نقلت شبكة سي إن إن عن مسؤولين في البيت الأبيض أن إيران تعزز وجودها العسكري وأنظمة الدفاع الجوي في جزيرة خرج، استعدادًا لاحتمال تنفيذ عملية أمريكية. وأوضح المسؤولون أن السيطرة على الجزيرة قد تؤدي إلى إفلاس الحرس الثوري الإيراني وتسريع نهاية الحرب، في حين تواصل واشنطن مراقبة التطورات عن كثب. دخلت الحرب بين إيران من جهة، وكل من الولاياتالمتحدة وإسرائيل من جهة أخرى أسبوعها الرابع، بعدما اندلعت المواجهة عقب هجوم واسع شنّته واشنطن وتل أبيب على أهداف استراتيجية ومنشآت عسكرية داخل العمق الإيراني. وأدت تلك الضربات إلى تطورات كبيرة داخل إيران، حيث أُعلن عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، ووزير الدفاع عزيز نصير زاده، وقائد الحرس الثوري محمد باكبور، إلى جانب عدد من القيادات العسكرية البارزة. وفي المقابل، جاء الرد الإيراني عبر قيادات الصف الثاني والتشكيلات العسكرية، إذ استهدفت هجمات صاروخية مكثفة قواعد أمريكية في المنطقة، كما طالت الضربات الأراضي المحتلة ومدنًا إسرائيلية، ما دفع الصراع إلى مرحلة تصعيد غير مسبوقة، في ظل غياب أي مؤشرات على تحرك دبلوماسي لاحتواء الأزمة.