أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بوصول المئات من أفراد قوات العمليات الخاصة الأمريكية إلى منطقة الشرق الأوسط، في إطار تحركات عسكرية متسارعة تشهدها المنطقة بسبب حرب إيران. وكشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلًا عن مسؤولين، أن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب يدرس تنفيذ عملية عسكرية لاستخراج نحو 1000 رطل من اليورانيوم الإيرانى، فى خطوة قد تمثل تصعيدًا خطيرًا في الأزمة مع طهران. وأوضحت المصادر أن ترامب منفتح على فكرة السيطرة على اليورانيوم الإيراني، لكنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا حتى الآن بشأن تنفيذ هذه العملية. تهدف الخطة بحسب التسريبات إلى منع إيران من استخدام اليورانيوم في برامج التخصيب أو تطوير قدرات نووية، عبر السيطرة المباشرة على المواد الحساسة. يثير هذا التوجه مخاوف من اندلاع مواجهة عسكرية مباشرة بين الولاياتالمتحدةوإيران، خاصة أن أي تحرك من هذا النوع قد يُعتبر انتهاكًا مباشرًا للسيادة الإيرانية. يضع هذا التطور المنطقة أمام عدة سيناريوهات، بين التصعيد العسكري أو الضغط السياسي للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.