سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
خبايا الساعات الأخيرة قبل كارثة شقة كرموز في الإسكندرية.. وفاة أم و5 من أبنائها.. الأبناء قتلوا بعضهم بمساعدة شقيقهم الناجى من الجريمة.. والأم شاهدت مقتل أبنائها وطلبت من ابنها الأكبر خنقها والتخلص من حياته
لم يكن أحد يتخيل أن خلف باب الشقة المغلقة في الطابق السادس بقلب منطقة كرموز الإسكندرية، كانت تُكتب فصول واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها المدينة يوم 16 مارس بدأ كأي يوم عادي، بلا مؤشرات على النهاية الدامية التي كانت تقترب بصمت. التحقيقات تكشف تفاصيل الساعات الاخيرة في حياة الضحايا التحقيقات كشفت التسلسل الزمني للساعات الأخيرة في حياة الضحايا، حيث تصاعدت في الخفاء إلى عنف مروّع، انتهى بسكون ثقيل داخل الشقة لم تكن الجريمة صاخبة بل نُفذت في صمت قاتل، وكيف تحولت الساعات الأخيرة في حياة الضحايا إلى لغز ثقيل فكت جهات التحقيق شفراته، حيث استيقظت الأسرة يوم الاثنين على خبر من الدتهم بتلقيها نبأ طلاقها من والدهما هاتفيًا وزواجه من أخرى وعزوفه عن الإنفاق عليهم فتملك منها اليأس مما أسفرعن إقدامها على إزهاق أرواح أنجالها خلاصًا من متاعب الحياة فأحضرت أسلحة بيضاء عبارة عن ثلاثة أنصال شفرات معدنية والذي تبين استخدامهم في تعديها بهم على أبنائها محدثة إصابة لكل منهم بجروح قطعية بباطن رسغ اليدين وأردفت رغبتها فى التعدى بذات الصورة على ابنها الأكبر" ر" وشقيقه المدعو" ي" والذين امتثالا لها مما أسفر عن نزيف يدى الأبناء الستة حتى حل صباح اليوم التالى.
جريمة بشعة شهدتها منطقة كرموز ونهاية مأساوية وتبين لهم عقب استيقاظهم وفاة الطفلة "م" صاحبة 10 سنوات فأصرت والدتهم على أن يلحقوا بها فأمرت ابنها "ر" الأكبر صاحب ال 21 سنة والناجي وشقيقه "ي" صاحب ال 17 سنة بقتل شقيقهما المدعو "ي" صاحب ال 15 سنة، حيث أطبق "ب" على وجه شقيقه بإحدى الوسائد، حال تثبيت من قبل شقيقهم الأكبر بقدميه حتى فاضت روحه إلى بارئها خنقًا في حوالى الساعة الرابعة عصرًا، وأعقبوا ذلك امتثالا لأوامر والدتهم بإتيان ذلك المسلك قبل شقيقتهما المدعوة الطفلة" ر" صاحبة ال 12 سنة، حيث أطبق شقيقها الأوسط على وجه الطفلة بإحدى الوسائد حال تثبيت الأكبر والأصغر لقدميها حتى فاضت روحها إلى بارئها خنقًا فى حوالى الساعة الخامسة مساءًا. واستكمل الأشقاء الأكبر والأوسط في الشروع بقتل شقيقهم "ي" صاحب ال 15 سنة بذات الطريقة ولكنهما أخفقا في ذلك لمقاومته وتشبثه بالحياة فقامت والدته بالتعدي عليهم نحرًا برقبة كل منهم ب الأسلحة البيضاء "أنصال الأمواس"، محدثة إصابتهم بالرقبة قاصدة قتلهم الذي لم تبلغه، فعاود محاولة قتل شقيقهم الأصغر مرة أخرى ولكنها باءت بالفشل فقررت والدتهم التخلص من شقيقه الأوسط صاحب ال 17 سنة، أولاً حيث أطبق الأخ الأكبر على وجهه مستخدمًا في ذلك وسادة حال إمساك والدته بقدميه مما أسفر عن وفاته خنقًا، وعقب ذلك عاود الابن الأكبر محاولة قتل أخيه الصغير رفقة والدته مستخدمًا إحدى أغطية الرأس الخاصة بوالدته حيث أطبق به على عنق شقيقه خنقا بمعاونة والدته التي أمسكت قدميه حتى توفي على إثر ذلك، وعقب ذلك طلبت الوالدة من نجلها الأكبر الناجي من الجريمة الإطباق على عنقها بذات غطاء الرأس حتى فاضت روحها إلى بارئها متأثرة بذلك.
بداية الواقعة تعود تفاصيل الواقعة بتلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية، إخطارا يفيد بورود بلاغ، يفيد بقيام شاب بمحاولة إلقاء نفسه بالطابق الثالث عشر، وتم إنقاذه من قبل الأهالي وتبين به عدة إصابات.
حادث مأساوي في كرموز بالإسكندرية وكشفت التحقيقات الأولية، عن تفاصيل صادمة داخل أسرة واحدة، أسفرت عن مصرع الأم وخمسة من أبنائها وإصابة آخر، وبحسب ما تبين من أقوال الابن، فإن الواقعة بدأت في 16 مارس 2026، عقب إبلاغ الأم وأبنائها بتلقيها خبر طلاقها من والدهم هاتفيًا المقيم بإحدي الدول العربية، عقب زواجه من أخرى، إلى جانب امتناعه عن الإنفاق عليهم، ما أدخلها في حالة نفسية سيئة.
مصرع 6 من أسرة واحدة بالإسكندرية وتبين أن الأم المتوفاة 41 سنة والأبناء الخمسة المتوفين هم: "ابن عمره 17 سنة وآخر عمره 15 سنة وطفلة عمرها 12 سنة وطفلة عمرها 10 سنوات وطفل عمره 8 سنوات وأن الأم أقدمت على التخلص من نفسها تحت وطأة تلك الحالة، وباقي الأطفال بهم إصابات قطعية في أيديهم، وتطورت الأحداث بشكل مأساوى فى اليوم التالى، مما أدى إلى وفاتهم تباعًا. وعقب ذلك، حاول الابن السادس التخلص من نفسه، إلا أن محاولته باءت بالفشل، حيث تدخل الأهالى فى الوقت المناسب وتمكنوا من منعه، وقد باشرت الجهات المختصة التحقيق فى الواقعة للوقوف على ملابساتها كاملة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.