما حدث في فنزويلا. وأشار إلى أن استمرار الوجود الأمريكي في الشرق الأوسط يظل، من وجهة نظره، عاملًا حاسمًا في حماية طرق الملاحة الدولية وضمان استقرار الأسواق العالمية في ظل التوترات المتصاعدة.